بعكس ما ذكر كثيرون، شكّل الاعتصام في حي باب توما في دمشق، وما تبعه من ردود فعل هنا وهناك، نجاحاً كبيراً للسوريين، في أول امتحان لدخولهم الحياة السياسية. ليست القضية ولم تكن قضية "كحول"، مع أو ضد،
مرّت سنة ونيف على انطلاق المرحلة الانتقالية، من دون أن يلمس المواطنون السوريون حصول تغيير إيجابي في ظروفهم الخدمية والمعيشية، فالدخل غير كاف لتغطية مستلزمات المعيشة، والبطالة ما زالت مرتفعة، الواقع
الرقة السورية، المدينة التي لم تتغير أهميتها رغم تعاقب سلطات الأمر الواقع، ما تزال محط اهتمام ومنطقة نزاع تعاني تداعيات ممتدة لعقود. هي، بقدر ما هي سؤال مفتوح، كذلك سجل من الألم؛ فهي ليست صفحة بيضاء
سمعت خبيراً اقتصادياً مرة يقول: لو استغلت سورية نعمة الجغرافيا فقط، لتحسّنت معيشة شعبها إلى أكثر من بحبوحة سكان الخليج، وأذكر كيف بيّن ذلك الخبير دور موقع سورية بعبور خطوط الطاقة والعائدات التي
هناك وصفة مضمونة النتائج في التاريخ السياسي الحديث. كلما قررت السلطة أن تتدخل في الحريات الشخصية للأفراد، فإنها تضع اللبنة الأولى لعلاقة تضادّ مع المجتمع. علاقةٌ تتدرج، بحكم تراكماتها، نحو أحد مآلين،
تضخيم تحسن طفيف في تصنيف الحريات وتحويله إلى خطاب انتصار لا يحجب بقاء سوريا في ذيل المؤشر العالمي تُعتبر وزارة الإعلام فائضًا عن الحاجة في دول مستقرة لا تحتاج إلى الدعاية بمعناها السلبي، لكن
من المثير أن دمشق قد عاصرت كل مدن التاريخ الأولى التي بناها البشر، وفي حين بقيت دمشق متواصلة في الحياة، ومتألقة ومؤثرة في كل فترات التاريخ. فإن جميع المدن الأولى للحضارات المجاورة هي اليوم عبارة عن
لقد كنت متردداً بشأن هذه الحرب ضد إيران - على أقل تقدير. فبينما لا شيء يمكن أن يُحسّن الشرق الأوسط أكثر من تولي حكومة رشيدة السلطة في طهران، فإنني أشك كثيراً في أن مجرد تدمير إيران من الجو كفيل