ويمثل الفيلم كوكتيل رائع فهو قصة مأخوذة عن رواية ناجحة للكاتب البريطاني ديفيد ميشيل، تدور أحداثها حول قصة حب معقدة وفي نفس الوقت فإن أبطال الفيلم توم هانكس وهال بيري كلاهما ممثلين من العيار الثقيل نالا جائزة الاوسكار من قبل وان اختفت بيري عن الأنظار لأكثر من عقد من الزمان بعد حصولها على الاوسكار عن فيلم "بول مونستر".
تجسد هالي بيري لأول مرة دور سيدة بيضاء رغم بشرتها السمراء حيث تدور أحداث الفيلم حول ستة أشخاص مختلفين في الزمان يظهرون بجداول زمنية محددة على مدار 500 عام ورغم ذلك فانهم يستطيعون التواصل فيما بينهم بطريقة معقدة ويربط بينهم الحب دائما حيث تجمع الحياة دائما بينهم وقد ولدوا من جديد وتقوم بيري بتبديل دورها لتجسد شخصية امرأة أسيوية.
ويشارك في بطولة الفيلم نخبة من أفضل نجوم هوليوود مثل هيو جرانت وجيم ستورجس وجو نابيير وسوزان سارندون وديفيد كيث وتشو شين، وقد تم تصوير الفيلم في خمس دول مختلفة هي هونج كونج والولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا وإنجلترا وألمانيا.
يعد الفيلم تمرينا ذهنيا على مدى ما يقرب من ثلاث ساعات حيث يشحذ عقل المشاهد لاستنتاج كيف تؤثر قرارات شخص ما وخياراته على حياته الأخرى عندما يولد من جديد حيث تبدو الحياة الأخرى وكأنها عاقبة أفعاله في الحياة الأولى.
عرض الفيلم في مهرجان تورنتو السينمائي وقد لاقى حفاوة كبيرة من قبل الحضور واستمر التصفيق له لأكثر من عشر دقائق متواصلة بالرغم من أن الرواية تلقت حكما بشكل سريع من نقاد السينما بأنها غير صالحه لأن تكون فيلماً.
ويعترف توم تيكوير، وهو مخرج ألماني ضمن ثلاثة مخرجين يشتركون في إخراج الفيلم أن الأمر كان في البداية تحدياً له، حيث يقول إن: "تحويل الرواية إلي فيلم كان أمراً غير سهل على الإطلاق وخاصه عندما تقدم من خلال السيناريو ترجمه سينمائيه معقوله إلى حد ما وترضي أذواق الجمهور".
أما لانا واشوشكي التي نالت شهرتها هي واندي واشوشكي من كونهما مسئولين عن مؤسسة "ماتريكس" فقد قاما بإخراج الفيلم بالمشاركة مع توم تيكوير وهم انفسهم من كتبوا سيناريو الفيلم مما يجعل الفيلم يعد عملا تجريبيا يوضح قيمة الإنسان ويعد قرار إنتاجه قرارا شجاعا وربما قد يكون قرارا غبيا.
ويعد الفيلم ثورة في عالم الخيال العلمي نظرا لضخامة إنتاجه حيث بلغت تكلفة إنتاج الفيلم 100 مليون دولار كما شارك بعض المستثمرين الصينيين والكوريين بما يقدر بـ 35 مليون دولار والحق يقال إنه لولا هذه المشاركة لما رأى الفيلم النور والحق يقال أيضا إنه بالإضافة إلى هذه الأسماء اللامعة لنجوم السينما وهذا الإنتاج الضخم إلا أن هذا الفيلم هو عمل يتمتع بجاذبية كونه من إنتاج شركة ماتريكس رائدة أفلام الخيال العلمي.
ويرى الكثير من المحللين السينمائيين أن رواية ميشيل عمل كبير ومعقد ولا يكفيها فيلم واحد لتناولها كما أن الفيلم بمخرجيه الثلاث حيث يخرج كل واحد منهم حقبة زمنية لا يزيد الأمر إلا تعقيدا حيث أن كل واحد منهم يتناول الأمر برؤيته الخاصة.
ويخشى البعض ألا يحقق الفيلم بميزانيته الضخمة الإيرادات المرجوة لينضم بذلك إلى قائمة الأفلام الفاشلة ماديا رغم ضخامة إنتاجها مثل فيلم كيفن كوستنر "عالم المياه" أو "Water World" الذي تكلف ميزانية ضخمة تقدر بـ175 مليون دولار ولم يحقق سوى 88 مليون دولار فقط.
أما توم هانكس فيعد أكبر دعاية للفيلم حيث أن مجرد وضع اسمه على الأفيش يعتبر رهانا على نجاح الفيلم. وعن هذا الأمر يقول "سنرى ماهي نتيجة الشجاعة بإنتاج فيلم كهذا". أما عن كثرة الشخصيات التي يؤديها فى العمل فيقول هانكس إن: "لن أفاجأ إذا شاهد بعض الناس الفيلم وقالوا إنه يتناول موضوع التناسخ، ولكن بالنسبة لى قدمت كل شخصية على حدة وبشكل منفصل وكأنها لا علاقة لها بالأخرى وهو ما تراه فى بداية أحداث الفيلم ولكن بعد ذلك يصبح اتصال الشخصيات ببعضها واضحا لتكتشف في النهاية أنك تشاهد قصة واحدة بها ترابط للجنس البشرى والأرواح عبر الأزمان".
تجسد هالي بيري لأول مرة دور سيدة بيضاء رغم بشرتها السمراء حيث تدور أحداث الفيلم حول ستة أشخاص مختلفين في الزمان يظهرون بجداول زمنية محددة على مدار 500 عام ورغم ذلك فانهم يستطيعون التواصل فيما بينهم بطريقة معقدة ويربط بينهم الحب دائما حيث تجمع الحياة دائما بينهم وقد ولدوا من جديد وتقوم بيري بتبديل دورها لتجسد شخصية امرأة أسيوية.
ويشارك في بطولة الفيلم نخبة من أفضل نجوم هوليوود مثل هيو جرانت وجيم ستورجس وجو نابيير وسوزان سارندون وديفيد كيث وتشو شين، وقد تم تصوير الفيلم في خمس دول مختلفة هي هونج كونج والولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا وإنجلترا وألمانيا.
يعد الفيلم تمرينا ذهنيا على مدى ما يقرب من ثلاث ساعات حيث يشحذ عقل المشاهد لاستنتاج كيف تؤثر قرارات شخص ما وخياراته على حياته الأخرى عندما يولد من جديد حيث تبدو الحياة الأخرى وكأنها عاقبة أفعاله في الحياة الأولى.
عرض الفيلم في مهرجان تورنتو السينمائي وقد لاقى حفاوة كبيرة من قبل الحضور واستمر التصفيق له لأكثر من عشر دقائق متواصلة بالرغم من أن الرواية تلقت حكما بشكل سريع من نقاد السينما بأنها غير صالحه لأن تكون فيلماً.
ويعترف توم تيكوير، وهو مخرج ألماني ضمن ثلاثة مخرجين يشتركون في إخراج الفيلم أن الأمر كان في البداية تحدياً له، حيث يقول إن: "تحويل الرواية إلي فيلم كان أمراً غير سهل على الإطلاق وخاصه عندما تقدم من خلال السيناريو ترجمه سينمائيه معقوله إلى حد ما وترضي أذواق الجمهور".
أما لانا واشوشكي التي نالت شهرتها هي واندي واشوشكي من كونهما مسئولين عن مؤسسة "ماتريكس" فقد قاما بإخراج الفيلم بالمشاركة مع توم تيكوير وهم انفسهم من كتبوا سيناريو الفيلم مما يجعل الفيلم يعد عملا تجريبيا يوضح قيمة الإنسان ويعد قرار إنتاجه قرارا شجاعا وربما قد يكون قرارا غبيا.
ويعد الفيلم ثورة في عالم الخيال العلمي نظرا لضخامة إنتاجه حيث بلغت تكلفة إنتاج الفيلم 100 مليون دولار كما شارك بعض المستثمرين الصينيين والكوريين بما يقدر بـ 35 مليون دولار والحق يقال إنه لولا هذه المشاركة لما رأى الفيلم النور والحق يقال أيضا إنه بالإضافة إلى هذه الأسماء اللامعة لنجوم السينما وهذا الإنتاج الضخم إلا أن هذا الفيلم هو عمل يتمتع بجاذبية كونه من إنتاج شركة ماتريكس رائدة أفلام الخيال العلمي.
ويرى الكثير من المحللين السينمائيين أن رواية ميشيل عمل كبير ومعقد ولا يكفيها فيلم واحد لتناولها كما أن الفيلم بمخرجيه الثلاث حيث يخرج كل واحد منهم حقبة زمنية لا يزيد الأمر إلا تعقيدا حيث أن كل واحد منهم يتناول الأمر برؤيته الخاصة.
ويخشى البعض ألا يحقق الفيلم بميزانيته الضخمة الإيرادات المرجوة لينضم بذلك إلى قائمة الأفلام الفاشلة ماديا رغم ضخامة إنتاجها مثل فيلم كيفن كوستنر "عالم المياه" أو "Water World" الذي تكلف ميزانية ضخمة تقدر بـ175 مليون دولار ولم يحقق سوى 88 مليون دولار فقط.
أما توم هانكس فيعد أكبر دعاية للفيلم حيث أن مجرد وضع اسمه على الأفيش يعتبر رهانا على نجاح الفيلم. وعن هذا الأمر يقول "سنرى ماهي نتيجة الشجاعة بإنتاج فيلم كهذا". أما عن كثرة الشخصيات التي يؤديها فى العمل فيقول هانكس إن: "لن أفاجأ إذا شاهد بعض الناس الفيلم وقالوا إنه يتناول موضوع التناسخ، ولكن بالنسبة لى قدمت كل شخصية على حدة وبشكل منفصل وكأنها لا علاقة لها بالأخرى وهو ما تراه فى بداية أحداث الفيلم ولكن بعد ذلك يصبح اتصال الشخصيات ببعضها واضحا لتكتشف في النهاية أنك تشاهد قصة واحدة بها ترابط للجنس البشرى والأرواح عبر الأزمان".


الصفحات
سياسة








