ردًا على تصريح وزير الصحة الأمريكي روبرت إف. كينيدي الابن، وادعائه غير الصحيح، بأن المسلمين العرب في العصر الحديث لم يعودوا ينتجون العلوم والآداب كما كانوا يفعلون في الماضي، ولم يعودوا يفوزون
تأتي الانتخابات النصفية الأميركية في 3 تشرين الثاني في لحظة تتداخل فيها حسابات الداخل مع اختبارات الخارج. فالرئيس دونالد ترامب، الذي يختار المواجهة، لم يعد يملك وحده تحديد مسارها. وإعلانه عن أهدافه
جاءت الهزّة التي أصابت قبل أيام العلاقات الوثيقة بين الأردن وسورية شبيهة بالهزّات التي تصيب باطن الأرض: بدون أي مقدّمات. ففي مناسبات مختلفة، وخلال زيارات متبادلة بين الجانبين، السوري والأردني،
انتظرت حتى استطعت الإلمام بالمشهد بقدر يسمح بالكتابة. وفي البدء، الرحمة لشهدائنا في درعا ، والشفاء العاجل للجرحى، والصبر لذويهم. ما جرى اعتداء على الأراضي السورية وقتل لأبرياء آمنين، وهو مرفوض ومدان
يُسهِّل الاشتقاق العربي تبيُّن دلالة للتطرف تبدو أكثر ملاءمة للأوضاع السياسية العربية، ومنها السورية، دلالة إحلال طرف لنفسه محل الأطراف الاجتماعية والسياسية الأخرى، ليكون ذلك الطرف الأطراف كلها، أو
إذا كانت المصالح هي التي دفعت ترامب إلى الحرب وتدفعه الآن للسعي إلى إنهائها، فإن ما يهيمن في إسرائيل كما في إيران هو التعصّب الأيديولوجي ومنطق السيطرة أياً يكن سيناريو ما بعد الانتخابات
إظهار القوّة لا يعني امتلاكها، وامتلاكها لا يعني القدرة على استعمالها، واستعمالها لا يعني توظيفها في مكانها الصحيح. يُعبّر القرار العسكري عادة عن صلابة الدولة، وقوّة موقفها السياسي، إلا أنّه قد
يعرض بعض المرئيين في المجال السوري العام اليوم، ممن يعرّفون أنفسهم بانتمائهم الطائفي أولاً، مستوى من الكراهية تجاه العلويين يصل إلى حدود العنصرية. لا يمكن فهم هذه الظاهرة، بخلاف ما يقول أبطالها،