وفي تصريحات لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، الجمعة، أضافت العمدة السابقة لبلدية سيستو سان جوفاني (ميلانو)، مونيكا كيتّوه “لم أنبذ أفكاري أبداً”، على الرغم من أنها كلفتها انتقادات عديدة، بالإضافة فقدانها منصب رئاسة البلدية.
وأردفت “في الواقع، ما أزال على قناعة راسخة بأن من الضروري العمل على الإندماج، لأننا إن لم نتبع هذه الطريق بإصرار وذكاء وصرامة”، فـ”سنجازف برؤية أشباح يجوبون المدينة في غضون بضع سنوات”، في إشارة الى كل من لا يحق لهم الحصول على حق اللجوء، لكنهم يبقون في إيطاليا، ولا يمكن العودة إلى بلدانهم الأصلية، فيميلون بالتالي للعيش بشكل غير قانوني، في ظل استحالة تتبعهم أو مراقبتهم.
وتابعت كيتّوه “نحن لا نعرف من هم، ماذا يفعلون وأين يذهبون، أليست هذه مشكلة أمنية؟”، وخلصت الى القول “فمن الواضح أنه في ظل توتر العلاقات والعجز عن التحكم بالظروف، تصبح المخاطر أعلى”.
وأردفت “في الواقع، ما أزال على قناعة راسخة بأن من الضروري العمل على الإندماج، لأننا إن لم نتبع هذه الطريق بإصرار وذكاء وصرامة”، فـ”سنجازف برؤية أشباح يجوبون المدينة في غضون بضع سنوات”، في إشارة الى كل من لا يحق لهم الحصول على حق اللجوء، لكنهم يبقون في إيطاليا، ولا يمكن العودة إلى بلدانهم الأصلية، فيميلون بالتالي للعيش بشكل غير قانوني، في ظل استحالة تتبعهم أو مراقبتهم.
وتابعت كيتّوه “نحن لا نعرف من هم، ماذا يفعلون وأين يذهبون، أليست هذه مشكلة أمنية؟”، وخلصت الى القول “فمن الواضح أنه في ظل توتر العلاقات والعجز عن التحكم بالظروف، تصبح المخاطر أعلى”.


الصفحات
سياسة









