تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سبع عشرة حقيبة للمنفى

27/11/2025 - خولة برغوث

في أهمّية جيفري إبستين

26/11/2025 - مضر رياض الدبس

طبالون ومكيودون وحائرون

07/11/2025 - ياسين الحاج صالح

"المتلحف بالخارج... عريان"

07/11/2025 - مزوان قبلان

كيف ساعد الهجري و"قسد" سلطة الشرع؟

07/11/2025 - حسين عبد العزيز


إخوان سورية يؤكدون تمسكهم بالحل السياسي وبثوابت الثورة






أكدت جماعة الإخوان المسلمين في سورية بختام الدورة العادية الخامسة لمجلس الشورى على تمسكها بالحل السياسي في سورية على أساس المرجعيات الدولية والهيئات الوطنية، وعلى ثوابت الثورة السورية ووحدة المجتمع السوري والدولة المدنية لسورية المستقبل.

وقالت الجماعة في بيان صدر عنها اليوم السبت، إنها مع تبني الحل العادل الذي لا يقبل بالمجرم بشار الأسد ولا بإعادة تأهيله في أية مرحلة، ويضعه مع كل من تلطخت أيديهم بدماء الشعب السوري في ساحة العدالة.


  وأضافت أن دور الجماعة كان ومنذ ساعات الثورة الأولى واضحا وجليا من غير لبس ولا تردد، ودافعا نحو التوافق وتجميع القوى وتوحيد الصفوف ضمن المشروع الوطني الذي يظلل الجميع.
وأكدت الجماعة أنه في ظل مشاريع التقسيم والتغيير الديموغرافي، فإنها تتمسك بهوية هذا الشعب ووحدة أرضه، مشيرة إلى أنها شاركت خلال الثورة في أطر وطنية مفتوحة، من غير محاولة للهيمنة أو النفوذ أو التحكم، كما يزعم أصحاب الدعاية السوداء.
وأوضحت أن الوجود الروسي والإيراني “بما يضم من ميليشيات حزب الله وأذرعه الأخرى” يمثل احتلالا عسكريا مباشرا لسورية، ولا ترى في أي حل يتقدم به هؤلاء المحتلون حلا سياسيا، بل هو حل عسكري يسعون إلى فرضه بالقوة والإكراه.
وتابعة جماعة الإخوان المسلمين في سورية قائلة، “نرى أن المقاومة الوطنية هي اللازم الطبيعي والموضوعي لكل احتلال، وهو الذي تتعهد به جماعتنا بالعمل عليه وتدعيمه على الصعيد الوطني. والاحتلالين الروسي والإيراني لا يمكن أن يكونا ضامنين لأي حل سياسي في سورية. والقصف الروسي والأسدي يشكل انقلابا مباشرا على مخرجات أستانة، ويكذب ما يدعيه هؤلاء من أنهم ساعون للحل السياسي أو ضامنون له”.
وأشارت إلى أنه تم استنبات المنظمات الإرهابية وتغذيتها وتمكينها على أرض سورية، ثم تحويلها إلى ذريعة لضرب القوى والتجمعات الشعبية الوطنية على خلفية هوياتية أصبحت غير مجهولة.
وقالت الجماعة إن الجسم الإسلامي الحالي، وفي مقدمته العاملون للإسلام وجماعة الإخوان المسلمين هم المتضرر الأول لهذه السياقات الذرائعية لتحركات هؤلاء الإرهابيين. وإن الحرب على الإرهاب هي علمية فكرية ثقافية، وإن علماء المسلمين هم الأقدر عليها، وهي في الوقت نفسه حرب ذات أبعاد أمنية كان بمقدور كثير من الفصائل الثورية في سورية أن تقوم بأعبائها.
وبيّنت الجماعة أن الحرب الدولية التي تُشن على سورية والتي يشترك فيها الروسي والأمريكي معا، هي في الوقت نفسه حرب على هويتنا ومنطقتنا وشعوبنا، فالمعركة واحدة، وهي تستهدف السوري والعربي والتركي على السواء.
وذكرت الجماعة أنه في الوقت الذي نقدر فيه دعم الأشقاء لنا ومحاولتهم تقديم العون لقضيتنا؛ فإننا نأمل أن تكون هذه المواقف أكثر وضوحا وصلابة. ونعلن تأييدنا للموقف التركي في الدفاع عن وحدة الشعب والأرض السورية ضد مشاريع التقسيم المتغولة.
ونوهت الجماعة إلى أنها ترفض التوظيف السياسي لقضايا اللاجئين، وتقدر معاناتهم، والأسباب الملجئة للجوئهم، وتطالب المجتمع الدولي بالوفاء بالاستحقاقات الإنسانية لهم، وتوفير عودة جماعية وآمنة ومضمونة لهم بعد زوال الأسباب التي أدت إلى اللجوء.
وأكدت الجماعة أنها كانت وما تزال ترى في الأشقاء الكرد مكونا وطنيا سوريا، وتقدر ما تعرض إليه هذا المكون من مظلومية، وتدعو الإخوة الكرد إلى اللقاء تحت مظلة الدولة المدنية الواحدة دولة العدل والمساواة، وفي الوقت نفسه ترفض كل مشروعات التقسيم على أي خلفية كانت.

مسار برس
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017