مفاوضات جنيف في خطر وهناك من يسعى لاغتيال الحل السياسي

16/12/2017 - الائتلاف الوطني السوري/ العربية.




اتفاق المصالحة الفلسطينية يشمل دمج الموظفين وابقاء سلاح حماس




غزة - أعلنت نقابة الموظفين في قطاع غزة اليوم الخميس عن توصل وفدي حركتي حماس وفتح لتحقيق المصالحة الفلسطينية إلى اتفاق بشأن ملف الموظفين.

وقال بيان صادر عن النقابة إن الاتفاق ينص على استكمال اللجان المشكلة عملية دمج الموظفين خلال المدة المحددة باتفاق القاهرة وهي أربعة شهور وسيصرف خلالها دفعات مالية للموظفين.

وأكد البيان "الحفاظ على الأمان الوظيفي لكل الموظفين وعدم إقصاء أو الاستغناء عن أحد"، مشيراً إلى أن آليات أخرى تم الاتفاق عليها سيتم الإعلان عنها في المؤتمر الصحفي المزمع عقده في القاهرة لإعلان اتفاق المصالحة.

وكان ملف الموظفين الذين عينتهم حركة حماس بعد سيطرتها على قطاع غزة منتصف عام 2007 ويزيد عددهم عن 40 ألف موظف أحد ملفات الخلاف الرئيسية مع فتح لتحقيق المصالحة.



وأعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في وقت سابق اليوم التوصل إلى اتفاق مع حركة "فتح" التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتحقيق المصالحة الفلسطينية.

ويجرى وفدان من فتح وحماس مباحثات منذ أول أمس الثلاثاء في القاهرة بحضور مسؤولين من جهاز المخابرات المصرية لبحث إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي المستمر منذ 10 أعوام.

وكشفت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية اليوم الخميس أن مفاوضات القاهرة بين حركتي فتح وحماس تجاوزت مبدئيا عقد سلاح حركة حماس.
ونقلت الصحيفة عن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض العلاقات العربية بالحركة عباس زكي أن مبدأ نزع السلاح عن حماس أو أي فصيل آخر غير وارد بالنسبة للسلطة الفلسطينية.
وأعلنت حركة حماس قبل قليل التوصل إلى اتفاق مع فتح في القاهرة.
وأضاف زكي :"نحن نرى السلاح ضرورة والمقاومة واجباً، لكننا نسعى إلى أن يكون قرار استخدامه بموجب قرار جماعي وطني، وأن يصدر من /رأس واحد وليس من رأسين/".
ورأى أنه في مواجهة "عدو إسرائيلي يسلح المستوطنين، لا نطلب من حماس أو الجهاد أو غيرها من الفصائل نزع السلاح، بل يجب أن يعلم القاصي والداني أننا لم نسقط قرار الكفاح المسلح، ولكن نطلب أن يكون قرارا وطنيا".
وبينما أفادت مصادر في فتح بأن الحركة باتت مستقرة على إعفاء حماس من الاعتراف بإسرائيل، قال زكي: "نحن لا نعمل عند إسرائيل، ويجب على حكومتها وحزبها صاحب الأغلبية أن يعترفا أولاً بفلسطين، وليس مطلوباً من حماس أو من غيرها الإقدام على خطوة الاعتراف بـ/محتل غاصب/، وعلينا مطالبة العالم بسحب اعترافه بإسرائيل، استناداً إلى القرار الأممي 181 المتعلق بتقسيم فلسطين، خاصة أن تل أبيب لا تعترف بحدود لها ... فعلى أي أساس اعترفت بها دول العالم؟".
وكان إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" أعلن التوصل فجر اليوم الخميس إلى اتفاق مع حركة فتح برعاية مصرية، على أن يعقد مؤتمر صحفي للحركتين ظهر اليوم في القاهرة للكشف عن تفاصيل الاتفاق.

د ب ا
الخميس 12 أكتوبر 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث