وقد أثارت السرية التي أحاطت بزيارات عدد من مشاهير ونجوم العالم لآثار الصعيد الجدل بين المصريين في الأقصر وأسوان وخاصة بين الأوساط السياحية والعاملين بالتنشيط السياحي والإعلاميين حيث يرى العاملون في السياحة أن تسليط الضوء على مثل تلك الزيارات يعود بالنفع على الحركة السياحية ويعد ترويجا غير مباشر للسياحة في مصر وشهادة من هؤلاء النجوم على امن مصر وأمان مزاراتها السياحية ز فيما يرى منظمو رحلات هؤلاء النجوم أن مثل هؤلاء المشاهير يرغبون بقضاء إجازاتهم بعيدا عن الضجيج الاعلامى والمقابلات الرسمية .
وكانت آثار الأقصر وأسوان قد شهدت زيارات سرية لعدد من مشاهير ونجوم العالم بعيدا عن أعين الصحفيين والمصورين فقد زارت عارضة الأزياء العالمية ناعومي كامبل يرافقها عدد من أصدقائها النجوم بينهم النجم ليوناردو دي كابريو بطل فيلم تايتنيك الأقصر وأسوان وأحاطت زيارتها للمدينتين والتي استمرت ثلاثة أيام على متن مركب وسط النيل بالسرية أيضا .
كما غلفت السرية زيارة النجمة كيت وينسلت بطلة الفيلم المعروف " تيتانيك " والتي قامت برحلة نيلية مماثلة بين الأقصر وأسوان على متن الدهبية النيلية" لازولى " ووصل الأمر إلى ترويج أخبار باختفائها بعد أن فشلت السلطات الرسمية في الوصول لها والترحيب بها بسبب السرية الكبيرة التي أحاطت ببرنامج زيارتها .
وسيرا على نهج عارضة الأزياء العالمية ناعومى كامبل و النجمة البريطانية كيت وينسلت خلال زيارتهما لآثار جنوب مصر أحاط النجمان العالميان أنجلينا جولي وبراد بيت برنامج الزيارة التي قاما بها إلى مدينتي أسوان والأقصر بالسرية هربا من ملاحقة الإعلاميين والمصورين ورغبة في قضاء إجازة هادئة بعيدا عن ضجيج وسائل الإعلام .
وبرغم السرية التي أحيطت بها الزيارة إلا أنها كانت لافتة خاصة وأنها جاءت في اشد شهور العام ارتفاعا في درجات الحرارة في صعيد مصر . ورفض النجمان العالميان أية مقابلات رسمية أو حفلات استقبال حكومية وفضلا أن يقضيا إجازتهما في صحبة ملوك وملكات الفراعنة في هدوء تام . حيث زارت أنجلينا جولي وبراد بيت معبد فيلة في أسوان وقضت ليلة في فندق كتراكت التاريخي أقدم فنادق المدينة التي كانا قد وصلاها على متن طائرة خاصة ثم قاما بجولة في معابد ادفو وكوم امبو حتى وصلا إلى الأقصر ليقضيا ليلة في الجناح الملكي بفندق الونتر بالاس التاريخي المطل على نيل الأقصر كما قاما بجولة وسط نيل الأقصر وزارا آثارها العريقة شرق النيل وغربه ثم غادرا المدينة على متن طائرتهما الخاصة .
وكانت الزيارة الأكثر جدلا هي زيارة الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزى ، برفقة عشيقته عارضة الأزياء ومغنية الأوبرا الإيطالية كارلا بروني والتي صارت زوجته فيما بعد ، فقد تفاعل الناس في صعيد مصر – آنذاك - بشدة وتفرغ الآلاف من الشباب لمتابعة صور وأخبار الزيارة على المحطات الفضائية الأوروبية ، لما بثته المحطات الأوروبية عن الزيارة التي حظيت بقدر غير مسبوق من المشاهدة في الشارع الصعيدي على الرغم من معاناة الناس من البطالة وظروف معيشية أخرى توصف – هنا – بالقاسية .
ومتابعة الناس واهتمامهم بساركوزى وقصة حبه لكارلا ليس بجديد في الأقصر وما جاورها من مدن إذ سبق إن أعلنت قرية الضبعية غرب الأقصر الحداد حزنا على وفاة الأميرة العاشقة ديانا وحبيبها المصري الأصل دودي الفايد والحداد جاء امتنانا وعرفانا بجميل آل الفايد الذين كانوا قد أهدوا القرية مستشفى مجهزا قبيل مصرع ديانا ودودي.
وتشارك زوار الأقصر من المشاهير في الإقامة في الجناح الملكي بفندق ونتر بالاس التاريخي المجاور لمعبد الأقصر الفرعوني . كما تشاركوا في الظهور بصورة العشاق طوال جولاتهم وسط آثار ملوك وملكات الفراعنة وعلى التعانق وإمساك الأيدي بحرارة طوال جولاتهما فى الأقصر ووسط معالمها الأثرية والسياحية أكد للجميع متانة وعمق علاقتهما العاطفية والتي كانت تشع من عيون .
وكان العاشقان ساركوزى وكار لا أكثر المشاهير عناقا وإمساكا للأيدي بحرارة طوال جولاتهما في الأقصر ووسط معالمها الأثرية والسياحية ويتبادلان نظرات الإعجاب المغلفة بالشوق واللهفة .. ولا يزال الريس سيد نوفل الذي رافق ساركوزى وكارلا في رحلتهما النيلية يتذكر كيف كانا يذوبان عشقا وهياما طوال الرحلة التي استغرقت ثلاث ساعات .
كما غلفت السرية زيارة النجمة كيت وينسلت بطلة الفيلم المعروف " تيتانيك " والتي قامت برحلة نيلية مماثلة بين الأقصر وأسوان على متن الدهبية النيلية" لازولى " ووصل الأمر إلى ترويج أخبار باختفائها بعد أن فشلت السلطات الرسمية في الوصول لها والترحيب بها بسبب السرية الكبيرة التي أحاطت ببرنامج زيارتها .
وسيرا على نهج عارضة الأزياء العالمية ناعومى كامبل و النجمة البريطانية كيت وينسلت خلال زيارتهما لآثار جنوب مصر أحاط النجمان العالميان أنجلينا جولي وبراد بيت برنامج الزيارة التي قاما بها إلى مدينتي أسوان والأقصر بالسرية هربا من ملاحقة الإعلاميين والمصورين ورغبة في قضاء إجازة هادئة بعيدا عن ضجيج وسائل الإعلام .
وبرغم السرية التي أحيطت بها الزيارة إلا أنها كانت لافتة خاصة وأنها جاءت في اشد شهور العام ارتفاعا في درجات الحرارة في صعيد مصر . ورفض النجمان العالميان أية مقابلات رسمية أو حفلات استقبال حكومية وفضلا أن يقضيا إجازتهما في صحبة ملوك وملكات الفراعنة في هدوء تام . حيث زارت أنجلينا جولي وبراد بيت معبد فيلة في أسوان وقضت ليلة في فندق كتراكت التاريخي أقدم فنادق المدينة التي كانا قد وصلاها على متن طائرة خاصة ثم قاما بجولة في معابد ادفو وكوم امبو حتى وصلا إلى الأقصر ليقضيا ليلة في الجناح الملكي بفندق الونتر بالاس التاريخي المطل على نيل الأقصر كما قاما بجولة وسط نيل الأقصر وزارا آثارها العريقة شرق النيل وغربه ثم غادرا المدينة على متن طائرتهما الخاصة .
وكانت الزيارة الأكثر جدلا هي زيارة الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزى ، برفقة عشيقته عارضة الأزياء ومغنية الأوبرا الإيطالية كارلا بروني والتي صارت زوجته فيما بعد ، فقد تفاعل الناس في صعيد مصر – آنذاك - بشدة وتفرغ الآلاف من الشباب لمتابعة صور وأخبار الزيارة على المحطات الفضائية الأوروبية ، لما بثته المحطات الأوروبية عن الزيارة التي حظيت بقدر غير مسبوق من المشاهدة في الشارع الصعيدي على الرغم من معاناة الناس من البطالة وظروف معيشية أخرى توصف – هنا – بالقاسية .
ومتابعة الناس واهتمامهم بساركوزى وقصة حبه لكارلا ليس بجديد في الأقصر وما جاورها من مدن إذ سبق إن أعلنت قرية الضبعية غرب الأقصر الحداد حزنا على وفاة الأميرة العاشقة ديانا وحبيبها المصري الأصل دودي الفايد والحداد جاء امتنانا وعرفانا بجميل آل الفايد الذين كانوا قد أهدوا القرية مستشفى مجهزا قبيل مصرع ديانا ودودي.
وتشارك زوار الأقصر من المشاهير في الإقامة في الجناح الملكي بفندق ونتر بالاس التاريخي المجاور لمعبد الأقصر الفرعوني . كما تشاركوا في الظهور بصورة العشاق طوال جولاتهم وسط آثار ملوك وملكات الفراعنة وعلى التعانق وإمساك الأيدي بحرارة طوال جولاتهما فى الأقصر ووسط معالمها الأثرية والسياحية أكد للجميع متانة وعمق علاقتهما العاطفية والتي كانت تشع من عيون .
وكان العاشقان ساركوزى وكار لا أكثر المشاهير عناقا وإمساكا للأيدي بحرارة طوال جولاتهما في الأقصر ووسط معالمها الأثرية والسياحية ويتبادلان نظرات الإعجاب المغلفة بالشوق واللهفة .. ولا يزال الريس سيد نوفل الذي رافق ساركوزى وكارلا في رحلتهما النيلية يتذكر كيف كانا يذوبان عشقا وهياما طوال الرحلة التي استغرقت ثلاث ساعات .


الصفحات
سياسة








