وكانت اللوحات تخص أصلا الأمير فيلكس الذي ينتمي إلى أسرة البوربون الملكية حيث كانت ضمن مجموعة من اللوحات الفنية في المقر الذي كان يقضي فيه عطلته في كامايوري بالقرب من مدينة لوكا التي استولى عليها النظام الفاشي في ايطاليا بعد دخول البلاد الحرب العالمية الثانية في .1940
وفي عام 1944 وبعد زوال حكم الديكتاتور الفاشي بينيتو موسوليني، استولت القوات الألمانية المتقهقرة وهي تقاتل القوات المتحالفة على مجموعة اللوحات وجلبتها معها إلى قلعة في جنوب تيرول التي كان كارل فولف الجنرال بقوات الأمن الألمانية الخاصة يتخذ منها مقرا له.
وبعد ذلك بعام تم العثور على مجموعة كبيرة من اللوحات الفنية في القلعة الكائنة في جنوب تيرول على أيدي وحدة خاصة تابعة للجيش الأمريكي تعرف باسم رجال الآثار حيث كانت مهمتها هي تتبع القطع الفنية التي قام النازيون بنهبها. وفي عام 1949 أعيد للأمير فيلكس لوحاته فيما عدا اللوحات الثلاث اللاتي تم الكشف عنهن الآن.
وأوضحت السلطات في كارابينيري أن حكومة روما سبق أن قامت بدفع تعويض لأمير لوكسمبورج عن اللوحات الفنية الضائعة ولذلك ستبقى الآن اللوحات التي جرى استعادتها في حوزة الايطاليين .
وفي عام 1944 وبعد زوال حكم الديكتاتور الفاشي بينيتو موسوليني، استولت القوات الألمانية المتقهقرة وهي تقاتل القوات المتحالفة على مجموعة اللوحات وجلبتها معها إلى قلعة في جنوب تيرول التي كان كارل فولف الجنرال بقوات الأمن الألمانية الخاصة يتخذ منها مقرا له.
وبعد ذلك بعام تم العثور على مجموعة كبيرة من اللوحات الفنية في القلعة الكائنة في جنوب تيرول على أيدي وحدة خاصة تابعة للجيش الأمريكي تعرف باسم رجال الآثار حيث كانت مهمتها هي تتبع القطع الفنية التي قام النازيون بنهبها. وفي عام 1949 أعيد للأمير فيلكس لوحاته فيما عدا اللوحات الثلاث اللاتي تم الكشف عنهن الآن.
وأوضحت السلطات في كارابينيري أن حكومة روما سبق أن قامت بدفع تعويض لأمير لوكسمبورج عن اللوحات الفنية الضائعة ولذلك ستبقى الآن اللوحات التي جرى استعادتها في حوزة الايطاليين .


الصفحات
سياسة









