تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون

في الطريق إلى سوريا ومنطقة جديدتين

03/01/2026 - عبد الوهاب بدرخان


سكان لندن يرقصون على أنغام السامبا والريغي في مهرجان مستوحى من تقاليد الكاريبي





لندن - تجمع مئات الاف الاشخاص في غرب لندن لمتابعة مهرجان نوتينغ هيل المستوحى من التقاليد الكاريبية والذي بات اكبر مهرجان في اوروبا يجرى في الشارع وتجمع المشاركون للرقص على انغام السامبا والريغي في هذا الحي الهانئ عادة


سكان لندن يرقصون على أنغام السامبا والريغي في مهرجان مستوحى من تقاليد الكاريبي
حيث قام مئات من عناصر الشرطة بدوريات. وقدرت الشرطة عدد المشاركين بنحو نصف مليون شخص اي ضعف الاشخاص الذين اتوا (220 الفا) الى حي نوتينغ هيل في اول ايام المهرجان الذي تم من دون تسجيل اعمال عنف ترافقه عادة
وقال المفوض العام للشرطة جو ادواردز "الاحد كنا مرتاحين جدا على صعيد الحفاظ على الامن العام ويبدو ان مستوى الجريمة ادنى مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي وقد تراجعت التوقيفات كذلك".
وقد انتشرت الشرطة بقوة لمنع ادخال الاسلحة النارية والسلاح الابيض خصوصا. ويستقطب اليوم الثاني من المهرجان عادة عددا اكبر من الاشخاص لمتابعة عروض العربات على مسافة 5,6 كيلومترات وعروض الشارع.
ويمكن الحضور مشاهدة الراقصين بملابسهم المزركشة والخارجة عن المألوف وتشجيعهم ومحاولة الرقص معهم على انغام الموسيقى الصاخبة. ويرافق الكثير من الاطفال اجدادهم في حين يتابع سكان الحي الجموع من شرفاتهم.
وانشأ المهرجان العام 1959 مهاجرون اصولهم من مستعمرات بريطانيية سابقة في الكاريبي ردا على اعمال شغب عنصرية جرت في السنة السابقة. وسبق للمهرجان ان شهد اضطرابات عنصرية لكنه يرمز راهنا الى طابع لندن المتعدد الاتنيات والثقافات.
وقد اقيم المهرجان في احياء محتلفة في لندن قبل ان يحط رحاله نهائيا في نوتينغ هيل العام 1964 ليصبح راهنا ثاني اكبر كرنفال في العالم بعد كارنفال ريو دي جانيرو

أ ف ب
الثلاثاء 1 سبتمبر 2009