لكن نيتزر قال في مؤتمر صحفي إن فيلمه لا يمثل استقراء لرومانيا الحديثة وقال: "أولا وقبل أي شيء هذا الفيلم يصور علاقة بين أم وابنها". وتابع "الباقي مجرد خلفية. بالطبع إننا نشير إلى الواقع في رومانيا اليوم. ولكن الفساد ليس بالشيء الذي يحدث في رومانيا فقط".
وعلى الرغم من هذا انتقدت منتجة الفيلم أدا سولومون التحركات الجارية في رومانيا لتقليص الأموال التي تخصصها الدولة لصناعة الأفلام.
وأبرز مهرجان هذا العام الطفرة التي تحدث في أوروبا الشرقية وذلك في ظل فوز المخرج البوسني دانيس تانوفيتش بجائزة لجنة التحكيم الكبرى ( وهي الجائزة الثانية - الدب الفضي ) يوم السبت عن فيلمه (حلقة في حياة جامع الحديد).
ويحكي الفيلم الذي بلغت تكلفته 17 ألف يورو (23 ألف دولار) قصة أسرة من غجر الروما تواجه الفقر والتمييز في أوروبا في العصر الحديث.
وتعد الجائزة الكبرى للجنة تحكيم المهرجان هي ثاني أهم جائزة مرموقة بعد جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم.
وقال تانوفيتش عقب تسلمه الجائزة: "في بعض الأحيان تخرج أشياء جيدة من الغضب".
وقرر تانوفيتش تصوير هذا الفيلم بعد أن قرأ مقالا عن محنة الأسرة: فقد عانت الأم من مضاعفات تهدد حياتها نتيجة للإجهاض ورفضت مستشفى محلي استقبالها لأنها لم يكن لديها تأمين.
وقال تانوفيتش في مؤتمر صحفي: "أردت أن اقدم مثالا للناس في (البوسنة) أنه ينبغي علينا الاعتناء بأنفسنا".
وتنافس 19 فيلما للحصول على الجوائز الكبرى في مهرجان البرليناله الذي يعد أول مهرجان سينمائي كبير في أوروبا لهذا العام.
وترأس لجنة التحكيم المؤلفة من سبعة أعضاء المخرج الصيني وونج كار واي الذي منح جائزة أفضل مخرج للأمريكي ديفيد جوردون جرين عن فيلمه "برنس أفالانش".
ويحكي فيلمه الذي هو من نوع الكوميديا المقتضبة عن عاملي صيانة طرق يعيشان حالة من الروتين الممل في إحدى الغابات المعزولة، والتي لا تزال متفحمة جراء حريق اندلع فيها مؤخرا.
ويمثل فيلم "برنس أفالانش"، والذي شارك فيه حفنه من الممثلين وأفراد الطاقم، خروجا عن نمط الأفلام ذات الميزانيات الضخمة التي اشتهر جرين بإخراجها.
ومنحت لجنة التحكيم جائزة ألفريد باوير للفيلم الذي يفتح آفاقا جديدة في السينما للمخرج الكندي دينيس كوت فيك عن فيلمه "فيك وفلو شاهدا دبا" والذي يحكي قصة امرأة تتطلع لبدء حياة جديدة بعد سجنها لعدة مرات.
وفازت باولين جارسيا بجائزة أفضل ممثلة عن الدور الذي لعبته كمطلقة /58 عاما/ عازمة على وضع حد لوحدتها من خلال العثور على حب جديد في فيلم "جلوريا" للمخرج التشيلي سباستيان ليليو.
ومنحت جائزة أفضل ممثل لناصف موجيتش عن دوره في فيلم "حلقة في حياة جامع الحديد" والذي جسد شخصيته الحقيقية في الفيلم الوثائقي الذي تحول إلى فيلم روائي طويل.
وذهبت جائزة المساهمة الفنية البارزة للمصورين إلى " عزيز جامباكييف" مصور فيلم "هارموني ليسونز" او (دروس الانسجام) الذي أخرجه المخرج الكزخي أمير بايجازين .
يذكر ان فيلم بايجازين هو أول فيلم من كازاخستان يتم اختياره للمنافسة في المسابقة الرئيسية للمهرجان. ويبرز الفيلم الوحشية المتزايدة للحياة العامة في البلاد من خلال عيون تلميذ /13 عاما/.
وذهبت جائزة الدب الفضي لأفضل سيناريو للمخرج الإيراني جعفر بناهي الممنوع من الإخراج بأمر السلطات الإيرانية وكمبوزيا بارتوفي عن فيلمهما "برده" او (الستارة المغلقة).
وتم تصوير الفيلم الذي تدور قصته حول المأزق الذي يعيشه بناهي /52 عاما/ وعن حالته العقلية الحالية في فيلا على شاطئ مهجور.
وعقب سلسلة من الخلافات مع السلطات، حكم على بناهي بالسجن لست سنوات في عام 2010 ومنع من الإخراج والكتابة السينمائية أو مغادرة البلاد أو القيام بمقابلات صحفية لمدة 20 عاما.
