د مي الخليفه .. وزيره الثقافه البحرينيه
ورحبت وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، في كلمة افتتحت بها حفل افتتاح الملتقى، بالأديبات العربيات المشاركات من 19 دولة عربية وحضور حفل الافتتاح، معربة عن سعادة لا توصف بأن ينعقد هذا الملتقى في البحرين، حيث الثقافة تجمعنا على الحب والسلام والإبداع، وحيث اللقاء يجمعنا لكي نبني مستقبلاً أجمل عبر الكلمة التي تخرج من القلب إلى القلب.
وتوجهت بالشكر الجزيل إلى اللجنة المنظمة للملتقى، وقالت: «اعذروني إن نظمنا هذا اللقاء على عجل وأن الترتيبات لم تكن بالشكل المطلوب، لكن كان من المفترض أن يعقد هذا اللقاء في عام الثقافة العربية الذي كان زاخراً بالفعاليات الفكرية والثقافية، ومع أنه تأخر، لكنه جاء مواكباً لعام السياحة العربية، ولهذا سنحتفي بكم في مواقعنا التاريخية التي نعتز ونتشرف بها».
وفي حفل الافتتاح ألقت رئيسة اللجنة المنظمة الكاتبة والروائية فوزية رشيد كلمة رحبت فيها بالأديبات وبالحضور مستهلة كلامها بالتأكيد على أن الكلمة تبقى فكرة الإبداع ليأتي دور الإبداع والمبدعين، مستدركةً بالقول: «لنعرف دور المبدعين، لنتخيل العالم بلا رسم، وبلا شعر، وبلا قصة وبلا فنون! كنا سنعاني من حالة تصحر روحي أكثر مما نتوقع»، ولهذا تتلاقى الأرواح المبدعة على أرض الخلود، فالإبداع للإنسان أينما كان... رجلاً كان أم امرأة، ونحتفي بالمبدعات بعد كسر الأزمات ونحتفي بمنجزهن الإبداعي.وقالت إن هذا الملتقى في دورته الرابعة يتواصل بإصرار من بدئه ليعلن أنه باق ومستمر وينتقل في الوطن العربي وحيثما نتلاقى... تتلاقى حضارات أوطاننا، فالبحرين طوال تاريخها لم تقدم سوى الحضارة للجميع، عدا ذلك فهو نشاز.
وخاطبت المشاركين في كلمتها بالقول: «أعيدوا الجنة الى أرض العرب ببصيرتكم... ألق الإبداع يجمعنا على أرضنا العربية»، موجهة الشكر والتقدير إلى كل المشاركات وإلى ضيفة الشرف الفنانة سميحة أيوب، والى وزيرة الثقافة لرعايتها الكريمة الملتقى والعمل على إنجاحه امتداداً لدورها في ترسيخ الثقافة أهليّاً ورسميّاً.
و قد انطلقت فكرة تواصل لقاء الأديبات العربيات بعد نجاح اللقاء الأول الذي استضافته دمشق في عام 2008، باقتراح من الأديبة الروائية السورية “ كوليت خوري “، على أن يتواصل اللقاء بين الأديبات العربيات وأديبات وأدباء الدول العربية المضيفة مرة في كل عام بشكل دوري، و قد تم تنظيمه للمره الثانيه في بيروت عام 2009 ثم اسلمت الدوحه الرايه لتحتضن الملتقي عام 2010 ضمن فعاليات الدوحه عاصمه الثقافيه العربيه و يتنظيم من وزاره الثقافه القطريه حيت تولت الاديبه القطريه هدي النعيمي اداوه الملتفي الثالث بالدوحه وذلك لتعزيز تقاربهن الوطني والقومي والإنساني من جهة، وترسيخ إرتباطهن بدول الوطن العربي، من خلال الإطلاع على معالم وتراث وثقافة الدولة المضيفة، والاقتراب أكثر من الصورة الثقافية والحضارية الحقيقية للبلد العربي المضيف، إلى جانب إقامة العديد من الأنشطة الثقافية واللقاءات الصحفية والأمسيات الشعرية والندوات، في ظل حميمية اللقاء بين الأديبات والكاتبات.
و في الملتقي الرابع بالمنامه تشارك فوزير رشيد ،سلوى الأمين، أنيسة عبود ،كاتي يمين، انتصار الدنان،الشاعرة البحرينية حمدة خميس، ليلى الأطرش، بروين حبيب، سمحية خريس، سهير مقدادي، اقبال بركة، سميحة أيوب، امل الجبوري، فاطمة البكاري،أمال مختار،روضة الحاج،هدى بلان، صالحة غباش، شريفة العبودي، تربة بنت عمار، زينب الأعوج، سمر المقرن، هدى الدغفش، ليلى العثمان، دلال خليفة. أنعام حجه جي وغيرهم الكثير من المبدعات العربيات.
وحيت ضيفة الشرف الفنانة سميحة أيوب، معربة عن سعادتها بوجودها في البحرين ضيفة لهذا الملتقى بين كوكبة من الأديبات العربيات اللواتي يحملن الخصب والنماء وصناعة المستقبل، فهن الأم والمعلمة والمربية وصانعة وجدان الشعور والقابضة على الجمر للتنوير ولمستقبل أفضل، وختمت كلمتها بعبارة لاقت صداها بين الحضور: «حيوا معي الأديبات العربيات... وحيوا معي البحرين... حماها الله من لصوص الأوطان».
