الم يعرف شعب لبنان ؟




اما عرف شعب لبنان حتى اليوم ان مشكلته ليست بتلك السهولة ان تحّل الم يعرف هذا الشعب ان سنوات الخير من هؤلاء الذين نصبوا انفسهم زوراً على مقدرات هذا الوطن قد ولت ... لقد نصبناهم و اعطيناهم مفاتيح جنان هذا الوطن طوعاً ام غصباً لكن سنوات خيرهم قد ولت ... و ثمارهم لا تعرف الحلاوة


و مواثيقهم و عهودهم و وعودهم كوعد ابليس في الجنة ...الم يعرف شعب

لبنان حتى الآن ان سبب العلة و العاهة المستديمة التي كرسحت هذا الوطن و اقعدتة عن المسير الى الامام هم هؤلاء الذين يدعون زوراً بأنهم انقذوا لبنان... أأمراء حرب ينقضون الوطن من الحرب ؟!! أأمراء فساد يريدون بناء دولة العدل ؟!! أأمراء مصالح شخصية فقط يُراد بهم بناء دولة المواطنة ؟!! اعاهره تحاضر في العفة و قاتل يدافع عن البراءه ؟!! اي شعب نحن لنرضى بكل هذه الترهات و الخزعبلات ... اي شعب نحن لنرضى بأن تضرب بنا الأمثال من القاصي و الداني بأننا نحكم من الغرباء و تدار أمورنا بالخفاء و لكل دولة في هذا العالم لها عندنا مصدر داء ...

اي شعب نحن و نحن نرى و بكل وضوح الداء و الدواء و نستعيض عنه بالمباحكات و تأجيج لغة الشيطان و نتباهى بالشر المستطير و نلعن كل فسحة امل و بصيص نور لنخرج من لهب هذا التنور... التنور المشتعل الملتهب و زبانية الجحيم من أمراء الحرب يدفعون بألأرواح و ألأجساد الى النار المشتعلة الملتهبة فترتفع السنتها المسمومة فتطال كل شعب الوطن فتتبلبل الألسنه و تضيعمعالم الطريق و يجعلوننا نقف بلا رجاء و فاقد الايمان بصبح للا رجاء... لكننا نحن مؤمنون بأن لبنان سوفيقوم و هذا الوطن له في قلوبنا حبٌ دائم و يدوم

... فمهما صنعوا زبانية الجحيم نقسم باننا سوف نهزم هذا الشيطان اللعين ... و نطرد زبانيته من ارض لبنان المقدسة الى ابد الابدين و صرخة الشهيد جبران تويني بأننا سنبقى موحدين من اجل لبنان العظيم ... صرخة لو عرفوا معانيها لأحترموا ارواح الأموات و الشهداء لبنان و بصيص النور الآتي من الشقيقة قطر... ليضيئ ظلمة النفق, نفق السنوات العجاف سنوات القحل و الجفاف و سنوات الأستئثار بمقدرات الوطن و الأستخفاف بحياة المواطنين سنوات التجويع و التهجير و التشريد ...

سنوات الشحن المذهبي و الطائفي ... سنوات اللعنة و الانتقام و الكراهية و العنف المنظم ... سنوات فيها غصة و لهفة فيها شوق و اشتياق لرغيف الخبز الذي حرمت منه افواه الكثيرين من الأطفال و اصحاب المليارات و الملايين في هذا الوطن الصغير يتقاتلونو يتلهون بالحقائب الوزارية اية حقيبة هي سيادية و ايها لا سياده لها ...و السيادة كلها في مهب الريح ؟!!

اصحاب السيادة يختلفون و يتقاسمون الحصص و يتقاسمون السيادة وفتصبح عندنا سيادات , سيادة المال و سيادة العدل و التربية و البيئة كلها سيادات منقوصة طلما ان هذه الوزارات لا تعيد حقوق الوطن و المواطن ... ام ان الوزارات في لبنان هي جوهر الحملات الأنتخابية و وسيلة للوصول الى السلطة و المجلس النيابي ؟!! و هذا ليس بغريب عن هذا الوطن طالما ان الطاقم السياسي في هذا المستوى المتدني من الأداء السياسي العام ... فالمواطن مفقود و ضائع و تائه في خضم الخصومات السياسية و المذهبية و الشخصية انه لمؤسف جداً ان لا يرى المواطن اين تكمن و مع من تتحقق مصالحه و منفعته العامة ...

المصلحة العامة مفقودة فيي البرامج السياسية للأحزاب اللبنانية يشكل عام و هذه الأحزاب فرضت على نفسها شخصيات يتم تقديسها فتصبح انصاف آلهه لا تخطأ و ان اخطأت ليس لأحد الجرأة ان يدافع عن الحقو يصلح اسباب الخطاء و كأننا اصبحنا محكمون لمزاجيات حزبية تتأثر بالشكل العام بمزاج كل زعيم من الزعامات الحزبية و المذهبية و الطائفية ...

و الكل اصبح في آتون نار الخصومات و الزواريب الضيقة و المصلحة العامة لتذهب الى الجحيم, لأن العامة هم اداة او عجينة يتم تشكيلها بالشكل الذي يعجب و يطابق مزاج الطاقم السياسي اللبناني ؟فهل بأمكاننا ان نضيف كلمة سياسي او لبناني الى هذا الطاقم ؟!! و هل يستطيع هذا الطاقم ان ان يثبت لبنانيته و يثبت ايضاً انه من اهل السياسة ...

لأن اللبناني يدافع عن وطنه لبنان فقط و السياسي اللبناني هو الذي يحترم اصول اللعبة الديمقراطية و يحافظ على حقوق المواطن و الوطن... فمتى يا ترى سيكتسب هذا الطاقم هذه الصفات؟!! و ان غداً لناظره قريب !!! عن الاتحاد اللبناني للحرية- المانيا عضو الهيئه التأسيسية لحزب التيار الوطني الحر- لبنان الدكتور رضا حمود


رضا حمود
الاربعاء 29 أكتوبر 2008