وذكرت المفوضية أن النتائج الرسمية الأولية تشير إلى مشاركة أكثر من 72% في جميع المناطق التي أجري فيها الاستفتاء، مشيرة إلى أن عمليات الفرز مستمرة حتى الأن.
وأوضحت المفوضية أن ثلاثة ملايين وثلاثمائة وخمسة الاف ناخب أدلوا بأصواتهم من مجموع ما يقارب الأربعة ملايين.
وبحسب إعلان المفوضية فمن المتوقع أن تفوق نسبة المشاركين بـ"نعم" 95%. ،وذلك وفقا للأرقام التي أعلنتها المدن التي انتهت فيها عمليات الفرز.
يذكر أن المفوضية العليا للانتخابات والاستفتاء مددت عملية التصويت لمدة ساعة واحدة بسبب الزحام أمام المقار الانتخابية.
ومشاركة من اكراد سوريا لاكراد العراق خرج ألاف من الاكراد السوريين في مسيرات، بعد انتهاء استفتاء إقليم كردستان العراق، مساء اليوم الاثنين، وهم يحملون الأعلام الكردية. وقال قيادي كردي، في محافظة الحسكة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن "ألاف من أبناء مدن القامشلي والمالكية والدرباسية وراس العين خرجوا بسيارتهم، التي جابت تلك المدن، وهم يحتفلون بانتهاء استفتاء إقليم كردستان العراق، وهم يرددون الأغاني التي تحي كردستان وثباته على موقفه بإجراء الاستفتاء، رغم التحذيرات الإقليمية والدولية".
من جانبه، قال سيهانوك ديبو، مستشار رئاسة حزب الاتحاد الديمقراطي في سورية لـ(د.ب.أ) " هذا اليوم يعتبر تاريخي، ونحن نقف إلى جانب أي شيء يقرره الشعب، وأن الشعب الكردي، في الدول الأربع التي رسمت بينها حدود، فرح بهذه الخطوة اليوم وأن هذه الحدود تم تجاوزها اليوم بفرح الأكراد في المناطق الأربع باستفتاء كردستان".
وحول التهديدات ،التي يتعرض لها إقليم كردستان وخاصة من قبل الحكومة العراقية، قال قيادي كردي طلب عدم ذكر اسمه لـ(د.ب.أ) إن "هناك ثلاثة ألاف مقاتل من حزب العمال الكردستاني على استعداد للتوجه إلى مدينة كركوك في حال تعرضت مناطق كردستان للخطر".
وأعلنت الإدارة الذاتية في المناطق، التي يسيطر عليها الاكراد شمال شرق سورية، عن فتح جميع المعابر مع إقليم كردستان العراق واستعدادها لمساندة الإقليم لدرء أي خطر.
وقالت هدية يوسف، الرئيسة المشتركة لمجلس فيدرالية شمال سورية اليوم الاثنين ، في تغريدة على حسابها الرسمي على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي، إن "معبر سيمالكا والمعابر الأخرى ستكون مفتوحة أمام إقليم كردستان، مضيفةً أن كرد سورية سيكونون السند في حال تعرض الإقليم لأي خطر أو هجوم أو حصار".
يذكر أن إيران وتركيا قد هددتا باتخاذ اجراءات شديدة رداً على الاستفتاء ، وقال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إن لهذا الاستفتاء عواقبة الاقتصادية والعسكرية
وموقف تركيا وإيران مرده خشيتهما من أن يفتح الاستفتاء شهية الاكراد في هاتين الدولتين للمطالبة بنفس الشئ.
وأوضحت المفوضية أن ثلاثة ملايين وثلاثمائة وخمسة الاف ناخب أدلوا بأصواتهم من مجموع ما يقارب الأربعة ملايين.
وبحسب إعلان المفوضية فمن المتوقع أن تفوق نسبة المشاركين بـ"نعم" 95%. ،وذلك وفقا للأرقام التي أعلنتها المدن التي انتهت فيها عمليات الفرز.
يذكر أن المفوضية العليا للانتخابات والاستفتاء مددت عملية التصويت لمدة ساعة واحدة بسبب الزحام أمام المقار الانتخابية.
ومشاركة من اكراد سوريا لاكراد العراق خرج ألاف من الاكراد السوريين في مسيرات، بعد انتهاء استفتاء إقليم كردستان العراق، مساء اليوم الاثنين، وهم يحملون الأعلام الكردية. وقال قيادي كردي، في محافظة الحسكة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن "ألاف من أبناء مدن القامشلي والمالكية والدرباسية وراس العين خرجوا بسيارتهم، التي جابت تلك المدن، وهم يحتفلون بانتهاء استفتاء إقليم كردستان العراق، وهم يرددون الأغاني التي تحي كردستان وثباته على موقفه بإجراء الاستفتاء، رغم التحذيرات الإقليمية والدولية".
من جانبه، قال سيهانوك ديبو، مستشار رئاسة حزب الاتحاد الديمقراطي في سورية لـ(د.ب.أ) " هذا اليوم يعتبر تاريخي، ونحن نقف إلى جانب أي شيء يقرره الشعب، وأن الشعب الكردي، في الدول الأربع التي رسمت بينها حدود، فرح بهذه الخطوة اليوم وأن هذه الحدود تم تجاوزها اليوم بفرح الأكراد في المناطق الأربع باستفتاء كردستان".
وحول التهديدات ،التي يتعرض لها إقليم كردستان وخاصة من قبل الحكومة العراقية، قال قيادي كردي طلب عدم ذكر اسمه لـ(د.ب.أ) إن "هناك ثلاثة ألاف مقاتل من حزب العمال الكردستاني على استعداد للتوجه إلى مدينة كركوك في حال تعرضت مناطق كردستان للخطر".
وأعلنت الإدارة الذاتية في المناطق، التي يسيطر عليها الاكراد شمال شرق سورية، عن فتح جميع المعابر مع إقليم كردستان العراق واستعدادها لمساندة الإقليم لدرء أي خطر.
وقالت هدية يوسف، الرئيسة المشتركة لمجلس فيدرالية شمال سورية اليوم الاثنين ، في تغريدة على حسابها الرسمي على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي، إن "معبر سيمالكا والمعابر الأخرى ستكون مفتوحة أمام إقليم كردستان، مضيفةً أن كرد سورية سيكونون السند في حال تعرض الإقليم لأي خطر أو هجوم أو حصار".
يذكر أن إيران وتركيا قد هددتا باتخاذ اجراءات شديدة رداً على الاستفتاء ، وقال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إن لهذا الاستفتاء عواقبة الاقتصادية والعسكرية
وموقف تركيا وإيران مرده خشيتهما من أن يفتح الاستفتاء شهية الاكراد في هاتين الدولتين للمطالبة بنفس الشئ.


الصفحات
سياسة