وكرمت اللجنة المنظمة في ختام حفل الافتتاح وزيرة الثقافة ليبدأ بعد ذلك حفل فرقة البحرين للموسيقى بقيادة الموسيقار خليفة زيمان.
وسيختم الملتقى فعالياته يوم الاثنين الثامن من أبريل بأمسية شعرية.
وتوجهت بالشكر الجزيل إلى اللجنة المنظمة للملتقى، وقالت: «اعذروني إن نظمنا هذا اللقاء على عجل وأن الترتيبات لم تكن بالشكل المطلوب، لكن كان من المفترض أن يعقد هذا اللقاء في عام الثقافة العربية الذي كان زاخراً بالفعاليات الفكرية والثقافية، ومع أنه تأخر، لكنه جاء مواكباً لعام السياحة العربية، ولهذا سنحتفي بكم في مواقعنا التاريخية التي نعتز ونتشرف بها».
وفي حفل الافتتاح ألقت رئيسة اللجنة المنظمة الكاتبة والروائية فوزية رشيد كلمة رحبت فيها بالأديبات وبالحضور مستهلة كلامها بالتأكيد على أن الكلمة تبقى فكرة الإبداع ليأتي دور الإبداع والمبدعين، مستدركةً بالقول: «لنعرف دور المبدعين، لنتخيل العالم بلا رسم، وبلا شعر، وبلا قصة وبلا فنون! كنا سنعاني من حالة تصحر روحي أكثر مما نتوقع»، ولهذا تتلاقى الأرواح المبدعة على أرض الخلود، فالإبداع للإنسان أينما كان... رجلاً كان أم امرأة، ونحتفي بالمبدعات بعد كسر الأزمات ونحتفي بمنجزهن الإبداعي.وقالت إن هذا الملتقى في دورته الرابعة يتواصل بإصرار من بدئه ليعلن أنه باق ومستمر وينتقل في الوطن العربي وحيثما نتلاقى... تتلاقى حضارات أوطاننا، فالبحرين طوال تاريخها لم تقدم سوى الحضارة للجميع، عدا ذلك فهو نشاز.
وخاطبت المشاركين في كلمتها بالقول: «أعيدوا الجنة الى أرض العرب ببصيرتكم... ألق الإبداع يجمعنا على أرضنا العربية»، موجهة الشكر والتقدير إلى كل المشاركات وإلى ضيفة الشرف الفنانة سميحة أيوب، والى وزيرة الثقافة لرعايتها الكريمة الملتقى والعمل على إنجاحه امتداداً لدورها في ترسيخ الثقافة أهليّاً ورسميّاً.
و قد انطلقت فكرة تواصل لقاء الأديبات العربيات بعد نجاح اللقاء الأول الذي استضافته دمشق في عام 2008، باقتراح من الأديبة الروائية السورية “ كوليت خوري “، على أن يتواصل اللقاء بين الأديبات العربيات وأديبات وأدباء الدول العربية المضيفة مرة في كل عام بشكل دوري، و قد تم تنظيمه للمره الثانيه في بيروت عام 2009 ثم اسلمت الدوحه الرايه لتحتضن الملتقي عام 2010 ضمن فعاليات الدوحه عاصمه الثقافيه العربيه و يتنظيم من وزاره الثقافه القطريه حيت تولت الاديبه القطريه هدي النعيمي اداوه الملتفي الثالث بالدوحه وذلك لتعزيز تقاربهن الوطني والقومي والإنساني من جهة، وترسيخ إرتباطهن بدول الوطن العربي، من خلال الإطلاع على معالم وتراث وثقافة الدولة المضيفة، والاقتراب أكثر من الصورة الثقافية والحضارية الحقيقية للبلد العربي المضيف، إلى جانب إقامة العديد من الأنشطة الثقافية واللقاءات الصحفية والأمسيات الشعرية والندوات، في ظل حميمية اللقاء بين الأديبات والكاتبات.
و في الملتقي الرابع بالمنامه تشارك فوزير رشيد ،سلوى الأمين، أنيسة عبود ،كاتي يمين، انتصار الدنان،الشاعرة البحرينية حمدة خميس، ليلى الأطرش، بروين حبيب، سمحية خريس، سهير مقدادي، اقبال بركة، سميحة أيوب، امل الجبوري، فاطمة البكاري،أمال مختار،روضة الحاج،هدى بلان، صالحة غباش، شريفة العبودي، تربة بنت عمار، زينب الأعوج، سمر المقرن، هدى الدغفش، ليلى العثمان، دلال خليفة. أنعام حجه جي وغيرهم الكثير من المبدعات العربيات.
وحيت ضيفة الشرف الفنانة سميحة أيوب، معربة عن سعادتها بوجودها في البحرين ضيفة لهذا الملتقى بين كوكبة من الأديبات العربيات اللواتي يحملن الخصب والنماء وصناعة المستقبل، فهن الأم والمعلمة والمربية وصانعة وجدان الشعور والقابضة على الجمر للتنوير ولمستقبل أفضل، وختمت كلمتها بعبارة لاقت صداها بين الحضور: «حيوا معي الأديبات العربيات... وحيوا معي البحرين... حماها الله من لصوص الأوطان».
وكرمت اللجنة المنظمة في ختام حفل الافتتاح وزيرة الثقافة ليبدأ بعد ذلك حفل فرقة البحرين للموسيقى بقيادة الموسيقار خليفة زيمان.
وسيختم الملتقى فعالياته يوم الاثنين الثامن من أبريل بأمسية شعرية.


الصفحات
سياسة








