إسرائيل تقدم خطة لإعادة إعمار غزة في محادثات الجهات المانحة





بروكسل - طالبت إسرائيل اليوم الاربعاء بدعم دولي لخطة بقيمة مليار دولار لتطوير مشاريع البنية التحتية في قطاع غزة، وذلك خلال اجتماع رفيع المستوى في بروكسل حول عملية السلام المتوقفة في الشرق الأوسط.

وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أول من تناول الخطة التي تتضمن مشروعات لتعزيز إمدادات الكهرباء إلى غزة وبناء محطات لتحلية المياه ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي وتوفير الغاز الطبيعي للقطاع الساحلي.


 
وقال وزير التعاون الاقليمي الاسرائيلي تساحي هنجبي بعد محادثات بروكسل إن هذه المشروعات "جاهزة ليتم البدء فيها إذا ما تم تمويلها من قبل المجتمع الدولي" مضيفا أنه "متفائل" بأن الدول المانحة ستقدم الدعم اللازم.
في غضون ذلك، تعهد الاتحاد الاوروبي بتخصيص مبلغ إضافي قيمته 5ر42 مليون يورو (9ر52 مليون دولار) لجهود بناء الدولة الفلسطينية والانعاش الاجتماعى والاقتصادى للقدس الشرقية التى يطالب بها الفلسطينيون كعاصمة لدولتهم المستقبلية.
وجاء هذا الاعلان بعد اسابيع من قرار الولايات المتحدة بحجب 65 مليون دولار من تمويل وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الاوسط (اونروا) وهي الهيئة الرئيسية في الامم المتحدة المسؤولة عن الفلسطينيين.
وقد جمعت محادثات اليوم الاربعاء كبار المسؤولين الاسرائيليين والفلسطينيين والامريكيين والاوروبيين والعرب والسياسيين، للمرة الاولى منذ قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في كانون أول/ديسمبر باعتبار القدس عاصمة لاسرائيل.
وقد شكك القرار الأمريكى فى الاجماع الدولى على أن القدس يجب أن تكون العاصمة المشتركة للدولتين الإسرائيلية والفلسطينية في المستقبل، الأمر الذى دفع الفلسطينيين الى الاصرار على انه يتعين على واشنطن ألا يكون لها دور فى عملية السلام.
وذكرت إدارة ترامب أنها ستقدم خطتها الخاصة لانهاء الصراع فى الشرق الأوسط، إلا أنه لم تظهر أى تفاصيل بشأنها حتى الآن.
وقالت فيديريكا موجيريني، ممثلة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي "الولايات المتحدة لها دور أساسي في أي عملية ليكون لديها فرصة حقا للنجاح"، بينما حذرت واشنطن من أنه "سيكون من الصعب عليها وحدها تحقيق أي شيء".
وقال الاتحاد الأوروبي في بيان قبل الاجتماع إن "هناك حاجة ملحة إلى جمع الأطراف كافة معا لبحث التدابير اللازمة لتسريع الجهود التي يمكن أن تدعم حل الدولتين عن طريق التفاوض".
وعقد اجتماع لجنة الارتباط الخاصة بدعم الشعب الفلسطيني ، التي تدعم بناء المؤسسات تمهيدا لقيام دولة فلسطينية والمؤلفة من 15 عضوا، على مستوى وزاري، برئاسة وزيرة الخارجية النرويجية إينه إريكسن سوريدي.
وتضم اللجنة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى جانب الأمم المتحدة وكندا ومصر واليابان والأردن وروسيا والسعودية وتونس. ويمثل أيضا صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
وجاء الاجتماع في وقت يكثف فيه الاتحاد الأوروبي جهوده لإيجاد حل للأزمة في الشرق الأوسط.
واستقبل وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في كانون أول/ديسمبر الماضي والرئيس الفلسطيني محمود عباس في كانون ثان/يناير الجاري.
وخلال تلك الاجتماعات، أوضح الاتحاد الأوروبي أنه لا يوافق على قرار ترامب الصادر في 6 كانون أول/ديسمبر بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل والبدء في التحضير لنقل السفارة الأمريكية هناك.

د ب ا
الاربعاء 31 يناير 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan