وكان من المقرر ان تمدد مهمة فريق التحقيق الدولي في الهجمات التي استخدمت فيها أسلحة كيماوية في سورية، لمدة عام وفق وفق دبلوماسيون.
وتسعى الولايات المتحدة وحلفاؤها تمديد مهمة خبراء الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية بشأن سورية لمدة سنة، إلا أن روسيا، الحليف الأول لنظام الأسد، تربط هذا التجديد بما سيتضمنه تقرير الخبراء حول الهجوم الذي استهدف بغاز السارين في 4 نيسان/أبريل الفائت مدينة خان شيخون.
وقد طلبت روسيا تأجيل التصويت حتى السابع والعشرين من نوفمبر - تشرين الثاني المقبل لكن اميركا وبريطانيا اصرتا على ان يتم التصويت اليوم
وكانت سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، طلبت من مجلس الأمن الجمعة الماضي التحرك فورا لتمديد التحقيق حول الهجمات الكيماوية في سورية.
يذكر أنه من المقرر أن يصدر الخبراء الخميس القادم، تقريرهم حول الهجوم على خان شيخون بغاز السارين، ما أوقع أكثر من 83 قتيلا، بحسب الأمم المتحدة.
وتسعى الولايات المتحدة وحلفاؤها تمديد مهمة خبراء الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية بشأن سورية لمدة سنة، إلا أن روسيا، الحليف الأول لنظام الأسد، تربط هذا التجديد بما سيتضمنه تقرير الخبراء حول الهجوم الذي استهدف بغاز السارين في 4 نيسان/أبريل الفائت مدينة خان شيخون.
وقد طلبت روسيا تأجيل التصويت حتى السابع والعشرين من نوفمبر - تشرين الثاني المقبل لكن اميركا وبريطانيا اصرتا على ان يتم التصويت اليوم
وكانت سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، طلبت من مجلس الأمن الجمعة الماضي التحرك فورا لتمديد التحقيق حول الهجمات الكيماوية في سورية.
يذكر أنه من المقرر أن يصدر الخبراء الخميس القادم، تقريرهم حول الهجوم على خان شيخون بغاز السارين، ما أوقع أكثر من 83 قتيلا، بحسب الأمم المتحدة.


الصفحات
سياسة









