وجاءت النتائج التي قدمتها لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سورية اليوم الأربعاء في جنيف أكثر دقة من تلك التي توصلت إليها "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية" ،والتي تتخذ من لاهاي مقرا لها.
وأكدت منظمة حظر الأسلحة النووية في حزيران/يونيو أنه تم استخدام غاز السارين ، ولكنها لم تحدد من يقف وراء الهجوم.
وقالت لجنة التحقيق إنها جمعت أدلة من عشرات المقابلات مع ضحايا وشهود عيان وعمال طوارئ ومن الصور ولقطات الأقمار الاصطناعية.
واستبعد المحققون الحقوقيون تفسيرا كانت روسيا حليفة الحكومة السورية قد قدمته ، والذي أشار إلى أنه من الممكن أن تكون المواد الكيميائية قد انطلقت بسبب غارة جوية أصابت مستودعا للأسلحة.
وقال شهود إنه لم يكن هناك مثل هذا المستودع ، كما قالت اللجنة إن مثل هذا الهجوم كان من الأولى أن يدمر معظم غاز السارين داخل مبنى المستودع ، لا أن يطلقه على نطاق واسع.
وربط تقرير اللجنة بين روسيا وبين الهجوم الكيميائي .
وقال التقرير إن قوات روسية وقوات سورية حكومية قد استهدفت مستشفيات في الجوار قبيل وعقب الحادث ، "ومن ثم حالت دون حصول ضحايا الهجمات الكيميائية على العلاج الطبي اللازم".
كما قال محققو الأمم المتحدة إنهم "قلقون بشكل خطير" لأن العملية التي تقودها الولايات المتحدة لهزيمة داعش في سورية قد أجبرت 190 ألف شخص على الفرار وقتلت اعدادا كبيرة من المدنيين.
وأكدت منظمة حظر الأسلحة النووية في حزيران/يونيو أنه تم استخدام غاز السارين ، ولكنها لم تحدد من يقف وراء الهجوم.
وقالت لجنة التحقيق إنها جمعت أدلة من عشرات المقابلات مع ضحايا وشهود عيان وعمال طوارئ ومن الصور ولقطات الأقمار الاصطناعية.
واستبعد المحققون الحقوقيون تفسيرا كانت روسيا حليفة الحكومة السورية قد قدمته ، والذي أشار إلى أنه من الممكن أن تكون المواد الكيميائية قد انطلقت بسبب غارة جوية أصابت مستودعا للأسلحة.
وقال شهود إنه لم يكن هناك مثل هذا المستودع ، كما قالت اللجنة إن مثل هذا الهجوم كان من الأولى أن يدمر معظم غاز السارين داخل مبنى المستودع ، لا أن يطلقه على نطاق واسع.
وربط تقرير اللجنة بين روسيا وبين الهجوم الكيميائي .
وقال التقرير إن قوات روسية وقوات سورية حكومية قد استهدفت مستشفيات في الجوار قبيل وعقب الحادث ، "ومن ثم حالت دون حصول ضحايا الهجمات الكيميائية على العلاج الطبي اللازم".
كما قال محققو الأمم المتحدة إنهم "قلقون بشكل خطير" لأن العملية التي تقودها الولايات المتحدة لهزيمة داعش في سورية قد أجبرت 190 ألف شخص على الفرار وقتلت اعدادا كبيرة من المدنيين.


الصفحات
سياسة









