العبادي :سنتعاون مع السعودية في محاربة الإرهاب



الرياض - أكد رئيس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي اليوم الاحد أن المجلس التنسيقي الأول السعودي العراقي سيكون منعطفا مهما ومنطلقا للتعاون في كافة المجالات أهمها التركيز والتعاون في محاربة الإرهاب ، مشيرا إلى أن بغداد على استعداد "للبدء بعهد جديد من السلام والاستقرار والتنمية".


ووقع الملك سلمان ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اليوم على مذكرة تأسيس المجلس التنسيقي بين البلدين بحضور وزير الخارجية الامريكي ريكس تيلرسون.

وقال العبادي ، في كلمة بثتها وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) اليوم ، إن "المجلس التنسيقي الاول العراقي السعودي هو ثمرة الجهود والنوايا الطيبة المشتركة التي تعبر عن توجهنا وسياستنا والتي لمسناها في نفس الوقت من اشقائنا في المملكة وبالأخص من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الامير محمد بن سلمان".
واستعرض العبادي عددا من موضوعات التعاون والمصالح المشتركة بين المملكة والعراق، وربطها بشبكة علاقات بمختلف المجالات للإسهام في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية، وتوسيع التعاون الأمني والاقتصادي والتجاري والثقافي.
وأكد أهمية تركيز التعاون في محاربة الإرهاب، والعمل لإيضاح أنه "لا يمثل ديننا الإسلامي، وهو عدو للإنسانية جمعاء، وأن الدول العربية والإسلامية هي الأكثر تضرراً منه ودماراً ".

وشدد العبادي على أن المنطقة لا تحتمل المزيد من التقسيم ولا استمرار النزاعات ، و ضرورة إنهاء النزاعات المسلحة ووقف سياسات التدخل في شؤون الآخرين من أجل مصلحةٍ خاصةٍ لهذه الدولة أو تلك، والبدء بمرحلة جديدة من التعاون الشامل والتكامل الاقتصادي المشترك .

قال :"نحن نؤمن أن أمننا واستقرارنا واقتصادنا ومصالحنا يجب أن تتم صياغتها بعمل مشترك بين دول المنطقة، نريد أن يعيش الجميع باستقرار ورفاهية، وإننا مستعدون لتوحيد جهودنا مع جهود إخواننا للبدء بعهد جديد من السلام والاستقرار والتنمية وإقامة شبكة مصالح تخدم شعوبنا وتعمّق علاقاتنا وتفتح أبواب المستقبل للشباب بدلا من أن تخطفه عصابات الإرهاب والجريمة" .

و أضاف " نحن جادون بالتعاون وصادقون في مدّ يدنا وسنعمل على إنجاح أي خطوة من شأنها ترسيخ الأمن والاستقرار والازدهار والتنمية ، ونحن متفائلون بالمجلس التنسيقي المشترك بين العراق والسعودية وبما سيحققه لشعبينا الشقيقين بمشيئة الله ، وأجدد شكري وتقديري لخادم الحرمين الشريفين على حسن الضيافة التي غمرنا بها" .

وأثنى وزير الخارجية الأمريكي ، في كلمته ، على العلاقات الأمريكية السعودية والعلاقات الأمريكية العراقية، مؤكداً ضرورة نمو هذه العلاقات.

وأشاد بالإنجازات التي حققتها الحكومة العراقية في محاربة تنظيم داعش الإرهابي ، مبيناً أن العراق بحاجة ماسة لإعادة البناء وتعزيز الاستقرار .

ورحب بتأسيس مجلس التنسيق السعودي العراقي الذي سيسهم في الإصلاحات وفي تنمية القطاع الخاص التي بدورها ستشجع على الاستثمار وفي جهود إعادة إعمار البناء في العراق.

وأكد الوزير الامريكي أن ذلك يبرهن على وجود اقتصاد قوي ومتنامي في العراق بمشاركة من جميع مواطنيه الأمر الذي سيضع الأساس لتعاون مثمر ، مشيراً إلى أن مجلس التنسيق السعودي العراقي يأتي لصالح البلدين والمنطقة بأكملها ، مؤكدًا دعم الولايات المتحدة الأمريكية للتعاون المستمر بين المملكة والعراق.

وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز أكد في كلمته على دعم بلاده وتأييدها " لوحدة العراق واستقراره".

وقال العاهل السعودي ، في كلمة بثها التليفزيون الرسمي السعودي " نواجه في منطقتنا تحديات خطيرة تتمثل في التطرف والإرهاب ومحاولة زعزعة الأمن والاستقرار في بلداننا".

د ب ا
الاحد 22 أكتوبر 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث