الوطنية السورية مثل عظمةٍ مكسورة، يمكن أن تلتحم في وضعٍ غير صحيح فتزول آلام صاحبها، إلا أنّه يعيش بقية عمره مشوَّهاً ما لم يتحمَّل آلام كسرها وإعادة تجبيرها بالطريقة الصحيحة. والإجماع الوطني الأوضح
. في أروقة المكتب الرئاسي (11)لا تقتصر هذه السلسلة على كشف أسرار المكتب الرئاسي فحسب، بل تعد محاولةً جادة لفهم طبيعة الشخصية السورية وبنية المجتمع السوري. فمن المؤكد أنه لا يوجد مكان في سوريا يفوق
تفيد مصادر عدة بأن جلّ ما أراده "الحرس" من المفاوضين أن يعملوا على "إنهاء الحرب" و"تكريس السيادة (التي يمارسها فعلياً) على مضيق هرمز". لكن نصوص "مذكرة التفاهم" تحوّلت أداة في صراع الأجنحة
تردّدت كثيراً في كتابة هذا المقال ونشره، خشية من سوء الفهم، ولكنّ قناعتي بأنّ مواجهة المشكلة أفضل من تأجيلها وتركها، لأنّ تعافي سورية وتحقيق تطلّعاتها نحو المستقبل يمرّان من خلال تسويتها، فيجب ألا
وقعت إحدى أكثر محاولات الانقلاب قسوةً في التاريخ السياسي التركي قبل عشرة أعوام، في الـ 15 من تموز/يوليو 2016. وكان هدف هذه المحاولة، التي نفذتها شبكة إرهابية تسللت بمكرٍ إلى مؤسسات الدولة، جرَّ تركيا
أثار وصف أحمد الشرع بأنه "قائد الثورة السورية" جدلاً واسعاً داخل الأوساط الثورية، ولم يكن هذا الجدل مجرد خلاف على لقب أو عبارة عابرة، بل كان خلافاً أعمق يتعلق بمن يملك حق كتابة تاريخ الثورة، ومن يحق
لا شكّ في أن التكنولوجيا الإعلامية تمثّل العمود الفقري لتشكيل الوعي الجمعي في العصر الحديث، حيث كان ظهور التلفزيون واحداً من أبرز المنعطفات التاريخية التي رسمت بداية مفهوم التواصل البصري.والاحتفاء
الشعوب التي تعيش في نظام سياسي تستطيع من خلاله المساهمة في اختيار المسؤولين السياسيين، تُعامِل هؤلاء المسؤولين على أنهم بشر عاديون يُمارِسون وظائف عليا، ويستمِدون احترامهم وقيمتهم من أهمية وظائفهم