تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سبع عشرة حقيبة للمنفى

27/11/2025 - خولة برغوث

في أهمّية جيفري إبستين

26/11/2025 - مضر رياض الدبس

طبالون ومكيودون وحائرون

07/11/2025 - ياسين الحاج صالح

"المتلحف بالخارج... عريان"

07/11/2025 - مزوان قبلان

كيف ساعد الهجري و"قسد" سلطة الشرع؟

07/11/2025 - حسين عبد العزيز


الحشد الشعبي يمنع احتفالات الأفراح في مدينة تكريت بعاشوراء






تكريت (العراق) - اتشحت مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين /التي تبعد 175 كيلومترا إلى الشمال من العاصمة العراقية بغداد/ بالسواد مع حلول ذكرى العاشر من محرم الذي يوافق مقتل الإمام الحسين بن علي في واقعة الطف بكربلاء والذي يحتفل فيه المسلمون الشيعة في مختلف بقاع العالم.


 
وعلى مدى الأيام الثلاثة الماضية قامت قوات من الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية بنشر الأعلام والرايات السوداء في جميع شوارع المدينة ولافتات سوداء وخضراء كتب عليها ياحُسين على أعمدة الإنارة في الشوارع.
وفي نقاط التفتيش المتعددة في المدن ارتفعت مكبرات الصوت وهي تنشد أناشيد حسينية وتتوعد قتلة الحسين بالثأر وتتهجم على من وصفتهم بالنواصب(أي السنة) ،فيما قامت عربات للحشد الشعبي بالتجوال في شوارع تكريت وناحية العلم المجاورة وقضاء الدور رافعةً صور الإمام الحسين ولافتات تحيي الذكرى وتقدم الأناشيد الحسينية عبر مكبرات الصوت.
وهاجم عناصر من الحشد الشعبي الشيعي مساء اليوم السبت قاعة للمناسبات في ناحية العلم/15كلم شرق تكريت/يقام فيها حفل زفاف وأوقفوا الحفل ونعتوا مقيميه بالكفار وطردوا الحضور بعد ان احتجزوا صاحب العرس وصادروا معدات القاعة ولم ينته المشهد إلا بعد أن تدخلت قوات سوات وبعد ان تعهد صاحب القاعة بعدم اقامة مناسبات اعراس او افراح لمدة اسبوع.
وقد أحدثت تلك التصرفات ردات فعل غاضبة لكن احدا لم يجرؤ على الاعتراض علانية خوفا من عواقب وخيمة .
وقال ناجي خالد موظف حكومي/ 45 عاما/ " إنهم يريدون ان يفرضوا علينا عاداتهم وتقاليدهم ودينهم وذلك الأمر لن يحصل" وأضاف " نعم نحن الآن ضعفاء ولكن الأيام تدور وسيلقى الظالم عقابه".
وقال أبو فلاح صاحب محل في شارع الزهور بتكريت " هل سمعتم أن صدام حسين فرض على أحد الدين الذي يريده كي يحاولون فرض دينهم علينا؟" وأضاف " ويحدثونك عن احترام حقوق الإنسان وحرية العبادة والرأي والمعتقد وكله مجرد كلام لا قيمة له، إنهم يفرضون علينا دينهم شاء من شاء وأبى من أبى".
يشار إلى أن مدينة تكريت/ هي مسقط رأس الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وقضاء الدور /25كلم جنوب تكريت/ ومسقط رأس نائبه عزت إبراهيم الدوري.

د ب ا
الاحد 1 أكتوبر 2017