جديد هوليوود: ، مارك والبيرج يبحث عن سلسلة يقوم ببطولتها

20/08/2018 - ليليانا مارتينيث سكاربيلليني

خط شعارات عنصرية وإعطاب 15 مركبة في القدس

20/08/2018 - فاطمة أبو سبيتان/ الأناضول

اقحام عرائس عالم سمسم في "جرائم قتل الزمن السعيد"

19/08/2018 - ليليانا مارتينيث سكاربيلليني

أنا متأهّبة للمعركة… دائماً

19/08/2018 - ديانا مقلد




الرئيس الصيني يسعى لتعزيز سلطاته خلال مؤتمر حزبي غامض






بكين - سيمينا ميسترينو– أثار شي جين بينج، على مدار السنوات الخمس منذ توليه منصب الرئيس في الصين ، دهشة وتعجب المراقبين ، حيث حظى على حد سواء باعجاب وازدراء القادة الأجانب بسبب قدرته على تعزيز سلطته بسرعة.

وقد جعل الرئيس شي نفسه مسؤولا عن مختلف القطاعات الاقتصادية، مجردا بذلك مجلس الدولة ورئيس الوزراء من السلطة . وقال النقاد انه استخدم حملة كاسحة لمكافحة الفساد للتخلص من المعارضين السياسيين.


