السؤال الذي تحاول أن تجيب عليه هذه المقالة يتصل بشروط إمكان الثورة والسياسة الثورية في سورية، عبر النظر في الصفحات الأقرب إلينا من تاريخ البلد. من شأن النظر في أوجه من النضال اليساري في صفحتي الأب
أحدث سقوط نظام الأسد وانتهاء النفوذ الإيراني في سوريا مع استمرار الحرب الأمريكية على إيران ضمن معطيات تشير إلى انحسار القوة الإيرانية في الشرق الأوسط، معضلة إقليمية جديدة تتمثل في التنافس المحتدم
بينما ينتقد نجمة في مقاله العقل العربي الغارق في الخرافات والانقلابات العسكرية التي "تجتر الشعارات الكبرى وتبحر في محيطات الصغائر"، فإنه يعجز تماماً عن تقديم البديل التنويري أو المؤسساتي أو
منذ زمن بعيد لم يعد أحد يعوّل جدياً على دور للمثقف، في سوريا والمنطقة، في قيادة الرأي العام أو صناعته أو التأثير الفاعل فيه. وعلى الرغم من ذلك فهو يتعرض لجرعات كبيرة من النقد والتوبيخ حين يقصّر في
أكتب هذا النقد من داخل البيت، لا من خارجه، فأنا ابن البيئة الإسلامية أو ربما “الحركية” وإن لم أنتم يوما إلى تنظيم بعينه، عشت متنقلا بين أدبيات الحركات المختلفة أخذت من هذه، وتعلمت من تلك وبقي لديّ
العنوان يحيل إلى موقف مسبق يفترض الشيطنة كلها في اللغة الفرنسية، والخير كله في اللغة الإنكليزية، مع أن الحقيقة اللغوية والتاريخية شيء آخر. السؤال الكبير الذي يصدمنا أولاً قبل أن نتوجه به نحو الآخر:
في نقد ياسين الحاج صالح نقد برهان غليون، تظهر للوهلة الأولى جملة تناقضات، لكنّها من وجهة نظر هذا المقال ليست تناقضات عابرة، بقدر ما تبدو تعبيراً عن هاجس مركزي: ألّا تسقط الدولة ونحن نحاول منع السلطة
عندها تتحول النصوص إلى أدوات انتقائية ويصبح التأويل خادما للمصلحة ويغدو بعض علماء السلاطين أبواقا للسلطة يزينون قراراتها ويبررون أخطاءها ويصورون طاعة الحاكم في كل حال على أنها من صميم الدين