تكمن المفارقة في أن أعداء الخارج والداخل الذين عملوا على إضعاف الدولة هم الذين يعيّرونها اليوم بأنها ذاهبة إلى مفاوضات "مهينة" و"استسلامية"، وهم الذين سيعملون على إفشال المفاوضات حينما تنطلق
تكاد تحتكر الخطاب السياسي في سورية اليوم فرقتان يجمع بينهما التطرّف ويفرّقهما العداء. ترى الأولى في أيّ انتقاد لخيارات الحكومة تنكّراً للثورة وتهديداً للدولة، بينما تعتقد الأخرى أنّ أيّ تهاون في
وعي عدونا في فلسطين المحتلة بوجوده بوصفه وعي الخائف على بقائه، الذي يتناقض مع منطق الواقع والتاريخ، شبيه إلى حد كبير بوعي الأسدية التي هي الأخرى متناقضة مع منطق الواقع والتاريخ. متشابهة
في مناسبات عدة ومنذ سقوط نظام الأسد، يشهد الشارع السوري نوعاً من الاستقطاب الموجود أصلاً في المجتمع نتيجة سياسات نظام الأسد عبر سنوات من الاستبداد. هذا الاستقطاب لا يملك شكلاً محدداً، فهو استقطاب
في لحظات التحولات السياسية، تبدو بعض الخطوات الإدارية صغيرة، بل وتقنية، لا تستدعي القلق: زيارة وفد هنا، اجتماع هناك، أو تمويل محدود تحت عنوان “تعزيز التعاون”. لكن التجارب الدولية تُظهر أن أخطر
بعد انتخاب مدير عام جديد لليونسكو من جمهورية مصر العربية، هو الدكتور خالد العناني، كأول مصري وعربي يتولى هذا المنصب الرفيع بعد محاولات عربية سابقة لم يكتب لها النجاح، تجدد الأمل في أن يكون للعرب صوتٌ
المهنية والمسؤولية ركيزتان أساسيتان ضروريتان للعمل الإعلامي، وعلى العاملين في وسائل الإعلام التحلي بهما، لكنهما تتمتعان بأهميتهما الخاصة في المرحلة الانتقالية التي تعيشها سورية، لذلك، كان مهماً جداً
منذ نشأة الدولة السورية، اتسمت علاقاتها في المشرق العربي بعدم الاستقرار، حيث تراوحت بين الشد والجذب، والقطيعة والحرب من جهة، والتقارب والعلاقات الجيدة من جهة أخرى. وقد انعكس هذا النمط بوضوح على علاقة