الهجرةُ هي اقتلاعٌ بطيءٌ للروح من أمكنتها الأولى، من رائحة الخبز في الصباح، ومن صوت الأم وهي تنادي أبناءها بأسمائهم القديمة، ومن الأزقة التي تحفظ وقع الخطوات ولو بعد غياب. وحين تكون المهاجرة امرأة،
يشهد لبنان، في أيّامنا هذه، مهزلة تحولت في الواقع إلى مأساة. في أساس المهزلة إصرار فريق لبناني مرتبط عضويا بـ”الجمهوريّة الإسلاميّة” في إيران على اعتبار التفاوض مع إسرائيل بمثابة “ذل” في حين يكمن
في الإعلام الصهيوني متعدد المشارب والتيارات بصفة عامة، وذاك اليميني واليميني المتطرف أو الديني أو القومي خصوصاً؛ لا تحظى سوريا الجديدة، والسلطات الانتقالية الراهنة، والرئيس الانتقالي أحمد الشرع
كل ما يجري من تحولات جيوسياسية وإعادة صياغة إستراتيجيات كبرى، يجري في سياق ما بعد حرب الطوفان، إذ لا تزال تداعيات تلك الحرب مستمرة في رسم ليس فقط المشهد الإقليمي بل والدولي أيضاً، وهذا ما يُجمع عليه
في منتصف القرن التاسع الهجري نشأت دولة عربية في بلاد الأحواز، واستمرت لأكثر من أربعمائة عام، فضرب حكامها نقودًا بأسمائهم، وامتد نفوذهم إلى كثير من المناطق المجاورة، مستفيدين في ذلك من معطيات فرضت
تحركات السلطات الانتقالية الحاكمة بقيادة أحمد الشرع لا توحي بأنها تسير باتجاه تشاركية واسعة مع القوى السياسية والمجتمعية السورية، إضافة إلى الأزمة الاقتصادية. كما أن غياب قانون واضح للأحزاب، والشرخ
يجب ملاحظة هنا أن الرئيس الشرع لم يكلف أحداً بتشكيل حكومة، كي نقول إن هناك رئيس حكومة جديد قد أتى، ومن الطبيعي أن يختار وزراء آخرين، أو يعدل في الحكومة لأنه مسؤول عن تقديم رؤية جديدة… بل إن الرئيس
سنحلل الترند اليوم حول والد السيد الرئيس وأبعاد المقابله الاعلاميه مع المذيعه ديما ونوس واعتذار السيد الرئيس أحمد الشرع لأهالي دير الزور عما قاله والده في المقابله الاعلاميه الشهيره الذي تحدث فيها عن