جديد هوليوود...فيلم عن واقعة اختطاف سفارة اليابان في بيرو

24/09/2018 - ليليانا مارتينيث سكاربيلليني

فورن أفيرز : النظام السوري كسب المليارات من دعم الأمم المتحدة

24/09/2018 - فورن أفيرز - ترجمة وتحرير فريق تلفزيون سوريا




ترامب يهاجم "عيوب" الاتفاق الإيراني، ويسعى إلى إصلاحه





واشنطن – أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة، أنه سيسعى لمعالجة العيوب الموجودة في الاتفاق النووى الموقع مع ايران، بما يعنى استمرار الولايات المتحدة ضمن الاتفاق في الوقت الراهن.

وأعلن ترامب انه لن يعترف بالاتفاق الدولي مع إيران معلنا أنه بموجب القانون الأمريكي فإن الاتفاق ليس في مصلحة الولايات المتحدة.


 
وقال ترامب " لن نواصل السير في طريق يمكن أن نتوقع في نهايته مزيدا من العنف والإرهاب والتهديد الحقيقي للانطلاق النووي لإيران".
ولم يعلن ترامب الانسحاب التام من خطة العمل الشاملة المشتركة(الاتفاق النووي)، ولكنه أكد أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع الكونجرس أو حلفاء أمريكا ، فانه قد ينسحب في نهاية المطاف من الاتفاق.
وقال في الكلمة التي ألقاها من البيت الأبيض إن "اتفاق إيران كان واحدا من اسوأ الاتفاقات التي أبرمتها الولايات المتحدة".
واشتكى من أنه لا يسمح للمجتمع الدولي سوى القيام "بعمليات تفتيش ضعيفة" بموجب الاتفاق المبرم عام 2015 الذي تم التفاوض عليه من قبل الحكومة الأمريكية في ظل سلفه الرئيس السابق باراك أوباما وخمس قوى عالمية أخرى مع إيران.
وتساءل الرئيس الأمريكي : "ما هو الهدف من اتفاق يؤدي في أفضل أحواله إلى تأخير امتلاك إيران للقدرة النووية لفترة قصيرة فحسب".
ويتحرك ترامب في هذا الاتجاه بموجب قانون أقره الكونجرس يطلب من الرئيس تقديم تقرير عن الاتفاق كل 90 يوما.
ولا ترقى الخطوة إلى الانسحاب من الاتفاق، لكنه بدلا من ذلك يضغط لاتخاذ إجراء من جانب الكونجرس الذي يستطيع أن يعيد فرض عقوبات كان قد تم رفعها بموجب الاتفاق النووي ويضع الاتفاق في وضع خطير.
غير أن ترامب سيدعوهم إلى عدم القيام بذلك، وإنما سيسعى إلى تشديد القوانين الأمريكية بحيث يكون من الأيسر فرض عقوبات على إيران إذا ما اتخذت خطوات نحو استئناف برنامجها النووي.
وقال ريكس تيلرسون وزير خارجية الولايات المتحدة إن الرئيس الأمريكي سيدعو إلى إجراء تعديل على القانون بحيث يتضمن "نقاطا محورية" يمكن أن تتسبب في فرض عقوبات مرفوعة بموجب الاتفاق لتدخل حيز التطبيق مرة أخرى، إذا ما تخطت إيران خطوطا معينة.
كما اعلن ترامب عقوبات جديدة ضد الحرس الثوري الإيراني.
ويأتي القرار بعد مراجعة دامت لمدة شهر للاستراتيجية الأمريكية حيال إيران التي تنظر إلى أبعد من أنشطتها النووية بما في ذلك نشاطات طهران التي تزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط ودعم جماعات إرهابية وانتهاكات حقوق الإنسان إلى جانب مخاوف أمريكية أخرى قائمة منذ مدة طويلة.
ومرارا، ندد ترامب بالاتفاق النووي الإيران الذي تم التوصل إليه عام 2015 بعد سنوات من المفاوضات بين إيران والقوى الست الكبرى في العالم، وذلك خلال حملته الانتخابية. لكن قادة العالم حثوه خلال الأسابيع القليلة الماضية على عدم سحب مساندته للاتفاق.
وكان رد فعل حلفاء واشنطن في أوروبا سريعا حيث أعلنت فيديريكا موجيرينى مفوضة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة، أن الاتفاق النووي مع إيران هو اتفاق دولي "ليس من حق أي دولة بمفردها إنهاؤه".
وقالت إنه "ليس اتفاقا ثنائيا، فهو لا يتعلق بأي دولة منفردة". "رئيس الولايات المتحدة لديه الكثير من السلطات، وهذه ليست واحدة منها".
وأشارت إلى أن الإيرانيين ملتزمون بالتعهدات المحددة في الاتفاق النووي.
وقالت موجيريني إننا "لا يمكن أن نتحمل كمجتمع دولي - كأوروبا بالتأكيد – أن نلغي اتفاقا نوويا يتم العمل به والوفاء به".
وأكدت بريطانيا وفرنسا و ألمانيا في بيان مشترك مساء اليوم الجمعة، على التزامهم بالاتفاق النووي مع ايران و أعربوا عن "القلق بشأن الانعكاسات المحتملة" لقرار الرئيس الأمريكي ترامب بعدم دعم الاتفاق.
وقال المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي إن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدعم الاتفاق النووي مع إيران، يعيد إلى الأذهان أجواء حرب العراق.
وقال البرادعي -على حسابه على موقع تويتر إن "تجاهل ترامب لنتائج تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتزام إيران بالاتفاق النووي يعيد إلى الأذهان أجواء الفترة السابقة على حرب العراق. ألن نتعلم ؟" مشيرا إلى تأكيدات ملفقة حيال جهود العراق لامتلاك سلاح نووي قبيل اجتياحه بقيادة الولايات المتحدة في عام 2003.
ولكن موقف ترامب تلقي تأييدا من إسرائيل، حيث قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بيان مصور بعد فترة وجيزة من إعلان الرئيس ترامب قراره اليوم الجمعة: "أهنئ الرئيس ترامب لقراره الشجاع اليوم، لقد واجه بجرأة النظام الإرهابي الإيراني".
وقال نتنياهو: "إذا ترك الاتفاق النووي بدون تعديل، فإن الشئ الوحيد المؤكد تماما، هو أنه خلال سنوات قليلة، سيكون لدى النظام الإرهابي الأول في العالم، ترسانة من الأسلحة النووية، وهذا خطر هائل على مستقبلنا الجماعي"

د ب ا
السبت 14 أكتوبر 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث