السياسة تلقي بظلالها على حفل توزيع جوائز الأوسكار



لوس انجليس - تتسلط الأنظار مساء الأحد على مسرح دوبلي في هوليوود، مع انطلاق حفل توزيع جوائز الأوسكار، الذي من المتوقع بصورة كبيرة أن يشهد فوز فيلم " لا لا لاند"بعدد من الجوائز .


وحصل الفيلم، الذي ينتمى لمدرسة السينما القديمة، ويقوم ببطولته رايان جوسلينج وإيما ستون، على أبرز الجوائز في هوليوود،كما حصل على 14 ترشيحا لجوائز الأوسكار من بينها جائزة أفضل فيلم.

ولكن على الرغم من هيمنته على موسم الجوائز حتى الآن، يواجه "لا لا لاند" منافسة قوية في حفل الأوسكار، خاصة من فيلم " مون لايت " الذي حظى بإشادة النقاد، وحصل على معظم جوائز "سبيريت"، التي تكرم الأفلام المستقلة .

وقال جوسلينج المرشح لجائزة أفضل ممثل في مقابلة تليفزيونية على السجادة الحمراء خارج مسرح دولبي في هوليوود قبل الحفل، "لم يكن لدينا أي فكرة أن حفل الاستقبال سيكون هكذا ... يبدو لي أنني أتحدث إلى الناس بطريقة أعمق".

ويواجه الفيلم منافسة صعبة في حفل توزيع جوائز الأوسكار.

وعلاوة على "لا لا لاند" و"مون لايت"، يتنافس أيضا على جائزة أفضل فيلم كل من "مانشستر باي ذا سي" و"هاكسو ريدج" و"اريفال" و"فينسيز" و"لايون" و "هيل اور هاي ووتر" و"هيدن فيجرز" .

وبغض النظر عن الفائزين بالجوائز الكبرى، فمن المتوقع أن يشارك الفائزون المسرح مع الشخصية الشريرة المفضلة لهوليوود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وهيمنت على موسم الجوائز في هوليوود هذا العام النبرة السياسية، حيث استخدم الممثلون وصناع الأفلام الأضواء للتحدث ضد سياسات ترامب، ومن المرجح ألا تكون ليلة الأوسكار استثناء لذلك.

ويتولى تقديم حفل الأوسكار المذيع جيمي كيميل، الذي قال بالفعل إنه سيلقى نكات بشأن ترامب.

وتقدم أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة جوائز الأوسكار، حيث يختار أعضاؤها الـ13 ألف الفائزين بجوائز الأوسكار في 24 فئة.

د ب ا
الاثنين 27 فبراير 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan