اعتداءات وحرق منازل سوريين في بلدة بشرّي اللبنانية

24/11/2020 - الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام - اورينت

نقابة المهن التمثيلية توقف محمد رمضان عن العمل بتهمة التطبيع

23/11/2020 - نقابة المهن التمثيلية - مواقع مصرية


تكتل سياسي بارز بالسودان: الشعب غير ملزم باتفاقيات التطبيع




أعلن تكتل سياسي بارز في قوى "إعلان الحرية والتغيير" بالسودان، الجمعة، رفضه للتطبيع بين بلاده واسرائيل، وتشكيل جبهة مقاومة لهذا الغرض.


جاء ذلك بحسب بيان لتحالف "قوى الإجماع الوطني"، ثاني أبرز مكونات قوى "إعلان الحرية والتغيير" (الشق المدني المشارك بالائتلاف الحاكم).
وأضاف التحالف أن "شعبنا الذي يتم عزله وتهميشه بطريقة منهجية عبر الصفقات السرية، غير ملزم بما ينتهي إليه التطبيعيون من اتفاقيات".
وأكد أن الشعب "سيلتزم بمواقفه التاريخية، وسيعمل من خلال جبهة عريضة لمقاومة التطبيع ودعم الشعب الفلسطيني من أجل الحصول على كامل حقوقه المشروعة".
واعتبر التحالف أن "السلطة الانتقالية تتعمد انتهاك الوثيقة الدستورية وتمضي في اتجاه التطبيع مع الكيان الصهيوني، والخروج على ثوابت سودان اللاءات الثلاثة، في دعم حقوق الفلسطينيين".
وأكد أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل يمثل "تجاهلا للرأي العام الشعبي واستخفافا به"، في ضوء المواقف الصادرة من العديد من القوى السياسية ضد التطبيع.
وجدد الدعوة للإسراع في تكوين المجلس التشريعي كجهة رقابية معنية بالتقرير في كافة القضايا التي نصت عليها الوثيقة الدستورية.
ورفض التحالف "أي قرار يُعني بالتطبيع بدون تفويض من مجلس تشريعي منتخب، خاصة في ظل تغييب تام للشعب وقواه الحية"، داعيا السلطة الانتقالية إلى "تجميد" أي خطوات في هذا الشأن.
وفي وقت سابق الجمعة، قال وزير الخارجية السوداني المكلف، عمر قمر الدين، إن الحكومة الانتقالية وافقت على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، بعد وقت قصير من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأمر.
وأضاف قمر الدين أن "المصادقة على الاتفاق، حتى يدخل حيز التنفيذ، تظل من اختصاص الأجسام التشريعية في البلاد، وذلك في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السودانية الرسمية.
وبذلك أصبح السودان الدولة العربية الخامسة التي تبرم اتفاقية تطبيع مع إسرائيل، بعد مصر (1979)، والأردن (1994)، والإمارات والبحرين .
وتأسس تحالف "قوى الإجماع الوطني"، في سبتمبر/ أيلول 2009، بمشاركة 17 حزبا معارضا لنظام الرئيس السوداني المعزول عمر البشير.
وضم انذاك معظم الاحزاب المعارضة بما فيها المؤتمر الشعبي بقيادة حسن الترابي، إلى جانب حزب "الأمة القومي" بقيادة الصادق المهدي، والحزب الشيوعي بقيادة محمد إبراهيم نقد.
ووقعت قوى الإجماع الوطني على إعلان الحرية والتغيير في كانون الثاني/يناير 2019، بجانب "تجمّع المهنيين السودانيين"، وقوى "نداء السودان" و"التجمع الاتحادي المُعارِض".
ويضم حاليا عدة أحزابا سياسية أبرزها "الشيوعي"، و"الناصري"، ومنظمات أخرى، إضافة إلى حزب "البعث" الذي أعلن في وقت سابق اليوم رفضه التطبيع.

و قد تظاهر عشرات السودانيين، مساء الجمعة، في العاصمة الخرطوم، احتجاجا على اتفاق تطبيع العلاقات بين بلادهم وإسرائيل. وقال شهود عيان لمراسل الأناضول، إن عشرات المواطنين شاركوا في وقفة احتجاجية ضد اتفاق التطبيع، في شارع رئيسي شرقي الخرطوم.
وبث ناشطون مقاطع مصورة للمحتجين وهم يهتفون: "اسمع اسمع يا برهان (رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان).. لا تطبيع مع الكيان".
كما رددوا: "لا تفاوض ولا سلام.. ولا صلح مع الكيان"، و"لا بنستسلم ولا بنلين.. نحن واقفين مع فلسطين".
والتظاهرة أول ردة فعل شعبية في السودان على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق الجمعة، أن الخرطوم وتل أبيب اتفقتا على تطبيع العلاقات بينهما.
وبذلك يصبح السودان الدولة العربية الخامسة التي تبرم اتفاقية تطبيع مع إسرائيل، بعد مصر (1979)، والأردن (1994)، والإمارات والبحرين (2020).
وعقب الاتفاق، أعلنت قوى سياسية سودانية رفضها القاطع للتطبيع مع إسرائيل، من بينها حزب الأمة القومي، وهو ضمن الائتلاف الحاكم، والحزب الوحدوي الديمقراطي الناصري.

وكالات - الاناضول
السبت 24 أكتوبر 2020