وقالت لجنة التحكيم في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د. ب.أ) نسخة منه اليوم الأربعاء: "علاء الأسواني من أكثر الكتاب قراءة في العالم العربي حيث تحلل كتاباته المشاكل الاجتماعية في بلاده وكان يقف دائما ضد الظلم ويطالب بالعدالة الاجتماعية كما كان دائما ضد ازدواجية الغرب والتطرف".
وأضافت الحيثيات: "يمكننا أن نقول بثقة أن الأسواني أحد أهم رواد الربيع العربي المصري كما أن الأسواني مثال مرموق وبارز لإنسان كافح من أجل إقامة الديموقراطية وحرية التعبير" على حد قول البيان.
وشددت اللجنة الخاصة للجائزة على أنها تقدر أعمال الأسواني "وتعتز بدوره ككاتب مؤثر ليس فقط في العالم العربي ولكن أبعد من ذلك حيث اتسم وصفه للمجتمع المصري بالدقة والانغماس في التغيرات الاجتماعية والسياسية اليومية وجعلها واضحة وجلية للغرب كما تبدي إعجابنا بدور الأسواني السياسي الوطني في الحركة الديموقراطية المصرية".
وتمنح جائزة "جوهان فيليب بالم لحرية التعبير" كل عامين لأفراد أو مؤسسات، قدموا نموذجا ومثالا يحتذى به في النهوض بتحقيق حرية التعبير وهي باسم الناشر الألماني الراحل جوهان فيليب بالم الذي تم إعدامه بقرار من المحاكم العسكرية الفرنسية عام 1806 بدون محاكمة عادلة.
وقامت مؤسسة "جوهان فيليب بالم" غير الربحية بإنشاء جائزة باسمه بهدف التأكيد على أهمية حرية التعبير ليس فقط في ألمانيا ولكن أيضا على المستوى الدولي كما تهدف إلى التأصيل لفكرة أن الحريات هي مطلب أساسي لتحقيق الديموقراطية.
وحصل الأسواني على الجائزة مناصفة مع الصحفي والناشط التركي الراحل "هرانت دينك" ذي الأصول الأرمينية والذي ناضل على مدى حياته من أجل حرية الصحافة وكان دائما ضد التمييز ضد الأقليات في تركيا ونتيجة لمواقفه الشجاعة تمت محاكمته على مدى سنوات وانتهت حياته باغتياله عام 2007 في أسطنبول على يد شاب تركي متعصب قال وهو يغتاله " لقد قتلت الكافر".


الصفحات
سياسة








