تباين مواقف الاحزاب السياسية المصرية من الانتخابات الرئاسية



القاهرة - شهدت اللحظات الاخيرة قبل اغلاق الهيئة الوطنية للانتخابات فى مصر اليوم الإثنين باب تلقى طلبات الراغبين فى خوض الانتخابات الرئاسية المقررة فى آذار/مارس المقبل، تقدم رئيس حزب الغد موسى مصطفى موسى بطلب لخوض الانتخابات، واعتذار احمد الفضالى رئيس حزب السلام الديمقراطى عن عدم خوضها


 .
وكان الرئيس المصري الحالى عبدالفتاح السيسي قد تقدم بطلب ترشحه لخوض الانتخابات الرئاسية للفوز بفترة رئاسية ثانية مدتها اربع سنوات.
وفتحت الهيئة الوطنية باب تلقى طلبات خوض الانتخابات فى العشرين من الشهر الجارى ولمدة عشرة ايام وفقا للدستور.
وتتولى الهيئة، إعلان القائمة المبدئية للمرشحين، الأربعاء المقبل، على أن تتلقى اعتراضات المرشحين، يومى الخميس والجمعة .
وتعلن الهيئة القائمة النهائية لأسماء المرشحين ورموزهم يوم 24 شباط/فبراير بعد الفصل في الطعون.
ووفق الدستور المصري يتعين حصول الراغب في خوض سباق الانتخابات الرئاسية الحصول على تأييد عشرين عضوا بمجلس النواب أو جمع 25 الف توكيل من افراد الشعب من 15 محافظة بحيث لايقل عدد المؤيدين عن الف لكل محافظة.
وتباينت مواقف الاحزاب السياسية المصرية من الانتخابات الرئاسية، فقد قررت الهيئة العليا لحزب الوفد، أقدم وأكبر حزب ليبيرالى في مصر، عدم خوض الانتخابات و"مواصلة قرارنا السابق بدعم الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيسا لمصر" بحسب بيان صادر عن الحزب.
ومن جانبه،أعلن حزب النور/ تيار اسلامى/ دعمه للرئيس الحالى عبد الفتاح السيسي، لولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية المقبلة ، وأكد رئيس الحزب، يونس مخيون، في مؤتمر صحفي، إن الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي هو الأقدر على تحقيق التعاون بيْن جميع مؤسسات الدولة، بما يحقق الاستقرار، ويجنِّبُ البلادَ الكثيرَ مِن الأخطار، معلنا دعم الحزب له لفترة رئاسية ثانية،وحث المصريين على المشاركة في الانتخابات.
وأكد أيمن أبو العلا، نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصريين الأحرار/ليبيرالى/ دعم الرئيس الحالى عبد الفتاح السيسي لولاية رئاسية ثانية" لاستكمال مسيرة البناء والمشاريع العملاقة التى تنفذها الدولة".
وعلى الجانب الاخر، اعلن محمد انور السادات رئيس حزب الاصلاح والتنمية تخليه عن فكرة خوض الانتخابات الرئاسية قائلا:"بعد إعادة نظر وقراءة للواقع ولمؤشرات المشهد الإنتخابى التى لا تطمئن، كان القرار وبكل أسف عدم الترشح".
ودعا السادات "كل الناخبين إلى عدم المقاطعة والنزول والإدلاء بأصواتهم وممارسة حقهم بإيجابية لبناء مستقبل أفضل لمصرنا العزيزة"
وفي بيان منفصل، ناشد السادات زعماء الأحزاب والشخصيات العامة إلى الانضمام إليه في مسيرة سلمية إلى قصر الرئاسة للمطالبة بالاجتماع مع السيسي و"تقديم مطالب محددة إليه حول مستقبل التحول الديمقراطي وممارسة العمل السياسي والإعلامي في الفترة القادمة".
ووجه عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية عبر حسابه على تويتر نداء يقول:"حفاظاً على كرامة الوطن الذي نعتز بالإنتماء إليه، وصوناً لقيمة الإرادة المصرية الحرة، والتى تم العدوان عليها من النظام الحالي، أدعو كافة المصريين الشرفاء لمقاطعة مهزلة الانتخابات الرئاسية الحالية ترشيحاً وتصويتاً."
وأعلن السفير أحمد خطاب، المتحدث باسم حزب السلام الديمقراطي، عن اعتذار المستشار أحمد الفضالي، رئيس الحزب عن عدم خوض انتخابات الرئاسية.
وأوضح خطاب، في بيان للحزب اليوم، أنه في أعقاب اجتماع الهيئة العليا للحزب، والذي ناقش قرار ترشيح المستشار أحمد الفضالي بالانتخابات الرئاسية المقبلة، أعلن الفضالي اعتذاره عن عدم خوض الانتخابات.
ونشرت وسائل اعلام مصرية بيانا موقعا عليه من عدة شخصيات سياسية مصرية بارزة، دعوا فيه إلى مقاطعة انتخابات الرئاسة المقررة فى مارس/آذار المقبل،وعدم الاعتراف بنتائجها.
وضمت قائمة الموقعين على البيان عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، وهو إسلامي ومرشح سابق للانتخابات الرئاسية التى اجريت عام 2012وهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، ومحمد أنور السادات رئيس حزب الاصلاح والتنمية وحازم حسنى استاذ العلوم السياسية، وعصام حجى مستشار رئيس الجمهورية السابق.
من جانبها، أصدرت الهيئة الوطنية المصرية للانتخابات، بيانا، أكدت فيه أنها تقف على مسافة واحدة من الجميع وتتعامل معهم بحيادية.

د ب ا
الثلاثاء 30 يناير 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan