"بلطجية " يعتدون بالسكاكين على هشام جنينة في القاهرة



القاهرة - قالت أسرة المستشار هشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات إنه نقل إلى المستشفى في سيارة تابعة للشرطة المصرية لإسعافه جراء الاعتداء عليه من قبل مجهولين خلال استقلاله سيارته صباح اليوم.

وفي اتصال هاتفي مع بي بي سي قالت رانيا إبراهيم جنينة، إحدى قريبات المستشار جنينة، إن مجهولين قاموا بالهجوم عليه بالأسلحة البيضاء لدى استقلاله سيارته الخاصة متوجها إلى المحكمة الإدارية العليا لحضور جلسة نظر الطعن على قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بعزله من منصبه.

ورأس جنينه الجهاز المركزي للمحاسبات، وهو جهة رقابية على أموال الدولة والشخصيات العامة. غير أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أقاله من منصبه. وينظر القضاء المصري الآن طعنا تقدم به جنينه لإلغاء القرار.



 وقد تعرض المعارض المصري هشام جنينة للاعتداء من قبل مجهولين في وضح النهار في العاصمة القاهرة، مما أدى إلى إصابته بجروح غير مميتة
وذكر المحامي أن المعارض المصاب يبقى لحد الآن في قسم الشرطة وتنتظره سيارة إسعاف لنقله إلى المستشفى بعد انتهاء التحقيق لتلقي العلاج المطلوب.
وفي تغريدة منشورة على حسابه في "فيسبوك" وصف المحامي المهاجمين بأنهم "بلطجية"، مشيرا إلى أنهم اعتدوا على موكله بالسنجة في وجهه وكسروا قدمه
وفي تغريدة أخرى، نقل المحامي عن زوجة موكله قوله إنه لم يسمح لها بزيارة زوجها، لكن جنينة أخبرها قبل الإغماء عليه أنه تعرض لمحاولة اختطاف "ولما استنجد بالمارة اعتدوا عليه شروعا في قتله"
ونقلت "رويترز" عن حازم حسني، المتحدث باسم رئيس أركان الجيش المصري السابق سامي عنان الذي استبعد من قائمة المرشحين في انتخابات الرئاسة المقبلة في الأسبوع الماضي، قوله إن الهجوم نفذ من قبل خمسة أشخاص مسلحين بالسكاكين والعصى بعد خروج جنينة من منزله، وهو الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات،ولم تحدد بعد هوية المعتدين.
 من جانبها، وصفت زوجة المعارض المصاب وفاء قديح هذا الهجوم بأنه محاولة اغتيال، مشيرة إلى أن الاعتداء أسفر عن كسر ركبة زوجها، وما زال ينزف دما، حسب "رويترز". بدوره، شرح محامي المعارض المصاب، علي طه، لصحيفة "المصري اليوم" ملابسات الاعتداء، قائلا إن الهجوم وقع بسبب حادث تصادم سيارة موكله، وهو في طريقه لحضور جلسة المحاكمة الخاصة به للطعن على إعفائه من منصبه، مع سيارة أخرى كانت تقل ثلاثة شباب، أعقبها مشادة كلامية باستخدام "الألفاظ النابية" من قبل هؤلاء، ثم اعتدوا على المعارض بالأسلحة البيضاء ولاذوا بالفرار.
وأحدث هذا الهجوم صدى واسعا في المجتمع المصري، على خلفية استبعاد سامي عنان، الذي كان هشام جنينة يعمل في حملته الانتخابية، من قائمة المرشحين للرئاسة في الأسبوع الماضي بسبب مخالفات متعلقة بإعلانه الترشح.
 

وكالات - بي بي سي
السبت 27 يناير 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan