المشكلة ليست أن في هناك من يرقص فيما الجنوب يتألم وعائلات ضحايا تفجير المرفأ يقبعون اليوم بلا عدالة. المشكلة في منظومة سياسية وثقافية استطاعت، طوال سنوات، أن تمنح الألم معنى بطولياً، وأن تطلب من
عاشَ أبيقور في عالمٍ سياسيٍ مأزوم، توالت فيه الحروب الأهلية والحصارات، كما عاشَ في ظل أفكار أمه الغيبية الخانقة. حافظَ رغم كل ذلك على إصراره على إمكانية بلوغ السعادة، بل و«العيش كآلهة بين البشر»، وهو
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، من دون تصويت، في 31 آب/ أغسطس 2026، قرارًا مقدمًا من سوريا يقضي بتخصيص 19 كانون الأول/ ديسمبر يومًا دوليًا للاعتراف بالنساء الباحثات عن الأشخاص المفقودين. وهي
عندما يُذكر جبل العرب، تقفز إلى الذاكرة فوراً صورة سلطان باشا الأطرش، قائد الثورة السورية الكبرى، الرجل الذي قاتل الاستعمار الفرنسي، ورفض التقسيم، وحرر سوريا، وحفر اسمه في ذاكرة السوريين والعرب.
في السنوات الأخيرة، بدا واضحاً أن الغرب – عبر شخصيات مثل جوناثان باول – يبحث عن “شريك محلي” يمكنه إدارة مرحلة ما بعد الصراع في سوريا، أو على الأقل ضبط مناطق النفوذ بما يخدم مصالحه الاستراتيجية.
تعيش سورية خطر التحوّل من كونها بلد أحزاب سياسية، وكانت هذه سمة بارزة في تاريخها المعاصر، إلى كونها بلد طوائف وعشائر وأقوام وأعراق، وتظهر هذه الانتماءات اليوم بوصفها العنصر الأكثر فاعلية في الحياة
بعد سقوط نظام الأسد، أُعيد تقسيم الوسط الفني ورُسمت خريطة الولاء، التي تتضح من خلال موجة اللقاءات التي جمعت وزير الثقافة والرئيس أحمد الشرع بفنانين مكرّسين ومستقلين، في إعادة إنتاج لسياسة الاحتواء
يستعد الطلاب السوريون هذه الأيام للعودة إلى مدارسهم وبدء عام دراسي جديد، لكن هذا العام يحمل معه صورتين متناقضتين، إحداهما مفرحة للغاية، والأخرى حزينة ومؤلمة. في الصورة الأولى، سيدخل أطفال كرد إلى