أغاني "العندليب الاسمر" تستوطن الذاكرة العربية فكأنه لم يرحل



يصادف يوم 30 مارس / آذار ذكرى رحيل الفنان عبد الحليم حافظ الذي شكل مع ام كلثوم ومحمد عبد الوهاب الثلاثي الذي تحكم مع فيروز بمسار الاغنية العربية في القرن الماضي وعلى رغم سنوات غيابه الطويل ما زالت اغانيه تستوطن الذاكرة العربية فكأنه لم يرحل


ذكرى رحيل الفنان عبد الحليم حافظ
ذكرى رحيل الفنان عبد الحليم حافظ
وقد لقب عبد الحليم ب "العندليب الأسمر".و اسمه الحقيقي عبد الحليم علي شبانة
ولد في قرية الحلوات التابعة لمركز الإبراهيمية  بالشرقية وهو الابن الأصغر بين أربعة إخوة هم إسماعيل ومحمد وعلية. توفيت والدته بعد ولادته بأيام وقبل أن يتم عبد الحليم عامه الأول توفي والده ليعيش اليتم من جهة الأب كما عاشه من جهة الأم من قبل ليعيش بعدها في بيت خاله الحاج متولي عماشة. كان يلعب مع أولاد عمه في ترعة القرية، ومنها انتقل إليه مرض البلهارسيا الذي دمر حياته، ولقد قال مرة أنا ابن القدر، وقد أجرى خلال حياته واحد وستين عملية جراحي وهو الابن الرابع وأكبر اخوته هو إسماعيل شبانه الذي كان مطرباً ومدرساً للموسيقى في وزارة التربية، التحق بعدما نضج قليلا في كتاب الشيخ أحمد؛ ومنذ دخول العندليب الأسمر للمدرسة تجلى حبه العظيم للموسيقى حتى أصبح رئيسا لفرقة الأناشيد في مدرسته. ومن حينها وهو يحاول الدخول لمجال الغناء لشدة ولعه به. وفقاً لبعض المصادر فإن عبد الحليم أُجيز في الإذاعة بعد أن قدم قصيدة "لقاء" كلمات عبد الصبورولحن كمال الطويل  عام 1951، في حين ترى مصادر أخرى أن إجازته كانت في عام 1952 بعد أن قدم أغنية "يا حلو يا اسمر" كلمات سمير محجوب، وألحان الموجي وعموماً فإن هناك اتفاقاً أنه غنى (صافيني مرة) كلمات سمير محجوب، وألحان الموجي في أغسطس عام 1952 ورفضتها الجماهير من أول وهلة حيث لم يكن الناس على استعداد لتلقى هذا النوع من الغناء الجديد.
ولكنه أعاد غناء "صافيني مرة" في يونيو عام 1953، يوم إعلان الجمهورية، وحققت نجاحاً كبيراً، ثم قدم أغنية "على قد الشوق" كلمات محمد علي أحمد، وألحان كمال الطويل  في يوليو عام 1954، وحققت نجاحاً ساحقاً، ثم أعاد تقديمها في فيلم "لحن الوفاء" عام 1955، ومع تعاظم نجاحه لُقب بالعندليب الأسمر.
ومن اشهر افلامه معبودة الجماهير مع شادية ومن أشهر ما غنى قارئةالفنجان: "جلست والخوف بعينيها تتأمل فنجاني المقلوب قالت يا ولدي لا تحزن فالحب عليك هو المكتوب" و هي من كلمات الشاعر السوري تزار قباني

ويكيبديا - وكالات
الخميس 30 مارس 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan