خلاف الأسد-مخلوف قضية عائلية معقدة

03/07/2020 - أيمن عبد النور- ترجمة : بسام جوهر


إعتقال ناشط سياسي جزائري بعد أربعة أيام من إعلان براءته




الجزائر - خرج اليوم الجمعة، عشرات الآلاف الجزائريين، لمختلف الشوارع الرئيسية بالجزائر العاصمة لمواصلة احتجاجاتهم السلمية التي تدخل ضمن الحراك الذي وصل لجمعته الـ 52 بعدما تم إسقاط عبد العزيز بوتفليقة، ولازال الحراك يرفع الشعارات المطالبة بإحداث القطيعة التامة مع بقايا المستقيل.


وفي الوقت الذي يستعد نشطاء الحراك للاحتفال بمرور سنة على انطلاق حراكهم، الذي يرى المتظاهرون أنه "كسر حاجز الصمت"، تقول فلة عماري /29 عاما/ "الذهنية الجزائرية تغيرت تماما بعد 22 شباط/فبراير، اليوم الشعب يعيد اكتشاف نفسه". وردد المتظاهرون الذين خرجوا في مسيرة قادتهم لشارع ديدوش مراد، حيث حاولت الشرطة تفريقهم بالقوة من خلال ضربهم بالعصي هتافات "ترحلوا يعني ترحلوا" و "ضمانات ثقة للشارع"، "إطلاق سراح الإعلام " و" إطلاق سراح جميع معتقلي الحراك"، و"دعم حرية التعبير وكفل حرية التجمهر والتظاهر السلميين". من جهة أخرى، أعلن الناشط السياسي، عبد الوكيل بلام، على صفحته عبر موقع فيسبوك، عن اعتقال الناشط السياسي البارز سمير بلعربي من وسط المتظاهرين، حيث كان قد حكم قاضي محكمة العاصمة، ببراءته قبل أربعة أيام، بعد خمسة أشهر من حبسه بتهمة محاولة المساس بالوحدة الوطنية بسبب مواقفه الداعمة للحراك الشعبي الذي تشهده البلاد منذ ما يقارب السنة. ويأتي اعتقال الناشط سمير بلعربي الذي طالب الحراك طيلة الأشهر الماضية بإطلاق سراحه وإطلاق سراح جميع معتقلي الحراك، بعد ساعات من تأكيد الحكومة من خلال اجتماع مجلس الوزراء الأخير على حق التظاهر السلمي.

د ب ا
الجمعة 7 فبراير 2020