أما في مجال النص المسرحي، فقد فاز العمل "هي أشياء صغيرة" بجائزة الدولة لأدب الطفل، والعمل من تأليف هيمى المفتي من الجمهورية العربية السورية، وفاز في مجال الألعاب الالكترونية العمل "لعبة المشكاة" برمجة مهند أبو ندا من دولة فلسطين، فيما حجبت الجائزة هذا العام في مجال موسيقى أغاني الأطفال، وذلك لعدم مطابقة الأعمال المقدمة لشروط الجائزة ومستواها.
وأكد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث على أن جائزة الدولة لأدب الطفل، التي تغطي كافة المجالات الأدبية، تهدف في المقام الأول إلى تشجيع الكتاب العرب على إنتاج المزيد من الأعمال الأدبية القادرة على غرز اللغة العربية وهواية القراءة في نفوس الأطفال والارتقاء بالإنتاج الفكري للطفل العربي، بجانب إثراء المكتبة العربية برصيد إبداعي غني يتميز بجمال الأسلوب واللغة، مما يساهم في خلق جيل مثقف متسلح بالكلمة الرائدة والفكر المستنير.
ونوه سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح اليوم بمقر الوزارة للإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة الدولة لأدب الطفل في دورتها الرابعة 2012، بأن أهمية هذه الجائزة تأتي انطلاقا من التحديات التي يواجهها الطفل في الوطن العربي بشكل خاص والمواطن بشكل عام في ظل عصر العولمة والتكنولوجيا والقنوات الفضائية التي باتت آداة جذب للكبير قبل الصغير، محذرا في الوقت نفسه من الآثار السلبية الناتجة عن هذه التحديات والتي قد تكون عائقا كبيرا أمام ممارسة هواية القراءة والكتابة لدى الطفل وتأصيل الثقافة والهوية العربية في نفوسه منذ الصغر.
وأضاف في هذا الشأن، أن من التحديات التي يواجهها الطفل العربي في الوقت الراهن أيضاً، هي تلك المتعلقة باللغة العربية، التي هي وعاء للثقافة والهوية، حيث يركز الآباء والأمهات حاليا على تعليم أولادهم اللغات الأجنبية، وهو أمر محبب من وجهة نظر سعادة الوزير، إلا أنه نبه في الوقت نفسه إلى ضرورة أن يخضع ذلك إلى شروط تكفل للطفل الالتزام بثقافته وهويته العربية والإسلامية، دون أن يلجأ إلى استيراد ثقافات منافية لثقافته من مصادر أخرى.
ولفت سعادته إلى أن جائزة الدولة لأدب الطفل لا تقتصر على الطفل القطري فحسب، بل تشمل الطفل العربي بشكل عام، مما يدل على مدى ترابط الوحدة العربية، التي تحرص دولة قطر دائما على تعزيز أواصرها، متقدما بالشكر الجزيل للقيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين، على الاهتمام بكل ما له علاقة بشؤون الطفل، انطلاقا من إيمان القيادة الحكيمة بأهمية دور الطفل، كونه يمثل مستقبل الأمة نواة المجتمع واللبنة الأساسية في بنائه.
وتقدم سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري في نهاية كلمته بالشكر الجزيل لكافة أعضاء لجنة أمناء جائزة الدولة لأدب الطفل، الذين يقومون بمجهود "رائع" ويشاركون بنشاطات عديدة في الداخل والخارج على مدار العام، مؤكداً على أن جائزة الدولة لأدب الطفل تعد من الجوائز النشطة التي تسعى إلى التطوير والمزيد من الإبداع والتميز من عام إلى عام.
من جانبه، ألقى السيد راشد البنعلي، نائب رئيس لجنة أمناء جائزة الدولة لأدب الطفل كلمة نيابة عن رئيس مجلس الأمناء الدكتورة كلثم الغانم، أكد خلالها أن الجائزة يتسابق إليها كل عام فنانون ومبدعون وأدباء من كافة الدول العربية، ممن لديهم إحساس عميق بالمسؤولية التاريخية نحو بناء عالم أفضل للطفل العربي، يرتقي به إلى مصاف التقدم والنهضة الفكرية.
وقال نائب رئيس لجنة الأمناء إن الدورة الرابعة من جائزة الدولة لأدب الطفل 2012 استقبلت مشاركات عديدة توزعت على مجالات الجائزة المختلفة، حيث ترشحت للجائزة هذا العام 58 عملاً في مجال الشعر، و59 عملاً في مجال النص المسرحي، و22 في مجال رسوم كتب الأطفال، و9 أعمال في مجال موسيقى أغاني الأطفال، لم يفز منها أي عمل، بجانب 5 أعمال في مجال الألعاب الألكترونية، بواقع 153 عملاً رشح للجائزة هذا العام.
وشدد على أن الأعمال المشاركة والفائزة بالجائزة تجمع في مضامينها الجدية إلى جانب الأصالة، وتستوحي معالمها من الثقافة العربية والإسلامية، متقدماً بالتهنئة للفائزين هذا العام ومتمنيا لمن لم يحالفه الحظ في هذه الدورة التوفيق في وقت آخر والتقدم بإبداعاتهم والترشح للجائزة في الدورات المقبلة.
وعن الأنشطة التي تنظمها لجنة جائزة الدولة لأدب الطفل على مدار العام، أوضح السيد راشد البنعلي، نائب رئيس لجنة أمناء الجائزة، أن الأنشطة تتضمن مشاركة أطفال قطر في العديد من الفعاليات التي تقام على مدار العام، من خلال تكريم الفائزين بالجائزة ومن خلال المهرجانات الثقافية، ومشاركتهم كذلك في الاحتفالات الوطنية، مشيرا إلى أن اللجنة تقوم بعقد دورات تأهيل في مجال أدب الطفل وتقوم بتوثيق أغاني الأطفال التراثية.
وأضاف في الشأن نفسه أن مشاركة الأطفال تضمنت كذلك تقديم عروض مسرحية شعرية وغنائية كعرض أوبريت "من يفتح الأبواب" الذي قدم في احتفالية الجائزة في دورتها الثالثة، لافتاً إلى أن حفل تكريم الفائزين بالجائزة هذا العام، والتي ستقام يوم الثلاثاء الموافق 30 من ابريل الجاري بمسرح قطر الوطني، ستشهد تقديم الأطفال لعرض مسرحية "مغارة الحظ" وهي من الأعمال الفائزة في مجال النص المسرحي في دورة سابقة.
يذكر أن جائزة الدولة لأدب الطفل، والتي أطلقت دورتها الأولى عام 2005، تمنح الفائز -في كل مجال من المجالات المعلن عنها- جائزة مالية قدرها 200.000 ألف ريال قطري، وفي حالة تعدد الفائزين في المجال الواحد، يقسم مبلغ الجائزة بينهم بالتساوي، ويمنح الفائز ميدالية ذهبية مع براءتها وشهادة تقدير.
وتشمل مجالات الجائزة، القصة ـ الرواية ـ الشعرـ أغاني الأطفال - رسوم الأطفال التمثيل - والمسرحـية- ألعاب الأطفال (بما فيها الوسائط الإلكترونية) والرسوم الكرتونية.
وأكد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث على أن جائزة الدولة لأدب الطفل، التي تغطي كافة المجالات الأدبية، تهدف في المقام الأول إلى تشجيع الكتاب العرب على إنتاج المزيد من الأعمال الأدبية القادرة على غرز اللغة العربية وهواية القراءة في نفوس الأطفال والارتقاء بالإنتاج الفكري للطفل العربي، بجانب إثراء المكتبة العربية برصيد إبداعي غني يتميز بجمال الأسلوب واللغة، مما يساهم في خلق جيل مثقف متسلح بالكلمة الرائدة والفكر المستنير.
ونوه سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح اليوم بمقر الوزارة للإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة الدولة لأدب الطفل في دورتها الرابعة 2012، بأن أهمية هذه الجائزة تأتي انطلاقا من التحديات التي يواجهها الطفل في الوطن العربي بشكل خاص والمواطن بشكل عام في ظل عصر العولمة والتكنولوجيا والقنوات الفضائية التي باتت آداة جذب للكبير قبل الصغير، محذرا في الوقت نفسه من الآثار السلبية الناتجة عن هذه التحديات والتي قد تكون عائقا كبيرا أمام ممارسة هواية القراءة والكتابة لدى الطفل وتأصيل الثقافة والهوية العربية في نفوسه منذ الصغر.
وأضاف في هذا الشأن، أن من التحديات التي يواجهها الطفل العربي في الوقت الراهن أيضاً، هي تلك المتعلقة باللغة العربية، التي هي وعاء للثقافة والهوية، حيث يركز الآباء والأمهات حاليا على تعليم أولادهم اللغات الأجنبية، وهو أمر محبب من وجهة نظر سعادة الوزير، إلا أنه نبه في الوقت نفسه إلى ضرورة أن يخضع ذلك إلى شروط تكفل للطفل الالتزام بثقافته وهويته العربية والإسلامية، دون أن يلجأ إلى استيراد ثقافات منافية لثقافته من مصادر أخرى.
