اللعبة في جنوب القوقاز تغيّرت مع تلقين الرئيس الروسي درسا لرئيس الوزراء الأرمني تحديدا مما قلب موازين القوى، لكن ذلك لا يعني الوصول إلى حل نهائي عادل ومقنع في هذا النزاع المزمن. نفد صبر روسيا بعد
إذا كنا على مشارف الحل السياسي في سورية، كما يتخيل مشاركون في اللقاءات التفاوضية الدائرة من حين إلى آخر، فهذا يعني أننا بحاجة إلى استثمار كل دقيقة من وقتنا في إعداد وضعنا الذاتي لملاقاة معركةٍ لا
كشف مركز "ألما" للبحوث والتعليم الإسرائيلي، في تقريرٍ جديد يحتوي على معلوماتٍ مفصّلة، أن وحدتيّ "القيادة الجنوبية" و"ملف الجولان"، التابعتين لحزب الله، أقامتا تحت رعاية فيلق القدس الإيراني، بنية
الدفعة الأخيرة من العقوبات الأميركية على شخصيات وكيانات سورية، كانت جاهزة منذ أسابيع. القيمون على هذا «الملف» في واشنطن، قرروا تأجيل إعلانها إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية بداية الشهر.
مسمّى «الحركة التصحيحية» الذي أطلقه الفريق حافظ الأسد (1930- 2000) على انقلابه العسكري ضدّ رفاقه في حزب البعث، يوم 16 تشرين الثاني (نوفمبر) 1970، تقصّد جرّ اليقين الشعبي العامّ في سوريا آنذاك نحو
مرحلة ما بعد الإنتخابات الأميركية وفوز الديموقراطي جو بايدن، تطرح أسئلة كثيرة في منطقة الشرق الأوسط. منطقة يتعدد فيها اللاعبون الإقليميون والدوليون ومنهم روسيا التي يتميز حضورها بسمات مختلفة عن
قررت أن أكون مملا، بأن أعيد على مسامعكم ما كنت قد ذكرته: تستفزني تعليقات اليائسين، الذين يعتقدون أن الحديث عن الأمل لا يزيد الطين إلا بلة، وأن الواقع يفيد أن الأسوأ لم يأت بعد، وأن الناس في حاجة إلى
كان لفوز ترامب عام 2016 وقع الصاعقة على الأميركيين الليبراليين أو المقيمين في ولايات شرق الولايات المتحدة وغربها، وربما لقناعة هؤلاء أنه من المستحيل أن ينتصر ولذلك لم تشارك قواعد الحزب الديمقراطي في