تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


معرض يصور حياة نجل موتسارت في مدينة سالزبورج النمساوية





سالزبورج (النمسا) - كيف تبدو حياة نجل أحد العباقرة؟ سيما عندما تتبع خطى والدك العبقري . يقتفي معرض جديد يقام في المقر السكني لموتسارت أو " موتسارت ريزيدنس " في سالزبورج أثر ماضي فرانتس زافير فولفجانج موتسارت.


 
يعرض موتسارت ريزيدنس 30 تعليقا وخطابا وصورة أصلية على الزوار حتى أيلول/سبتمبر في المعرض المسمى " فرانتس زافير فولفجانج موتسارت: مؤلف موسيقى /ذا مهارات متواضعة/ ؟"

تستعرض مفردات المعرض مراحل حياة موتسارت الذي عاش من 1791 إلى 1844 وكان أصغر أبناء فولفجانج اماديوس موتسارت. وعمل موتسارت الابن ملحنا أيضا وابتدع أكثر من 150 عملا منفردا.

وقال أرمين برينتسينج أمين مؤسسة موتسارت :" لقد عانى كثيرا ودائما ما كان يقارن نفسه بوالده ".

ويرجع تسمية المعرض بهذا الاسم إلى نظرة موتسارت الناقدة لنفسه. وتم تكليف موتسارت في عام 1839 بتأليف قطعة موسيقية تكريما لوالده من أجل نصب موتسارت المقترح. ولكن موتسارت الابن رفض الطلب بسبب ما وصفه بـ" مهاراته المتواضعة ". وفي النهاية قدم مقطوعة ما هي إلا اعادة ترتيب لاثنين من أعمال والده.

توفي فرانتس زافير فولفجانج في عام 1844 جراء مشاكل في الجهاز الهضمي ، من المحتمل قرحة في المعدة بسبب التوتر. وقبل وفاته أمر بأن تظل مكتبته وأملاك والده في سالزبورج . وتمتلك المؤسسة مئتي خطاب لموتسارت وهي أكبر مجموعة من الرسائل المكتوبة بخط اليد للموسيقي العبقري.

د ب ا
الاثنين 25 يناير 2016