ولفت سعادته إلى أن جائزة الدولة لأدب الطفل لا تقتصر على الطفل القطري فحسب، بل تشمل الطفل العربي بشكل عام، مما يدل على مدى ترابط الوحدة العربية، التي تحرص دولة قطر دائما على تعزيز أواصرها، متقدما بالشكر الجزيل للقيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين، على الاهتمام بكل ما له علاقة بشؤون الطفل، انطلاقا من إيمان القيادة الحكيمة بأهمية دور الطفل، كونه يمثل مستقبل الأمة نواة المجتمع واللبنة الأساسية في بنائه.
وتقدم سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري في نهاية كلمته بالشكر الجزيل لكافة أعضاء لجنة أمناء جائزة الدولة لأدب الطفل، الذين يقومون بمجهود "رائع" ويشاركون بنشاطات عديدة في الداخل والخارج على مدار العام، مؤكداً على أن جائزة الدولة لأدب الطفل تعد من الجوائز النشطة التي تسعى إلى التطوير والمزيد من الإبداع والتميز من عام إلى عام.
من جانبه، ألقى السيد راشد البنعلي، نائب رئيس لجنة أمناء جائزة الدولة لأدب الطفل كلمة نيابة عن رئيس مجلس الأمناء الدكتورة كلثم الغانم، أكد خلالها أن الجائزة يتسابق إليها كل عام فنانون ومبدعون وأدباء من كافة الدول العربية، ممن لديهم إحساس عميق بالمسؤولية التاريخية نحو بناء عالم أفضل للطفل العربي، يرتقي به إلى مصاف التقدم والنهضة الفكرية.
وقال نائب رئيس لجنة الأمناء إن الدورة الرابعة من جائزة الدولة لأدب الطفل 2012 استقبلت مشاركات عديدة توزعت على مجالات الجائزة المختلفة، حيث ترشحت للجائزة هذا العام 58 عملاً في مجال الشعر، و59 عملاً في مجال النص المسرحي، و22 في مجال رسوم كتب الأطفال، و9 أعمال في مجال موسيقى أغاني الأطفال، لم يفز منها أي عمل، بجانب 5 أعمال في مجال الألعاب الألكترونية، بواقع 153 عملاً رشح للجائزة هذا العام.
وشدد على أن الأعمال المشاركة والفائزة بالجائزة تجمع في مضامينها الجدية إلى جانب الأصالة، وتستوحي معالمها من الثقافة العربية والإسلامية، متقدماً بالتهنئة للفائزين هذا العام ومتمنيا لمن لم يحالفه الحظ في هذه الدورة التوفيق في وقت آخر والتقدم بإبداعاتهم والترشح للجائزة في الدورات المقبلة.
وعن الأنشطة التي تنظمها لجنة جائزة الدولة لأدب الطفل على مدار العام، أوضح السيد راشد البنعلي، نائب رئيس لجنة أمناء الجائزة، أن الأنشطة تتضمن مشاركة أطفال قطر في العديد من الفعاليات التي تقام على مدار العام، من خلال تكريم الفائزين بالجائزة ومن خلال المهرجانات الثقافية، ومشاركتهم كذلك في الاحتفالات الوطنية، مشيرا إلى أن اللجنة تقوم بعقد دورات تأهيل في مجال أدب الطفل وتقوم بتوثيق أغاني الأطفال التراثية.
وأضاف في الشأن نفسه أن مشاركة الأطفال تضمنت كذلك تقديم عروض مسرحية شعرية وغنائية كعرض أوبريت "من يفتح الأبواب" الذي قدم في احتفالية الجائزة في دورتها الثالثة، لافتاً إلى أن حفل تكريم الفائزين بالجائزة هذا العام، والتي ستقام يوم الثلاثاء الموافق 30 من ابريل الجاري بمسرح قطر الوطني، ستشهد تقديم الأطفال لعرض مسرحية "مغارة الحظ" وهي من الأعمال الفائزة في مجال النص المسرحي في دورة سابقة.
يذكر أن جائزة الدولة لأدب الطفل، والتي أطلقت دورتها الأولى عام 2005، تمنح الفائز -في كل مجال من المجالات المعلن عنها- جائزة مالية قدرها 200.000 ألف ريال قطري، وفي حالة تعدد الفائزين في المجال الواحد، يقسم مبلغ الجائزة بينهم بالتساوي، ويمنح الفائز ميدالية ذهبية مع براءتها وشهادة تقدير.
وتشمل مجالات الجائزة، القصة ـ الرواية ـ الشعرـ أغاني الأطفال - رسوم الأطفال التمثيل - والمسرحـية- ألعاب الأطفال (بما فيها الوسائط الإلكترونية) والرسوم الكرتونية.


الصفحات
سياسة








