حقيقة الأمر، كانت فكرة الجزء الثاني من اقتراح مبدعة الجزء الأول، نيا فاردالوس، وهي ممثلة ومخرجة وكاتبة سيناريو كندية، والتي برغم براعتها يمكن أن يقال في مجال صناعة السينما، أنها تمكنت من تحقيق نجاح صامت، فقد تمكن الفيلم برغم بساطته وبرغم التوقعات المتواضعة بشأنه من أن يتحول إلى قصة نجاح حقيقية، محققا إيرادات ضخمة في دور العرض، مما دفع القائمين على المشروع لتحويل العمل السينمائي إلى مسلسل تلفزيوني انتجته شبكة (CBS)، وبالرغم من اعتماد المسلسل إلى حد كبير على حبكة الفيلم، إلا أنه لم يحقق النجاح المنشود، فتم إلغاء الموسم السابع من المسلسل.
يشار إلى أنه من ضمن النجاحات التي حققتها فاردالوس، كان الحصول على ترشيح للأوسكار في فئة أفضل سيناريو أصلي. بالرغم من ذلك ظلت لفترة طويلة تشارك في أفلام قليلة الأهمية وتقدم أدوارا متواضعة، لم تبلغ حتى نصف نجاح "العرس اليوناني". ويعد هذا ربما أحد أسباب العودة إلى الأيام الخوالي، وتقديم خبرة جديدة عن العلاقة مع إيان ميللر الشخصية التي يقدمها جون كوربت.
يتناول الجزء الثاني استرجاع جزء من سنوات الزفاف، ومقارنتها بخبرة ابنتها في سن المراهقة، وما يصاحبها من مشاكل، وتسير الأمور بشكل توافقي إلى أن تكتشف الأم فجأة أن القس الذي عقد قرانها لم يوقع أو يوثق عقد الزواج.
وتعبر هذه المعضلة، حجة بسيطة في السيناريو لاستعادة مواقف مرتبطة بالجزء الأول، حيث تبدأ المفارقات الثقافية في الظهور مع تفاصيل احتكاك الأسرة اليونانية بالمجتمع الأمريكي والتي كانت أحد أسباب نجاح الجزء الأول.
تنجح هذه المواقف التي يتعرض لها أفراد الأسرة اليونانية في الإبقاء على حالة الكوميديا في الجزء الثاني، ومن ثم يتوقع أن يكون لها نفس الصدى لدى مشاهد الجزء الجديد، فضلا عن أن هذه الفكرة على بساطتها ظلت تعمل فاردالوس عليها لفترة طويلة حتى تخرج بالشكل الحالي.
وعن تفاصيل الجزء الثاني، لازالت تولا بطلة الجزء الأول، تعمل في مطعم والديها وتعاني من المشكلات الزوجية، بينما تستعد ابنتها باريس للتخرج من المدرسة الثانوية. وبمناسبة اكتشاف والدي تولا أن زواجها لم يتم توثيقه رسميا، تقرر العائلة إقامة زفاف يوناني آخر ضخم، وكالعادة لا تكف العائلة عن التدخل في كل تفاصيل الابنة والحفيدة.
ويشهد الجزء الثاني عودة معظم أبطال الجزء الأول وأبرزهم بالإضافة إلى نيا فاردالوس وجون كوربيت، كلا من مايكل كونستانتين، ليني كازان وأندريا مارتن، مع ظهور شخصيات جديدة تقوم بها ريتا ويلسون، مارك مارجوليس، جون ستاموس، إيلينا كامبوريس وأليكس ولف.
تقول نيا "كنا نضحك بدون توقف طوال مشاهد الفيلم وفي كل مرة نقول إن اللحظة قد حانت. أود أن أبرز الروح الجميلة والكيمياء الإيجابية التي سادت بين فريق العمل". أما عن سر النجاح هذه المرة فتؤكد أن الفيلم ينتمي لنوعية السينما النظيفة ومن ثم "لم تكن هناك مشاهد جنس على الإطلاق، ولكن ظلت هناك حالة من التلميح والتواطؤ من جانب الجميع".
تجدر الإشارة إلى أنه بمجرد إعلان الشركة المنتجة عن تقديم أجزاء من هذا العمل، انهالت عليها عروض التوزيع، وانتهى الحال بالعمل بين يدي شركة يونيفرسال، مع إسناد الإخراج إلى كيرك جونز، بالرغم من إدراك الجميع لمدى صعوبة تحقيق نفس إيرادات عام 2002، ولكن أمام إصرار نيا سارت الأمور بشكل جيد.
تقول الممثلة الكندية في مقابلة مع صحيفة ديلي ميل إن "في ذلك الوقت لم يتح لي الوقت الكافي لكي أهضم كل هذا النجاح. لكن هذه المرة سوف أمنح نفسي هذه الفرصة". ولم تتجاوز ميزانية الفيلم الأول خمسة ملايين دولار ومع ذلك بلغت إيراداته 368 مليونا في جميع أنحاء العالم. وبالرغم من ذلك لا تفكر فاردالوس في المال بل في العودة لرسم البسمة على وجه الجماهير مرة أخرى.