ولم يكن بناهي موجودا في برلين لاستلام الجائزة واستلم بارتوفي الجائزة .
وعلى الرغم من هذا انتقدت منتجة الفيلم أدا سولومون التحركات الجارية في رومانيا لتقليص الأموال التي تخصصها الدولة لصناعة الأفلام.
وأبرز مهرجان هذا العام الطفرة التي تحدث في أوروبا الشرقية وذلك في ظل فوز المخرج البوسني دانيس تانوفيتش بجائزة لجنة التحكيم الكبرى ( وهي الجائزة الثانية - الدب الفضي ) يوم السبت عن فيلمه (حلقة في حياة جامع الحديد).
ويحكي الفيلم الذي بلغت تكلفته 17 ألف يورو (23 ألف دولار) قصة أسرة من غجر الروما تواجه الفقر والتمييز في أوروبا في العصر الحديث.
وتعد الجائزة الكبرى للجنة تحكيم المهرجان هي ثاني أهم جائزة مرموقة بعد جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم.
وقال تانوفيتش عقب تسلمه الجائزة: "في بعض الأحيان تخرج أشياء جيدة من الغضب".
وقرر تانوفيتش تصوير هذا الفيلم بعد أن قرأ مقالا عن محنة الأسرة: فقد عانت الأم من مضاعفات تهدد حياتها نتيجة للإجهاض ورفضت مستشفى محلي استقبالها لأنها لم يكن لديها تأمين.
وقال تانوفيتش في مؤتمر صحفي: "أردت أن اقدم مثالا للناس في (البوسنة) أنه ينبغي علينا الاعتناء بأنفسنا".
وتنافس 19 فيلما للحصول على الجوائز الكبرى في مهرجان البرليناله الذي يعد أول مهرجان سينمائي كبير في أوروبا لهذا العام.
وترأس لجنة التحكيم المؤلفة من سبعة أعضاء المخرج الصيني وونج كار واي الذي منح جائزة أفضل مخرج للأمريكي ديفيد جوردون جرين عن فيلمه "برنس أفالانش".
ويحكي فيلمه الذي هو من نوع الكوميديا المقتضبة عن عاملي صيانة طرق يعيشان حالة من الروتين الممل في إحدى الغابات المعزولة، والتي لا تزال متفحمة جراء حريق اندلع فيها مؤخرا.
ويمثل فيلم "برنس أفالانش"، والذي شارك فيه حفنه من الممثلين وأفراد الطاقم، خروجا عن نمط الأفلام ذات الميزانيات الضخمة التي اشتهر جرين بإخراجها.
ومنحت لجنة التحكيم جائزة ألفريد باوير للفيلم الذي يفتح آفاقا جديدة في السينما للمخرج الكندي دينيس كوت فيك عن فيلمه "فيك وفلو شاهدا دبا" والذي يحكي قصة امرأة تتطلع لبدء حياة جديدة بعد سجنها لعدة مرات.
وفازت باولين جارسيا بجائزة أفضل ممثلة عن الدور الذي لعبته كمطلقة /58 عاما/ عازمة على وضع حد لوحدتها من خلال العثور على حب جديد في فيلم "جلوريا" للمخرج التشيلي سباستيان ليليو.
ومنحت جائزة أفضل ممثل لناصف موجيتش عن دوره في فيلم "حلقة في حياة جامع الحديد" والذي جسد شخصيته الحقيقية في الفيلم الوثائقي الذي تحول إلى فيلم روائي طويل.
وذهبت جائزة المساهمة الفنية البارزة للمصورين إلى " عزيز جامباكييف" مصور فيلم "هارموني ليسونز" او (دروس الانسجام) الذي أخرجه المخرج الكزخي أمير بايجازين .
يذكر ان فيلم بايجازين هو أول فيلم من كازاخستان يتم اختياره للمنافسة في المسابقة الرئيسية للمهرجان. ويبرز الفيلم الوحشية المتزايدة للحياة العامة في البلاد من خلال عيون تلميذ /13 عاما/.
وذهبت جائزة الدب الفضي لأفضل سيناريو للمخرج الإيراني جعفر بناهي الممنوع من الإخراج بأمر السلطات الإيرانية وكمبوزيا بارتوفي عن فيلمهما "برده" او (الستارة المغلقة).
وتم تصوير الفيلم الذي تدور قصته حول المأزق الذي يعيشه بناهي /52 عاما/ وعن حالته العقلية الحالية في فيلا على شاطئ مهجور.
وعقب سلسلة من الخلافات مع السلطات، حكم على بناهي بالسجن لست سنوات في عام 2010 ومنع من الإخراج والكتابة السينمائية أو مغادرة البلاد أو القيام بمقابلات صحفية لمدة 20 عاما.
ولم يكن بناهي موجودا في برلين لاستلام الجائزة واستلم بارتوفي الجائزة .


الصفحات
سياسة