الرئيس الصيني
الرئيس الصيني
 
كما قام شي أيضا بتفكيك الفصائل القديمة داخل الحزب الشيوعي، وانشأ تكتلات خاصة به ، حيث قام بالدفع بالزملاء والأصدقاء القدامى في كل المؤسسات . وقد أعاد هيكلة الجيش، وشدد السيطرة على وسائل الإعلام والمحاكم.
وفى الخريف الماضى، التف الحزب حوله ، واطلق عليه الزعيم "المحوري "، وهو لقب مرموق كان قد تم اطلاقه في السابق على ماو تسى تونج ودنج شياو بينج وجيانج تسه مين.
وقال ريتشارد ماكجريجور، من معهد لوي للدراسات والأبحاث في استراليا : "لقد احدث ارتباكا في التوافق واسع النطاق ... بأن عصر الزعيم الأوحد القوي في الصين قد ولى".
وفى مؤتمر الحزب الشيوعى التاسع عشر الذى سيبدأ فى 18 تشرين أول/اكتوبر الجاري فى بكين، من المتوقع أن يرتقي بوضعه ويدعمه، أولا من خلال ترسيخ فكره السياسى فى ميثاق الحزب ،ثم الدفع بالمزيد من الاصدقاء فى اللجنة الدائمة للمكتب السياسى وهى الهيئة العليا الحاكمة.
ولا تُعقد مثل هذه المؤتمرات إلا مرة واحدة كل خمس سنوات لتقرير القيادة المستقبلية لثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وسوف يكون المؤتمر بداية فترة ولاية شي الثانية فى منصبه, واعادة تشكيل النخبة الحاكمة فى البلاد. وقد يعطي المؤتمر أيضا لمحة عن طبيعة السياسات الاقتصادية والاجتماعية والخارجية التي سوف يتم انتهاجها في المستقبل.
وقال المعلق السياسي دنج يووين إن المؤتمر يحظى باهتمام دولي لأنه "غامض جدا!" ، مضيفا "لا أحد يستطيع أن يرى بوضوح ما يحدث في هذه الدائرة الصغيرة".
لكن محللين قالوا إن صفقات الغرف الخلفية للحزب الشيوعي باتت أكثر أهمية من أي وقت مضى بالنسبة للعالم، لأن الحزب في ظل قيادة الرئيس شي هو من يسيطر بقوة على توجه الصين ، و ليس الدولة أو الجيش أو الأسواق .
وإذا أضيف الفكر السياسي لشي ،مع اسمه، إلى ميثاق الحزب، فإن هذا الأمر من شأنه أن يضعه في مصاف اثنين من كبار قادة البلاد وهما : ماو، الذي أسس الصين الحديثة، ودنج، الذي فتح أسواقها.
ومع ذلك ،فأن من الصعوبة بمكان أن يترسخ فكر شي .
وقال ويلي لام، الأستاذ في الجامعة الصينية في هونج كونج: "إن شي جين بينج ليس مثقفا أوصاحب فكر جيد أو سياسيا بارعا مثل دنج شياو بينج أو ماو تسى تونج ".
وأضاف لام أن "الحلم الصيني لشي " متجذر في صورة متكررة، و " مفاهيمه الأربعة" ، والتي تشير إلى بناء مجتمع مزدهر باعتدال بشكل شامل ؛ والدفع لإجراء إصلاحات اقتصادية؛
وإنفاذ حكم القانون؛ وحكم الحزب بصرامة - هي أقوال مأثورة لقادة آخرين.
وقال تشاو سويشنج، أستاذ السياسة الصينية في جامعة دنفر إن ايديولوجية شي تتضمن ثلاثة محاور ، أولا، القضاء على الفقر، ثانيا، بناء الصين كقوة عظمى عالمية؛ وثالثا، الحصول على الولاء للحزب ولنفسه. ويمكن تلخيص هذه المفاهيم على أنها الشيوعية والقومية والانضباط.
ولتحقيق هذه الغاية، قاد شي حملة مكافحة الفساد، التي عاقبت حتى الآن أكثر من 3ر1 مليون مسؤول، سواء بين "النمور" رفيعي المستوى في الحزب و "الذباب" في الصفوف البيروقراطية الدنيا.
وقال النقاد إن شي استخدم هذه الحملة للتخلص من المنافسين المحتملين، مثل سون سو كاي ، سكرتير الحزب السابق في تشونجتشينج، الذي كان ينظر إليه في السابق على أنه خليفة شي المحتمل. وقد تم اخضاع سون للتحقيق فى الشهر الماضى بسبب "انتهاكات خطيرة للانضباط " وحل محله " شيه مين شانت بيار" الذي يحظى بحماية ورعاية الرئيس شي والذي قد ينضم أيضا إلى المكتب السياسى للحزب الشيوعي.
وقال زهاو إنه نظرا لأن شي قام بسرعة بتفكيك الفصائل المنافسة داخل الحزب وعزز فصائله ، فإن التحديات لحكمه أصبحت قليلة، ولكن مازال يمكن ان تواجه طموحاته عراقيل يضعها في طريقه البيروقراطيون من المستوى الأدنى، الذين يخشون على سلامتهم، مما يجعلهم غير راغبين في تنفيذ إصلاحات واسعة النطاق. كما يشعر العديد من المثقفين بالإحباط بسبب عمليات القمع التي تطولهم.
ومن المتوقع أيضا أن يكسر شي التقاليد ، ولا يختار زعيم المستقبل خلال المؤتمر. ويتوقع البعض أنه يخطط لفترة حكم أطول تتجاوز الولايتين المعتادتين.
ولكن السؤال الرئيسي هو ما الذي سوف يفعله شي، في فترة ولايته الثانية، بعد أن جمع الكثير من السلطة في يده.
وتساءل زهاو "هل يخطط ليصبح ديكتاتورا أم يريد استخدام سلطته لتنفيذ أفكاره وسياساته؟".
ونظرا لأن ارتفاع الديون وبطء النمو يهددان اقتصاد الصين ، يتعرض شي للانتقاد لسماحه بخروج خطط الإصلاح الطموحة عن مسارها ، مما عزز المؤسسات الحكومية ذات الأداء الضعيف وقيد حركة القطاع الخاص.
وتتعرض الحكومة الصينية لانتقادات خاصة بسبب عدم السماح للأسواق بالقيام بدور أقوى، كانت قد وعدت به.
وأضاف لام أن شي لن يخفف قبضته على الاقتصاد أو الجيش لأنه يعتقد أن الاتحاد السوفيتي اقترف نفس الأخطاء، مما أدى إلى انهياره.
وتابع لام "إن اولوية شي جين بينج الكبرى ستظل الحفاظ على وضع الحزب الشيوعى الصينى، وهو ما يطلق عليه الحزب الحاكم الدائم فى الصين، وبطبيعة الحال، الحفاظ على وضعه كحاكم دائم فى الصين".

سيمينا ميسترينو
الاحد 15 أكتوبر 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث