سيارة الأجرة هي في كثير من الأحيان أول نافذة يطل منها الزائر على مدينة دمشق، وأول حديث يجريه مع أحد أبنائها. ومن هنا، فإن سائق التاكسي لا يمثل نفسه فقط، وإنما يسهم، بقصد أو بغير قصد، في رسم الانطباع
ما يجري بين واشنطن وطهران لم يعد مجرد خلاف على تنفيذ مذكرة تفاهم أو وقف إطلاق النار، بل بدأ يكشف عن مشكلة أعمق: من يملك القرار الحقيقي داخل إيران، وهل تستطيع القيادة الإيرانية تنفيذ أي اتفاق توقعه مع
عبر تاريخ سوريا الحديث، لعب العامل الخارجي دوراً مهماً في تشكيل الدولة ومؤسساتها، وفي التأثير على استقرارها ومسارات تطورها، غير أن العوامل الداخلية تبقى العامل الحاسم في نجاح الدولة أو إخفاقها؛ إذ لا
تبدو نسبة من يمارسون السياسة بصوت متوازن وهادئ في سورية محدودة جداً. أما المساحة الأوسع فتبدو عالقة بين ميلَين متقابلَين؛ إعادة إنتاج الثورة كما كانت في زمنها الأول، أو إعادة إنتاج نظام الأسد بأدوات
لم يكن قرار نايجل فاراج التخلي عن مقعده في البرلمان البريطاني عن دائرة كلاكتون ثم العودة سريعًا لطلب تفويض جديد من الناخبين، خطوة رجل يريد ترك السياسة، بل خطوة سياسيٍّ يعرف جيدًا كيف يحوّل العاصفة
ينشغل العالم هذه الأيام بمتابعة المونديال العالمي لكرة القدم، هذا الحدث الذي يشغل العالم مرة كل أربعة أعوام، ويكاد يكون الحدث الأبرز الذي يتابعه هذا العدد من البشر، حيث حطَّمت بطولة كأس العالم
ليست أزمة أوروبا مع أبناء المهاجرين أزمة سلوك فردي كما يُصوَّر أحيانًا، ولا هي مجرد سؤال عن الاندماج أو اللغة أو حتى الولاء الرمزي في لحظة مباراة، إنها في العمق أزمة نموذج كامل، نموذج الدولة القومية
في غياب تبني أي جهة للتفجير الإرهابي الذي استهدف مقهى قرب القصر العدلي في دمشق، الخميس الماضي، كثرت التكهنات بشأن الفاعل الذي قد يكون وراءه، والرسائل السياسية التي قد يحملها تبعاً لذلك. فمنها ما وجه