لقد كنت متردداً بشأن هذه الحرب ضد إيران - على أقل تقدير. فبينما لا شيء يمكن أن يُحسّن الشرق الأوسط أكثر من تولي حكومة رشيدة السلطة في طهران، فإنني أشك كثيراً في أن مجرد تدمير إيران من الجو كفيل
إسرائيل تصرّ على توريط سوريا في لبنان، للمشاركة في عملية نزع سلاح حزب الله. يتجلى ذلك في الضربة الإسرائيلية على قوات الجيش السوري في درعا، التي قدم لها الإسرائيليون سبباً مرتبطاً بمنع دمشق من التحرك
قبل خمسةٍ وعشرين عاماً، وقف الدكتور عارف دليلة في منتدى الأتاسي ليقول جملته الشهيرة التي هزّت أركان نظام الأسد: "نحن لا نعيش في دولة، بل في مزرعة بيت الأسد وشاليش ومخلوف". هذه الجملة شكلت حينها
خسرت إيران الكثير من قوتها في العامين الأخيرين، خسرت من قوة أذرعها الميليشياوية في المنطقة كما خسرت من قوتها العسكرية داخل إيران نفسها. معظم قياداتها اغتيلت تباعاً، ومعظم أسلحتها وقدراتها العسكرية
يُوجَّه النقد بشدّة إلى تاريخ الثورة السورية وفاعليها وناشطيها وتحوّلاتهم، لكن ما لا يزال خجولاً هو الإشارة إلى التواطؤات التي شارك فيها كثيرون: تواطؤٌ على تجاهل أخطاء كثيرة، وترسيخ “حقائق” هشّة في
لم يكد ينقضي شهران على تحرير الرقة من سيطرة تنظيم قسد، حتى خرج أبناء الرقة وتل أبيض (شمال) إلى الشوارع، في احتجاجات واسعة على تسمية سيبان حمو، القائد العام لوحدات حماية الشعب، نائباً لوزير الدفاع،
تزداد تعقيدات المشهد السوري مع استمرار الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، إذ تتداخل التحولات الإقليمية مع بنية النظام الدولي الذي يشهد لحظة إعادة تشكيل. وتجد سورية نفسها أمام منظومة جديدة من
يعتصر القلب ألماً وأسىً لصورة اثنين من جنود هذا الجيش الوليد مقتولين غدراً بين حلب والباب في رمضان، وفي يد أحدهما ما يظهر أنه فطور أسرته وأطفاله، وقبلها بأيام قليلة صورة لاثنين آخرَين غُدر بهما عند