ويختص الكتاب بذكر الروايات التاريخية حول ولادة المسيح وطفولته، ويقول إن التقويم المسيحي الحالي يعتمد على جهود راهب في القرن السادس أخطأ في حساباته بعدة سنوات.
وبحسب الأبحاث التي قام بها البابا، فإن روايات الإنجيل لا توفر أدلة على وجود حيوانات حول مهد المسيح، كما يظهر في العديد من الأيقونات والصور، كما يشكك في مصداقية اللوحات التي تُظهر غناء الملائكة ساعة الولادة.
وقال أليساندرو سبيسيالي إن البابا يرغب من خلال الكتاب في توفير صورة أوضح للمسيح تُظهره بصفته شخصية تاريخية عاشت على الأرض وخاطبت الناس كسائر الشخصيات، مشددا على أن الهدف ليس تصحيح بعض "الأساطير" المرافقة للقضية.
وبالنسبة لتاريخ ولادة المسيح قال سبيسيالي إن البابا راجع مجموعة من الأبحاث التاريخية حول الإنجيل، تشير منذ عقود إلى وجود أخطاء في تلك الحسابات.
وبحسب الأبحاث التي قام بها البابا، فإن روايات الإنجيل لا توفر أدلة على وجود حيوانات حول مهد المسيح، كما يظهر في العديد من الأيقونات والصور، كما يشكك في مصداقية اللوحات التي تُظهر غناء الملائكة ساعة الولادة.
وقال أليساندرو سبيسيالي إن البابا يرغب من خلال الكتاب في توفير صورة أوضح للمسيح تُظهره بصفته شخصية تاريخية عاشت على الأرض وخاطبت الناس كسائر الشخصيات، مشددا على أن الهدف ليس تصحيح بعض "الأساطير" المرافقة للقضية.
وبالنسبة لتاريخ ولادة المسيح قال سبيسيالي إن البابا راجع مجموعة من الأبحاث التاريخية حول الإنجيل، تشير منذ عقود إلى وجود أخطاء في تلك الحسابات.


الصفحات
سياسة








