لا، لم تكن ديهيا ملكةً فحسب، بل، أيضاً، قائدة عسكرية خلفت الملكَ أكسيل، وحكمت الأمازيغ وشمال إفريقيا. حفرت اسم المرأة الأمازيغية بآهات السّيوف وأوردتها، غصباً عن التاريخ، في سجل النجاح والتّخليد. كما
عُرف الشيخ محمد عبده (ت 1323هـ/1905م) بتتلمذه على أيدي المالكية ولكنه عندما أُسنِد إليه منصب الإفتاء تحوّل إلى المذهب الحنفي لأسباب تخص التقاليد العثمانية فيمن يتولى وظيفة المفتي العام للقُطر؛ لكن
الغور الشمالي (الأردن) / "بيلا" هو اسم آخر اشتهرت به المنطقة بالغور الشمالي، ويعود ذلك للإسكندر المقدوني عام 332 قبل الميلاد وتطل المنطقة على مدينة بيسان الفلسطينية وتمتاز بموقعها الجغرافي ما يجعل
الأقصر- حين استولى العثمانيون على مصر عام 1517 ميلادية، أكثروا من بناء المساجد وتكايا الدراويش، وعمل العثمانيون آنذاك على نشر طابعم وطرازهم المعمارى فيما انشأوه من مساجد فى العاصمة المصرية القاهرة.
الأقصر - من الحكايات المثيرة التى يتناقلها العالمون بحقل التنقيب الأثرى في مدن مصر الغنية بالمقابر والمعابد القديمة مثل الأقصر وأسوان، هي الروايات التى تحكى عن تلك الخطابات التى ربما لم تصل لأصحابها
برلين – هل يمكن التقاط صور سيلفي في مكان حيث تم إعدام مئات الأشخاص رميا بالرصاص؟ "ربما يبدو وقع هذا الكلام غريبا بعض الشيء، ولكن في القرن الحادي والعشرين أصبح التقاط الصور السيلفي أمرا عاديا وقد يكون
الأقصر - ربما كانت " تانيس " المدينة الأكثر غموضا في تاريخ مصر القديمة، وعلى الرغم من أن المدينة كانت " أشهر موضع في الدلتا المصرية "، إلا أنها ظلت موضع جدل بين الآثاريين وعلماء المصريات، لعقود
الأقصر - تحولت صناعات وفنون الفراعنة، التى كانت تشتهر بها مدينة طيبة - التى كانت عاصمة مصر القديمة لمئات السنين، وصارت تعرف اليوم باسم الأقصر، وباتت أحد أهم مقاصد السياحة الثقافية بمصر والعالم –