أمريكا تدعو مجلس الأمن لتمديد آلية التحقيق المشتركة باستخدام الكيميائي بسورية



نيويورك -
دعت الولايات المتحدة الأمريكية مجلس الأمن الدولي إلى العمل على التمديد لآلية التحقيق المشتركة في استخدام الأسلحة الكيميائية بسورية. واتهمت المندوبة الأمريكية لدي الأمم المتحدة السفيرة نيكي هيلي، روسيا بأنها الدولة الوحيدة في مجلس الأمن الدولي التي أعاقت التمديد لآلية التحقيق المشتركة.


 
وقالت هيلي إن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أصدرت تقريرا خلص إلى أن غاز السارين استخدم في هجوم 30 مارس/آذار 2017 على بلدة اللطامنة التي تبعد عن خان شيخون بإدلب 25 كلم، ما أدى إلى إصابة 70 شخصا.
وأوضحت أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ستقدم تقريرها الأخير إلى آلية التحقيق المشتركة، لتحديد هوية المسؤول عن هذا الهجوم.
وأشارت هيلي أنه من المقرر أن تنتهي ولاية الآلية المشتركة في 16 نوفمبر/تشرين ثاني الجاري ما لم يتخذ مجلس الأمن إجراءات لتمديدها.
وأردفت قائلة “مرة أخرى، نرى حادثا مؤكدا لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين السوريين الأبرياء في اللطامنة، وما لم يتخذ مجلس الأمن إجراءات فورية لتجديد ولاية الآلية المشتركة، فلن تكون هناك أداة مستقلة ومحايدة لتحديد هوية المسؤول عن تلك الهجمات الرهيبة”.
وتابعت هيلي “لقد وقفت دولة واحدة – روسيا – في آخر مرة حاولنا فيها تمديد عمل هذه التحقيقات، وستواصل الولايات المتحدة العمل بحسن نية مع شركائنا في مجلس الأمن لتمديد عمل الآلية المشتركة، لأننا نعلم أن هناك المزيد من الهجمات التي تتطلب إجراء تحقيقات بشأنها”. كذلك اعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء تداعيات القتال على المدنيين بمحافظة دير الزور.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمر صحفي مساء أمس الجمعة، بمقر المنظمة بنيويورك “يشعر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” بقلق بالغ إزاء تأثير القلق المستمر على المدنيين في جميع أنحاء محافظة دير الزور، حيث أدت الغارات الجوية على مدينة الميادين والمناطق المحيطة بها إلى مقتل أكثر من 25 شخصا وإصابة آخرين معظمهم من النساء والأطفال”.
وأضاف دوجاريك “منذ آب/أغسطس الماضي أفادت الأنباء بأن القتال أدى إلى نزوح أكثر من 350 ألف شخص من ديارهم في دير الزور، وفي 30 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي تم الوصول الإنساني إلى هناك وتمكنت الأمم المتحدة من إرسال مساعدات بشكل منتظم إلى المنطقة “.
وطالب دوغاريك “جميع الأطراف إلى اتخاذ جميع التدابير لحماية المدنيين، وتسهيل الوصول الآمن وغير المعاق والمستدام إلى جميع المحتاجين في جميع أنحاء البلاد”.
يذكر أن قوات الأسد كانت قد نفذت أمس، عمليات إعدام ميدانية وحملات اعتقال بعد إعلانها السيطرة الكاملة على مدينة دير الزور.

وكالات - مسار- د ب ا
السبت 4 نونبر 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan