تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


الاسير خضر عدنان علق اضرابه عن الطعام واتفاق للافراج عنه في نيسان/ابريل




القدس - ماجدة البطش - علق الاسير الفلسطيني خضر عدنان خضر الثلاثاء اضرابا عن الطعام كان بدأه قبل 66 يوما احتجاجا على اعتقاله بدون توجيه التهم اليه في اسرائيل كما اعلن مسؤولون فلسطينيون واسرائيليون مشيرين الى اتفاق للافراج عنه في 17 نيسان/ابريل.


الاسير خضر عدنان
الاسير خضر عدنان
واعلن وزير الاسرى الفلسطيني عيسى قراقع الثلاثاء ان الاسير الفلسطيني علق اضرابه عن الطعام اثر التوصل الى قرار بالافراج عنه في نيسان/ابريل المقبل.
وقال قراقع لوكالة فرانس برس انه تم التوصل الى اتفاق يتم بموجبه "الافراج عن خضر عدنان في 17 من نيسان/ابريل وبناء عليه علق عدنان اضرابه عن الطعام".

وكان من المفترض ان تعقد المحكمة الاسرائيلية العليا جلسة الثلاثاء عند الساعة 13,00 ت.غ. للنظر في الطعن الذي قدمه الاسير لكنها الغت الجلسة عقب الاعلان عن الاتفاق.
ومن جهته اكد عوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ان الصفقة تعني انه "ان لم تتوفر ادلة اخرى ضده سيتم الافراج عنه في 17 من نيسان/ابريل".

واكدت وزارة العدل الاسرائيلية قرارها بشان خضر البالغ من العمر 33 عاما والذي نفذ اطول اضراب عن الطعام لمعتقل فلسطيني.
واكد محامي عدنان جواد بولص لوكالة فرانس برس الاتفاق قائلا "اتفقت انا وخضر عدنان خضر ان نعلن عن صفقة الافراج عنه من خيمة الاعتصام من قريته عرابة".

واضاف بولص "انا في طريقي لبلدته عرابه احتراما لخضر لانه رجل وعود ورجل صادق الصدق كله". وقال ان خضر يعلق اضرابه تزامنا مع الاعلان عن الالتزام الاسرائيلي بالاتفاق واهم بنوده ان "يطلق سراحه في يوم الاسير 17 نيسان/ابريل القادم وان يبقى تحت العلاج خلال هذه الفترة والا يجدد اعتقاله".

واعتبر بولص ان علاج واطلاق سراح خضر يعتبر "انجازا ثوريا".
ومن جهتها عبرت رندة موسى زوجة عدنان لفرانس برس عن سرورها باتمام الصفقة معتبرة ان زوجها "حقق انتصارا وارغم الاحتلال على تحقيق مطالبه".

واضافت "ان بقاءه في المستشفى للعلاج يكون اولا تحت رعاية ربنا وتحت رعاية الاطباء في المستشفى وهذا مهم جدا".
وكان خضر عدنان خضر الذي يعمل خبازا اعتقل في 17 كانون الاول/ديسمبر الماضي وتم تحويله الى الاعتقال الاداري لمدة اربعة اشهر.

وقد بدأ اضرابا عن الطعام منذ اليوم الاول لحبسه احتجاجا على اعتقاله اداريا بدون اتهام وعلى اساءة معاملته.
وتجمع في قرية عرابة قرب جنين في شمال الضفة الغربية حوالي 400 شخص للاحتفال بنبأ الافراج عنه.

كما نفذ الاسرى الفلسطينيون في السجنو الاسرائيلية الثلاثاء اضرابا عن الطعام لمدة 24 ساعة تضامنا مع عدنان الذي بات وجهه بنظارتيه المستديرتين ولحيته الطويلة رمزا للتصدي للاعتقال الاداري.
ونظمت تظاهرات تخللتها مواجهات مع الجنود الاسرائيليين في كبرى مدن الضفة الغربية، كما نظمت مسيرة في القدس الشرقية. وجرح ثلاثة متظاهرين بالرصاص المطاطي امام سجن عوفر قرب رام الله.

وتعتقل اسرائيل 309 فلسطينيين بموجب قانون الاعتقال الاداري وفق جمعية بتسيلم الاسرائيلية للدفاع عن حقوق الانسان.
وبحسب القانون الاسرائيلي الموروث عن الانتداب البريطاني، بالامكان وضع المشتبه فيه قيد الاعتقال الاداري من دون توجيه الاتهام له لمدة ستة اشهر قابلة للتجديد لفترة غير محددة زمنيا.

وكان عضو الكنيست العربي عفو اغبارية قال الثلاثاء بعد زيارته عدنان في المستشفى قبيل الاعلان عن الصفقة ان حالته الصحية وصلت الى درجة عالية من الخطورة باتجاه العد التنازلي.
وعدنان مقيد الى سريره في المستشفى في صفد شمال اسرائيل.

وقال اغبارية وهو طبيب لوكالة فرانس برس "كطبيب جراح استطيع القول ان وضعه الصحي في تدهور مستمر وهناك امكانيات لتغيير وضعه في دقائق من انسان يتكلم الى انسان في العالم الاخر".
واضاف "خضر عدنان خضر لا يزال يتكلم ويتمتع بمعنويات عالية وقمت بشرح طبيعة وضعه الصحي له وهو متفهم الوضع وسيستمر بالاضراب".

واشار اغبارية الى انه في حال اطلاق سراحه "فهو بحاجة الى شهر من العلاج المكثف على الاقل لاعادة الجسم الى حالة صحية جيدة".
وكانت الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي اعربا عن قلقهما حيال الوضع الصحي لعدنان. كما نددت منظمات مدافعة عن حقوق الانسان مثل منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش وجمعية الدفاع عن الحقوق المدنية في اسرائيل بمصير المعتقل الفلسطيني داعية السلطات الاسرائيلية الى محاكمته او اطلاق سراحه.

ماجدة البطش
الثلاثاء 21 فبراير 2012