روسيا ليست مرتاحة مع نفسها في سوريا وهي تشكك في جميع اللاعبين هناك لكنها تجد نفسها مضطرة لأن تثق بالتطمينات الإيرانية المنبثقة من السياسة الأميركية المرتقبة في عهد الرئيس المنتخب جو بايدن. فموسكو تود
من المهم في 18 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وهو اليوم العالمي للغة العربية، الاحتفاء برجل الأعمال الكويتي، محمد الشارخ، الذي سخّر كثيرا من إمكاناته، بسخاء، في سبيل التوثيق الأدبي واللغوي للعربية
وصل جبل الجليد إلى لحظة انهياره، مع "المفوضية العليا للانتخابات"؛ حيث أعلنت قوىً عديدة وشخصيات وفاعليات سورية معارضة كثيرة رفضاً قاطعاً لقرار الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية هذا. وتشكل
عندما وقف الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان، في أذربيجيان، يحتفي بانتصاره العسكري في إقليم ناغورني كراباخ ضد أرمينيا، كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يُسجّل ارتياحه إلى نجاته من الهزيمة في بروكسيل،
يأخذ النقاش السياسي والشعبي والقانوني حول اللجنة الدستورية المنبثقة عن مؤتمر سوتشي الروسي عام 2018، اتجاهات متباينة، تتراوح بين التركيز على سوء أداء لجنة الخمسين، التي تزعم أنها تمثل الثورة، وارتباك
(1) "قال ساراماغو لزوجته حبيبته: هذا الفيلم إعلانٌ عن حُبِّي لك. فأجابته الحبيبة: نعم، لكن حياتي هي إعلان عن حُبِّي لك". عبارتان رائعتان موجزتان في معنى الحبِّ . (2) الفيلم اسمه "خوسيه
شكَّل اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده الملقب بـ"أبو القنبلة النووية" في قلب طهران، مناسبة لإعطاء سلسلة من الاستنتاجات الأمنية الإسرائيلية بما فيها الدليل على قدرة الاستخبارات والعمليات
حكايات صادمة تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، ترويها نساء من مختلف الدول العربية، ومن كافة الأعمار، عن قضايا تحرش واغتصاب تعرضن لها من قبل أشخاص، غالباً ما يكونوا من دائرة المعارف أو الأقارب، وعن