وأظهرت الصور التي نشرتها وسائل إعلام محلية، سو تشي - التي تحكم البلاد بصفتها مستشارة للدولة – وهي تتحدث إلى أفراد من الروهينجا من سكان منطقة مونجداو، وهي واحدة من المناطق الأكثر تضررا جراء أعمال العنف.
وزارت سو تشي قرية بان تاو باين، وهي واحدة من بين مئات القرى التي شهدت إحراق لمنازل الروهينجا، حيث وعدت بإعادة بنائها، بحسب ما قاله أحد السكان من الروهينجا لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ).
وقال القروي: "قالت إننا سنبني المنازل... سنوفر لكم البيوت والضروريات"، مضيفا أن السلطات المحلية اختارت بعض القرويين للتحدث مع سو تشي.
ويشار إلى أن سو تشي تعرضت لانتقادات دولية بسبب عدم إدانتها لافعال الجيش، الذي يتهم بارتكاب جرائم اغتصاب جماعي وحرق متعمد وقتل، منذ اندلاع أعمال العنف في آب/أغسطس الماضي.
وقال المتحدث باسم الحكومة، زاو هتاي، في حديث مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، اليوم الخميس، إن زيارة مستشارة الدولة ستستغرق يوما واحد وستشمل عاصمة الولاية، سيتوي، بالاضافة إلى شمال البلاد الذي ضربه الصراع.
ويعتقد أن هناك أكثر من 600 ألف من الروهينجا – وهي أقلية مضطهدة منذ زمن طويل وغير معترف بحقها في المواطنة – في مخيمات معدمة بدولة بنجلاديش المجاورة.
وزارت سو تشي قرية بان تاو باين، وهي واحدة من بين مئات القرى التي شهدت إحراق لمنازل الروهينجا، حيث وعدت بإعادة بنائها، بحسب ما قاله أحد السكان من الروهينجا لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ).
وقال القروي: "قالت إننا سنبني المنازل... سنوفر لكم البيوت والضروريات"، مضيفا أن السلطات المحلية اختارت بعض القرويين للتحدث مع سو تشي.
ويشار إلى أن سو تشي تعرضت لانتقادات دولية بسبب عدم إدانتها لافعال الجيش، الذي يتهم بارتكاب جرائم اغتصاب جماعي وحرق متعمد وقتل، منذ اندلاع أعمال العنف في آب/أغسطس الماضي.
وقال المتحدث باسم الحكومة، زاو هتاي، في حديث مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، اليوم الخميس، إن زيارة مستشارة الدولة ستستغرق يوما واحد وستشمل عاصمة الولاية، سيتوي، بالاضافة إلى شمال البلاد الذي ضربه الصراع.
ويعتقد أن هناك أكثر من 600 ألف من الروهينجا – وهي أقلية مضطهدة منذ زمن طويل وغير معترف بحقها في المواطنة – في مخيمات معدمة بدولة بنجلاديش المجاورة.


الصفحات
سياسة









