نظرية جديدة "بيئية " عن سر انهيار حضارة المايا الغامضة

12/11/2018 - موقع كامبرج - وكالات - ترجمة ار تي



السوريون في الأردن يرفضون العودة إلى البلاد خوفاً من النظام



روما ـ على الرغم من افتتاح النظام السوري لمعبر نصيب الحدودي بين سورية والأردن، إلا أن أياً من السوريين لم يعد إلى بلده، وخالفت عدم عودتهم توقعات الحكومة السورية التي قالت إنها جهّزت حافلات وسيارات إسعاف لنقل مئات الأشخاص المتوقع عودتهم يومياً من مخيمات اللجوء في الأردن.


مخيم الزعتري
مخيم الزعتري
وقالت مصادر من مخيم الزعتري في الأردن إن “مكتب العودة في المخيم والمختص بتسجيل طلبات الراغبين بالعودة إلى بلدهم سورية، لم يُسجّل أي طلب بعد لراغبين بمغادرة المخيم في الأردن والعودة إلى سورية”، وأشارت إلى أن “من المرجح أن لا تشهد الحدود عبور سوريين عائدين من المخيم نظراً للخوف الذي يعمّ هؤلاء من فكرة العودة تحت مظلة النظام”، وذلك “على الرغم من الظروف الصعبة التي يعيشونها في المخيم منذ سنوات”.

وأوضحت المصادر أن “كل من عاد إلى قراه وبلداته في جنوب سورية نتيجة الحملة الحربية الأخيرة لم يكن قد غادر سورية أساساً، بل تجمّع عشرات الآلاف في المنطقة الحرة السورية – الأردنية الخالية من المؤسسات والمصانع والمستثمرين منذ سنوات، والتي تحوّلت إلى ما يشبه مخيم الإيواء داخل سورية”.

وكانت السلطات السورية قد افتتحت المعبر بشكل غير رسمي الثلاثاء، وقالت إنها تتوقع أن يتدفق السوريون الراغبون بالعودة إلى سورية من الأردن، وجهّزت حافلات لنقلهم مجاناً إلى بلداتهم ومدنهم، وحضّرت سيارات إسعاف للطوارئ، وقام محافظ درعا الجنوبية بزيارة المعبر لعدة ساعات، وقال إن معلومات وصلته من جهات عليا أن 150 عائلة سورية ستعود عبر المعبر في ذلك اليوم، لكن لم تُتح له الفرصة لاستقبال لاجئين سوريين عائدين إلى بلدهم.

وكانت مفوضية شؤون اللاجئين قد وضعت 21 شرطًا يمكن أن تجعل عودة اللاجئين السوريين ممكنة، على رأسها ضمان الأمن والاستقرار وصدور عفو عن المطلوبين سياسياً وعلى خلفية معارضتهم للنظام، والتعامل مع مسألة الفارين من التجنيد، وغير ذلك.

يذكر أن عدد اللاجئين السوريين المسجلين لدى مفوضية شؤون اللاجئين في الأردن بلغ 665 ألفًا، فيما يبلغ العدد الكلي للسوريين في الأردن نحو 1.3 مليون، يقطن 10% منهم مخيمات اللجوء.

وافتتح المعبر الحدودي بين سورية والأردن يوم الثلاثاء الماضي بعد أكثر من ثلاث سنوات من الإغلاق، ومن المقرر أن يبدأ عمله بشكل غير رسمي، ويقتصر على استقبال اللاجئين السوريين الراغبين بالعودة إلى سورية، على أن يُفتتح تجارياً في وقت لاحق الشهر المقبل.

ولن تُباشر المنطقة الحرة بين البلدين أعمالها في الوقت الراهن، وستقتصر مهمة المعابر على تيسير مرور العائدين إلى سورية إن وُجدوا، وفي مرحلة لاحقة الشهر المقبل تسيير البضائع بالاتجاهين.

ووفق مصادر متابعة لشؤون المعبر الحدودي فإن قوات النظام السوري لن يكون لها تواجد على الحدود، وسيكون موضوع الحماية الأمنية مشترك وبمسؤولية أردنية روسية أمريكية، فيما سيكون موظفو المعابر من الحكومة السورية وليسوا من المؤسسات الأمنية السورية.

وكانت قوات المعارضة السورية المسلحة قد سيطرت على معبر نصيب الحدودي مع الأردن عام 2015، وقررت الحكومة الأردنية إغلاق المعبر منذ ذلك الحين، ثم استطاعت قوات النظام، بدعم عسكري روسي، من السيطرة على المعبر منتصف تموز/يوليو الماضي، وتقوم بحراسته الآن قوات من الشرطة العسكرية السورية بإشراف ومراقبة روسية.

آكي
الجمعة 17 غشت 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan