تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


يوم اينشتاينيّ قصة قصيرة لماجدة الغضبان




في حضرته توقفت العيون في محاجرها دون ان تطرف ، انتحب الضوء مرائيا ، و انتحى الظلام جانبا ، ثيابنا الممزقة رفت كرايات حمقاء ، و ارجلنا الخشبية اصدرت صوت تحطمها ارتجافا و ارهاقا و خجلا...


  يوم اينشتاينيّ قصة قصيرة لماجدة الغضبان
من منا يجرؤ على نطق الحرف الاول كمدخل لانبهارنا؟؟؟؟؟.
 
تجنبنا النظر الى بعضنا الآخر ، تنفسنا عبراتنا و كلماتنا المتحجرة بشكواها سرا...
 
في قبضته و على يمينه بضع غيمات و تشكيلة قوس قزح..، ربما هذا ما خيل لنا اننا قد رأيناه..
 
في حجره شمس و نثار نجوم ، على كتفيه اراض تشبه ارضنا في كتاب الجغرافية...
 
_أكان ذلك حقيقيا؟؟؟؟
 
_إن اتفقنا على وصفه سنؤمن اننا رأيناه معا.......
 
_ هل رأيت الزنابق العملاقة؟؟؟
 
_لا لم ار ، تلك كانت بضع مجرات معلقة امامه...
 
_ايها الاحمق انها زنابق لا اكثر..
 
_الاحمق من يظن المجرات زنابق..
 
_الاحمق من يظن ان بإمكانه رؤية مجرات على هيئة باقة زنابق...
 
_بل الأحمق من يظن ذلك مستحيلا...
 
_كلاكما من الحمقى...انا لم أر شيئا
 
 
 
يوم اينشتايني اخر
 
التقطتُ عينه بملقط كبير ، و وضعتُها في محجري المجوف ، و اعدتٌ النظر الى ذات البقعة ، التفتٌ اليه:
 
_ويحي ، ان ما قلته انت كان حقا!
 
_هات عينك لأرى ما رأيت..
 
حمل عيني و وضعها في حفرة عينه الفارغة:
 
_ويلي ، انت ايضا لم تكذب ، قد قلت حقا!!
 
_ماذا علينا الان ، هل نتبادل الأعين؟؟.
 
_لا ، عليك ان تصدقني فقط ، حين اصف لك ما ترى..
 
_اظن ان عليك انت ان تصدقني اولا...
 
قال صاحب المتجر ضجرا:
 
_هل عدتما للشجار؟؟؟؟؟
لم لا انسخ لكما عينين متشابهتين تماما ، لتتفقا ابدا؟؟؟؟؟.

د.ماجدة غضبان المشلب
الاحد 14 أبريل 2013