وجاء في التقرير، الذي اطلعت عليه وكالة "فرانس برس" أنّ لجنة التحقيق "واثقة من أن النظام السوري مسؤول عن إطلاق غاز السارين على خان شيخون في 4 أبريل 2017".

وذكرت موسكو، التي تعتبر داعما رئيسيا لدمشق، أنها سترى بعد صدور التقرير ما إذا كان "مبررا تمديد" مهمة الخبراء.

وكان الخبراء العاملون في إطار آلية التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر انتشار الأسلحة الكيماوية خلصوا إلى تحميل الحكومة السورية مسؤولية هجمات بالكلور على 3 قرى عامي 2014 و2015، بينما حمّلوا تنظيم داعش مسؤولية استخدام غاز الخردل عام 2015.

ومهمة منظمة حظر الاسلحة الكيماوية هي تحديد ما إذا ما تم استخدام للأسلحة الكيماوية أم لا، في حين أن تسمية المسؤول عن استخدامها يعود إلى بعثة الخبراء.