وهذه هي المرة الأولى التي يجد فيها فن رقص البالية طريقه إلى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة "حماس" الإسلامية منذ منتصف العام 2007 ويعاني من تدهور اقتصادي حاد بفعل الحصار الإسرائيلي عليه منذ ذلك الوقت.
ولا تقدم الإمكانيات الشحيحة لغرفة الرقص والمتدربات فيها صورة مشجعة لمستقبل هذا الفن في القطاع الساحلي، غير أنه تجمعهن قد يمثل الخطوة الاولى لنشره على نطاق أوسع.
وقالت غادة درويش إحدى المساهمات في تنفيذ حصص تدريب الباليه "المهم ليس في توفر الإمكانيات بقدر ما هو طرق باب الخزان حتى يجد البالية مكانه هنا" في غزة وأضافت درويش "يستحق هذا الفن العالمي والراقي أن يكون له مكان لدينا وهذا ما تفهمه المتدربات جيدا".
وتقول المدربة الأوكرانية تمارا، وهي متزوجة من فلسطيني وتقيم في غزة منذ عشر سنوات" الفتيات يحبون التعلم ويؤدون جيدا ويجب على المجتمع قبول فن الباليه مثل بقية الرياضيات ففن الباليه مثل الرياضة البدنية".
واستجابت المتدربات لحركات مدربتهن وهي تتمايل بثبات على صوت الموسيقي رغم أن أغلبهن لا يمتلكن الأحذية المخصصة لفن الباليه والبعض منهن شارك حافي الأقدام.
وارتدت بعض الفتيات لباسا خاصا بالبحر فيما ارتدت أخريات زيا عاديا لممارسة الرياضية باستثناء بنتان حظيتا بلباس البالية والتنورة القصيرة وتخصص تدريبات فن البالية حاليا للفتيات أقل من 10 أعوام، وكانت الفكرة انطلقت أساسا من أباء يحلمون برؤيتهم بناتهم يتقنون هذا الفن.
وقالت سناء راضي في منتصف الثلاثيات من عمرها، إن حلم طفولتها كان تعلم فن البالية الأمر الذي دفعها لأن تسعى جاهدة مع عدد من صديقاتها لتعليمه لبناتهن وبدت الفتيات في غمرة السعادة وهن يواصلن التدريب على حركات البالية وممارسة فن الأكروبات ليتمكن من التحمل وتحقيق التوازن.
وقالت راضي إنها تأمل أن تكون هذه الخطوة مقدمة لتغيير نظرة المجتمع المحافظ في غزة تجاه فن البالية بما يسمح في المستقبل القريب بإنشاء مدرسة خاصة بذلك.
وحاليا يسعى أباء طالبات البالية إلى تطوير قدراتهن في الرقص من خلال تمكينهن من مطالعة الكتب الخاصة، ومشاهدة العروض على الشبكة العنكبوتية (الانترنت).
وعلى غرار تجربة غزة الوليدة نجحت الناشطة الشبابية شيرين زيادة /24 عاما/ في فتح صالة لتعليم رقص البالية في مدينة رام الله في الضفة الغربية، غير أن طريقها مال يزال في بدايته وصعبا.
وأخذت زيادة على عاتقها تدريب فتيات من مختلف الأعمار على الباليه، لتضع نصب عينيها نشره في الضفة الغربية التي تفتقر إلى هذا النوع من الرقص لكنها تقول إنها تواجه مصاعب عديدة تتعلق بالإمكانيات المادية وضعف التمويل إلى جانب ضعف الإقبال على الالتحاق بصالة التدريب بسبب العادات والتقاليد وثقافة العيب.
رغم ذلك تبدو شيرين في غمرة المرح وهي تتمايل على إيقاع أنغام الموسيقى الكلاسيكية على رأس إصبع قدمها بكل خفة ورشاقة، فيما تلاحقها نظرات فتيات مبهورة برقصها لتقليدها بعد الانتهاء.
وتقول زيادة التي شاركت في عروض باليه على هامش عدة مهرجانات سابقة في الضفة الغربية، إنها تأسف من عدم وجود أي مركز أو مدرسة لتعليم البالية رغم ما يحظى به من شهرة عالمية وتضيف أن هذا الواقع دفعها إلى المبادرة بإنشاء صالة لتعليم البالية لتمسح أولا ماضي رفض عائلتها لتعلم هذا الفن ولتغيير الفكرة السلبية عنه في المجتمع ككل.
وتشير شيرين بينما كانت تتوسط فتيات في صالة الرقص يقمن بمحاولات التعلم إلى أن "الباليه لا يقتصر على تحريك الجسد، بل يمكن من خلال الحركات التي يقوم بها الراقص إيصال رسالة سامية هادفة".
وتطمح زيادة بتكوين فرقة باليه فلسطينية تشارك في عروض دولية لترفع علم فلسطين وتوصل من خلالها رسالة السلام وذلك رغم نظرة المجتمع المحافظ لهذا النوع من الرقص.
ومبعث تفاؤل الشابة الفلسطينية كما تقول هو أن صالة التعليم التي افتتحتها قبل أسابيع تلقى إقبالا متزايدا من الفتيات وهو ما يزيد طموحها بتوسيع أنشطتها في المستقبل وعلى مقربة من شيرين أخذت الطفلة سارة التي لم تتجاوز الثامنة من عمرها تقلدها بحركات رشيقة متوازنة وهي تردد "أحب ما تقوم به مدربتي وأريد تعلمه لأصبح راقصة باليه مشهورة".
وتضيف سارة وهي تحاول فتح قدميها موازاة مع يديها بحركة خفيفة في الهواء: "سوف أتعلم جميع الحركات والرقصات التي تشبه الفراشة" وبخلاف المتدربات وآبائهن تجمع العشرات من الجمهور عند مدخل صالة التدريب لمراقبة الفتيات الصغار وهن يقمن بحركاتهن المشوقة.
وقال راشد جمعة وهو في نهاية العشرينات من عمره إنه سعيد للغاية أن يرى فتيات صغيرات يتدربن على فن البالية باعتباره عالميا ويحظى بمكانة مرموقة غير أن أحمد أبو ضرار الذي حضر إلى الصالة مع صديق له أبدى معارضة شديدة، لتعليم فن البالية في الأراضي الفلسطينية قائلا إنه لا يمت بصلة للمجتمع الفلسطيني ويخالف تقاليده.
ولا تقدم الإمكانيات الشحيحة لغرفة الرقص والمتدربات فيها صورة مشجعة لمستقبل هذا الفن في القطاع الساحلي، غير أنه تجمعهن قد يمثل الخطوة الاولى لنشره على نطاق أوسع.
وقالت غادة درويش إحدى المساهمات في تنفيذ حصص تدريب الباليه "المهم ليس في توفر الإمكانيات بقدر ما هو طرق باب الخزان حتى يجد البالية مكانه هنا" في غزة وأضافت درويش "يستحق هذا الفن العالمي والراقي أن يكون له مكان لدينا وهذا ما تفهمه المتدربات جيدا".
وتقول المدربة الأوكرانية تمارا، وهي متزوجة من فلسطيني وتقيم في غزة منذ عشر سنوات" الفتيات يحبون التعلم ويؤدون جيدا ويجب على المجتمع قبول فن الباليه مثل بقية الرياضيات ففن الباليه مثل الرياضة البدنية".
واستجابت المتدربات لحركات مدربتهن وهي تتمايل بثبات على صوت الموسيقي رغم أن أغلبهن لا يمتلكن الأحذية المخصصة لفن الباليه والبعض منهن شارك حافي الأقدام.
وارتدت بعض الفتيات لباسا خاصا بالبحر فيما ارتدت أخريات زيا عاديا لممارسة الرياضية باستثناء بنتان حظيتا بلباس البالية والتنورة القصيرة وتخصص تدريبات فن البالية حاليا للفتيات أقل من 10 أعوام، وكانت الفكرة انطلقت أساسا من أباء يحلمون برؤيتهم بناتهم يتقنون هذا الفن.
وقالت سناء راضي في منتصف الثلاثيات من عمرها، إن حلم طفولتها كان تعلم فن البالية الأمر الذي دفعها لأن تسعى جاهدة مع عدد من صديقاتها لتعليمه لبناتهن وبدت الفتيات في غمرة السعادة وهن يواصلن التدريب على حركات البالية وممارسة فن الأكروبات ليتمكن من التحمل وتحقيق التوازن.
وقالت راضي إنها تأمل أن تكون هذه الخطوة مقدمة لتغيير نظرة المجتمع المحافظ في غزة تجاه فن البالية بما يسمح في المستقبل القريب بإنشاء مدرسة خاصة بذلك.
وحاليا يسعى أباء طالبات البالية إلى تطوير قدراتهن في الرقص من خلال تمكينهن من مطالعة الكتب الخاصة، ومشاهدة العروض على الشبكة العنكبوتية (الانترنت).
وعلى غرار تجربة غزة الوليدة نجحت الناشطة الشبابية شيرين زيادة /24 عاما/ في فتح صالة لتعليم رقص البالية في مدينة رام الله في الضفة الغربية، غير أن طريقها مال يزال في بدايته وصعبا.
وأخذت زيادة على عاتقها تدريب فتيات من مختلف الأعمار على الباليه، لتضع نصب عينيها نشره في الضفة الغربية التي تفتقر إلى هذا النوع من الرقص لكنها تقول إنها تواجه مصاعب عديدة تتعلق بالإمكانيات المادية وضعف التمويل إلى جانب ضعف الإقبال على الالتحاق بصالة التدريب بسبب العادات والتقاليد وثقافة العيب.
رغم ذلك تبدو شيرين في غمرة المرح وهي تتمايل على إيقاع أنغام الموسيقى الكلاسيكية على رأس إصبع قدمها بكل خفة ورشاقة، فيما تلاحقها نظرات فتيات مبهورة برقصها لتقليدها بعد الانتهاء.
وتقول زيادة التي شاركت في عروض باليه على هامش عدة مهرجانات سابقة في الضفة الغربية، إنها تأسف من عدم وجود أي مركز أو مدرسة لتعليم البالية رغم ما يحظى به من شهرة عالمية وتضيف أن هذا الواقع دفعها إلى المبادرة بإنشاء صالة لتعليم البالية لتمسح أولا ماضي رفض عائلتها لتعلم هذا الفن ولتغيير الفكرة السلبية عنه في المجتمع ككل.
وتشير شيرين بينما كانت تتوسط فتيات في صالة الرقص يقمن بمحاولات التعلم إلى أن "الباليه لا يقتصر على تحريك الجسد، بل يمكن من خلال الحركات التي يقوم بها الراقص إيصال رسالة سامية هادفة".
وتطمح زيادة بتكوين فرقة باليه فلسطينية تشارك في عروض دولية لترفع علم فلسطين وتوصل من خلالها رسالة السلام وذلك رغم نظرة المجتمع المحافظ لهذا النوع من الرقص.
ومبعث تفاؤل الشابة الفلسطينية كما تقول هو أن صالة التعليم التي افتتحتها قبل أسابيع تلقى إقبالا متزايدا من الفتيات وهو ما يزيد طموحها بتوسيع أنشطتها في المستقبل وعلى مقربة من شيرين أخذت الطفلة سارة التي لم تتجاوز الثامنة من عمرها تقلدها بحركات رشيقة متوازنة وهي تردد "أحب ما تقوم به مدربتي وأريد تعلمه لأصبح راقصة باليه مشهورة".
وتضيف سارة وهي تحاول فتح قدميها موازاة مع يديها بحركة خفيفة في الهواء: "سوف أتعلم جميع الحركات والرقصات التي تشبه الفراشة" وبخلاف المتدربات وآبائهن تجمع العشرات من الجمهور عند مدخل صالة التدريب لمراقبة الفتيات الصغار وهن يقمن بحركاتهن المشوقة.
وقال راشد جمعة وهو في نهاية العشرينات من عمره إنه سعيد للغاية أن يرى فتيات صغيرات يتدربن على فن البالية باعتباره عالميا ويحظى بمكانة مرموقة غير أن أحمد أبو ضرار الذي حضر إلى الصالة مع صديق له أبدى معارضة شديدة، لتعليم فن البالية في الأراضي الفلسطينية قائلا إنه لا يمت بصلة للمجتمع الفلسطيني ويخالف تقاليده.


الصفحات
سياسة








