لم أنتظر أن تأتي جائزة نوبل إلى أيِّ أديب عربي. رؤيتي لأسباب غياب نوبل عن بلادنا، منذ فوز نجيب محفوظ بها، سبق وشرحتها هنا في مقال عنوانه "السؤال الغائب في ذكرى نجيب محفوظ" ونشر في الثالث من سبتمبر
أنتجت الحرب السورية، خلال عقد ونيّف، ما يمكن تسميته «مجتمعين بذاكرة واحدة». فالتهجير الذي طال قرابة نصف السكان السوريين لم يكتفِ بإعادة توزيعهم على الخريطة الوطنية والعالمية، وإنما أعاد تنشئتهم في
تعكس أزمة النخب السورية تراجع تأثيرها في المجتمع، وسط تصاعد الاستقطاب وصعود المؤثرين الرقميين. يناقش الدكتور زيدون الزعبي في هذا المقال أسباب الأزمة وأربع قواعد لاستعادة ثقة الناس سُئل
وفقاً لما أورده موقع "أكسيوس"، بتاريخ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، طلب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان من الرئيس السوري أحمد الشرع إرسال قوات سورية، تُقدَّر أعدادها بين 10 آلاف و20 ألف مقاتل،
لا يبدو عرضيًا تزامن إحباط السلطة الانتقالية من وعود تمويل إعادة الإعمار، بين وفرته على الورق وشحه على أرض الواقع، والذي عبر عنه رائد الصالح، وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، في سياق سؤاله عن إعادة
عرفت سورية ثورتين بعد العام 2011، ثورة ضد الحكم الأسدي بروحيّة ديمقراطية وعمق وطني شعبي، ومناهج احتجاج سلمية ثم سلمية ومسلحة، انطلقت في سياق «الربيع العربي»؛ وثورة أخرى، عام 2012، سلفية جهادية، في
ليس أخطر على المجتمع من مثقف بلا أثر، ولا أخطر على الثقافة من لقب يتداول بلا مضمون. فالمثقف، في معناه العميق، ليس كائنا معرفيا محايدا، بل فاعل تاريخي، ينشأ داخل شروط اجتماعية محددة، ويتحدد دوره
منذ كانون الأول (ديسمبر) 2024 دخلت سوريا مرحلة جديدة تماماً من تاريخها السياسي والاجتماعي، عقب سقوط النظام السابق وبروز قيادة انتقالية بزعامة الرئيس أحمد الشرع، الذي تولّى السلطة رسمياً في كانون