وافادت مصادر اعلامية ودبلوماسية بأن اجتماعا عُقد في مقر القوات الخاصة التركية الثلاثاء الماضي، بحضور كل من والي مدينة غازي عنتاب ووالي كلّيس التركيتين، وقائد القوات الخاصة التركية وممثلي الاستخبارات التركية، وأعضاء الحكومة السورية المؤقتة ونائب رئيس "الائتلاف الوطني السوري" المعارض عبد الرحمن مصطفى وقيادة فصائل "الجيش الحر" الموجودين في منطقة "درع الفرات"، وانتهى إلى اتفاق على "توحيد منطقة المعابر الموجودة في /درع الفرات/ وإداراتها من قبل الحكومة السورية المؤقتة، وجمع كل واردات هذه المعابر في خزينة واحدة تحت تصرف الحكومة".
وافادت صحيفة "الشرق الاوسط " اللندنية" انه تم الاتفاق، بحسب بيان وقعه نحو 43 طرفا، على انتقال الفصائل من مرحلة المجموعات إلى مرحلة "الجيش النظامي" على مرحلتين؛ المرحلة الأولى "تتضمن تشكيل 3 فيالق؛ هي: فيلق الجيش الوطني، وفيلق السلطان مراد، وفيلق الجبهة الشامية"، على أن يتم بعد شهر واحد الانتقال إلى المرحلة الثانية، التي تقضي بـ"تجريد الفصائل من المسميات والتعامل مع الجيش النظامي على النحو الآتي: تحت كل فيلق 3 فرق؛ تحت كل فرقة 3 ألوية؛ تحت كل لواء 3 كتائب".
وافادت صحيفة "الشرق الاوسط " اللندنية" انه تم الاتفاق، بحسب بيان وقعه نحو 43 طرفا، على انتقال الفصائل من مرحلة المجموعات إلى مرحلة "الجيش النظامي" على مرحلتين؛ المرحلة الأولى "تتضمن تشكيل 3 فيالق؛ هي: فيلق الجيش الوطني، وفيلق السلطان مراد، وفيلق الجبهة الشامية"، على أن يتم بعد شهر واحد الانتقال إلى المرحلة الثانية، التي تقضي بـ"تجريد الفصائل من المسميات والتعامل مع الجيش النظامي على النحو الآتي: تحت كل فيلق 3 فرق؛ تحت كل فرقة 3 ألوية؛ تحت كل لواء 3 كتائب".
وخلال هذه المرحلة، بحسب البيان، :"سيتم تسليم كل أسلحة وسيارات ومعدات ومقار الفصائل لوزارة الدفاع التابعة للحكومة السورية المؤقتة".


الصفحات
سياسة









