فيضان الفرات، تلك واحدة من حكايات الجزيرة السورية، التي سجلت فيها أولى الزراعات وأقدم المستوطنات البشرية، حين كان النهر يفيض في منتصف ربيع كل عام، مع بدء ذوبان الثلوج في هضبة الأناضول، من منبع الفرات
في وقته يأتي كتاب دانيال نيب، سورية، تاريخ حديث، الصادر بالإنكليزية قبل قليل. في وقته لأنه يلبي طلباً نامياً على استجماع التاريخ السوري الحديث، ونحن في مَطالِع تَغيُّرٍ من الأكبر في تاريخ البلد منذ
تطرح تجربة جماعة الإخوان المسلمين في سورية، بما انطوت عليه من إيجابيات وسلبيات، أسئلةً كثيرةً لا تتعلّق بقدرتها على النجاة من الأزمات الخطيرة، وتجاوزها المآزق الصعبة، وبقائها في قيد الحياة هذه الفترة
هل يحتفظ أحمد الشرع بزمام السلطة، هل من جواب فصيح صريح في الأفق المرئي؟ وهل هو بالفعل رجل المرحلة السورية الحديثة؟ بعد سنوات من الآمال العريضة والخيبات الكبيرة التي أثقلت كاهل الثورة
في الحروب الكبرى لا تُقاس النتائج بعدد الصواريخ التي أُطلقت، ولا بحجم الدمار الذي أُلحق بالخصم، بل بمدى قدرة القوة المهاجمة على تحويل تفوقها العسكري إلى مكاسب سياسية دائمة. فالتاريخ مليء بقوى عظمى
إشكالية صناع الدراما الذين دعموا الأسد تبدو ككتلة غير حميدة في الجسد السوري المرهق، حيث لا يمكن استئصالها حفاظاً على سلامة الجسد، ولا يمكن تركها فتستشري وتكبر. في هذا السياق، ثمة سؤال جوهري يواجه
لا يمكن ردّ العنف في سوريا إلى سبب واحد، فالعنف في هذا البلد ليس حدثًا عابرًا، وإنما هو ظاهرة معقدة تشكلت من خلال تفاعل طويل بين الجغرافيا والسياسة والتاريخ والمجتمع، مع التأكيد على الدور البارز
على غير المتوقع، أدّت نتائج المواجهة العسكرية المباشرة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى مطلع 2026 إلى إعادة تشكيل بنية النفوذ الإقليمي، فقد فشلت استراتيجية “الضغط الأقصى” التي