وكان مصدر أمني مصري أفاد لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) في وقت سابق اليوم بمقتل 20 ضابطا وجنديا، وإصابة خمسة آخرين في الهجوم .
وقد أعلنت وزارة الداخلية المصرية قبلذلك مقتل 18 من رجال الشرطة جراء انفجار عبوات ناسفة شديدة الانفجار استهدفت قافلة أمنية بمدينة العريش بشمال سيناء وإصابة خمسة آخرين، بينهم ضابط برتبة عميد.
وقالت مصادر أمنية إن أفراد الأمن تبادلوا إطلاق النيران مع عدد من العناصر المسلحة بمحيط الانفجار وقٌتل ثلاثة من المهاجمين.
وأضاف أن عبوات ناسفة استهدفت أربع عربات مدرعة، أعقبه هجوم بأسلحة آلية من المسلحين وتبادل إطلاق نار مع قوات الأمن بالطريق الدولي غربي العريش.
كما أوضح المصدر أن ثمانية مدنيين أصيبوا في الهجوم، من بينهم خمسة مسعفيين طبيين بعد استهداف سيارات الإسعاف بالأسلحة الآلية.
وأعلن تنظيم "داعش"مسؤوليته عن الهجوم في بيان نشره على موقعه الإخباري "أعماق".
وقتل متشددون ينشطون في محافظة شمال سيناء المئات من رجال الجيش والشرطة في هجمات بالمحافظة ومناطق أخرى منذ عزل الجيش الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين عام 2013 إثر احتجاجات حاشدة على حكمه.
وأضاف :"وحال قيام القوات بالتعامل مع السيارة إنفجرت مما أسفر عن حدوث تلفيات بعدد من سيارات القول الأمني، وأعقب ذلك تبادل لإطلاق النيران مع بعض العناصر الإرهابية، التي كانت مختئبة بالمنطقة الصحراوية المتاخمة للطريق، أسفر ذلك عن إستشهاد بعض أفراد القول وإصابة آخرين" .
وحسب المسؤول "على الفور تم الدفع بقوات تعزيز وفرض طوق أمنى، وتمشيط المنطقة محل الواقعة ونقل المصابين للمستشفى لتلقى العلاج".


الصفحات
سياسة