أولا وأخيرا، الأفلام الكوميدية مثل التي قدمتها الممثلة الكندية منذ 14 عاما لا يراها المشاهد كثيرا على الشاشة، لذا يبدو أن المشروع يستحق عناء إعادة طرح أجزاء منه وإن كان على سبيل استرجاع ذكريات الماضي.
يشار إلى أنه من ضمن النجاحات التي حققتها فاردالوس، كان الحصول على ترشيح للأوسكار في فئة أفضل سيناريو أصلي. بالرغم من ذلك ظلت لفترة طويلة تشارك في أفلام قليلة الأهمية وتقدم أدوارا متواضعة، لم تبلغ حتى نصف نجاح "العرس اليوناني". ويعد هذا ربما أحد أسباب العودة إلى الأيام الخوالي، وتقديم خبرة جديدة عن العلاقة مع إيان ميللر الشخصية التي يقدمها جون كوربت.
يتناول الجزء الثاني استرجاع جزء من سنوات الزفاف، ومقارنتها بخبرة ابنتها في سن المراهقة، وما يصاحبها من مشاكل، وتسير الأمور بشكل توافقي إلى أن تكتشف الأم فجأة أن القس الذي عقد قرانها لم يوقع أو يوثق عقد الزواج.
وتعبر هذه المعضلة، حجة بسيطة في السيناريو لاستعادة مواقف مرتبطة بالجزء الأول، حيث تبدأ المفارقات الثقافية في الظهور مع تفاصيل احتكاك الأسرة اليونانية بالمجتمع الأمريكي والتي كانت أحد أسباب نجاح الجزء الأول.
تنجح هذه المواقف التي يتعرض لها أفراد الأسرة اليونانية في الإبقاء على حالة الكوميديا في الجزء الثاني، ومن ثم يتوقع أن يكون لها نفس الصدى لدى مشاهد الجزء الجديد، فضلا عن أن هذه الفكرة على بساطتها ظلت تعمل فاردالوس عليها لفترة طويلة حتى تخرج بالشكل الحالي.
وعن تفاصيل الجزء الثاني، لازالت تولا بطلة الجزء الأول، تعمل في مطعم والديها وتعاني من المشكلات الزوجية، بينما تستعد ابنتها باريس للتخرج من المدرسة الثانوية. وبمناسبة اكتشاف والدي تولا أن زواجها لم يتم توثيقه رسميا، تقرر العائلة إقامة زفاف يوناني آخر ضخم، وكالعادة لا تكف العائلة عن التدخل في كل تفاصيل الابنة والحفيدة.
ويشهد الجزء الثاني عودة معظم أبطال الجزء الأول وأبرزهم بالإضافة إلى نيا فاردالوس وجون كوربيت، كلا من مايكل كونستانتين، ليني كازان وأندريا مارتن، مع ظهور شخصيات جديدة تقوم بها ريتا ويلسون، مارك مارجوليس، جون ستاموس، إيلينا كامبوريس وأليكس ولف.
تقول نيا "كنا نضحك بدون توقف طوال مشاهد الفيلم وفي كل مرة نقول إن اللحظة قد حانت. أود أن أبرز الروح الجميلة والكيمياء الإيجابية التي سادت بين فريق العمل". أما عن سر النجاح هذه المرة فتؤكد أن الفيلم ينتمي لنوعية السينما النظيفة ومن ثم "لم تكن هناك مشاهد جنس على الإطلاق، ولكن ظلت هناك حالة من التلميح والتواطؤ من جانب الجميع".
تجدر الإشارة إلى أنه بمجرد إعلان الشركة المنتجة عن تقديم أجزاء من هذا العمل، انهالت عليها عروض التوزيع، وانتهى الحال بالعمل بين يدي شركة يونيفرسال، مع إسناد الإخراج إلى كيرك جونز، بالرغم من إدراك الجميع لمدى صعوبة تحقيق نفس إيرادات عام 2002، ولكن أمام إصرار نيا سارت الأمور بشكل جيد.
تقول الممثلة الكندية في مقابلة مع صحيفة ديلي ميل إن "في ذلك الوقت لم يتح لي الوقت الكافي لكي أهضم كل هذا النجاح. لكن هذه المرة سوف أمنح نفسي هذه الفرصة". ولم تتجاوز ميزانية الفيلم الأول خمسة ملايين دولار ومع ذلك بلغت إيراداته 368 مليونا في جميع أنحاء العالم. وبالرغم من ذلك لا تفكر فاردالوس في المال بل في العودة لرسم البسمة على وجه الجماهير مرة أخرى.
أولا وأخيرا، الأفلام الكوميدية مثل التي قدمتها الممثلة الكندية منذ 14 عاما لا يراها المشاهد كثيرا على الشاشة، لذا يبدو أن المشروع يستحق عناء إعادة طرح أجزاء منه وإن كان على سبيل استرجاع ذكريات الماضي.


الصفحات
سياسة









