لم يكن قرار نايجل فاراج التخلي عن مقعده في البرلمان البريطاني عن دائرة كلاكتون ثم العودة سريعًا لطلب تفويض جديد من الناخبين، خطوة رجل يريد ترك السياسة، بل خطوة سياسيٍّ يعرف جيدًا كيف يحوّل العاصفة
ينشغل العالم هذه الأيام بمتابعة المونديال العالمي لكرة القدم، هذا الحدث الذي يشغل العالم مرة كل أربعة أعوام، ويكاد يكون الحدث الأبرز الذي يتابعه هذا العدد من البشر، حيث حطَّمت بطولة كأس العالم
ليست أزمة أوروبا مع أبناء المهاجرين أزمة سلوك فردي كما يُصوَّر أحيانًا، ولا هي مجرد سؤال عن الاندماج أو اللغة أو حتى الولاء الرمزي في لحظة مباراة، إنها في العمق أزمة نموذج كامل، نموذج الدولة القومية
في غياب تبني أي جهة للتفجير الإرهابي الذي استهدف مقهى قرب القصر العدلي في دمشق، الخميس الماضي، كثرت التكهنات بشأن الفاعل الذي قد يكون وراءه، والرسائل السياسية التي قد يحملها تبعاً لذلك. فمنها ما وجه
تأخير الجلسة الأولى لمجلس الشعب هو حلقة من سلسلة إهانات تعرض لها أعضاء المجلس، بدءاً من صلاحيات المجلس المنقوصة التي لم تمنحه حق منح وحجب الثقة عن الحكومة، ثم تشكيل الهيئات الناخبة واستبعاد أعضاء
لا شك في أن التعقيدات التي تبدو مستجدة كانت متوقّعة، لكنها تؤخّر مفاوضات "الاتفاق (النووي) النهائي" ومن الطبيعي أن تبطئ حصول إيران على المكاسب التي انتزعتها في إسلام اباد. الساعات التي
تتعرض المجتمعات التي تعيش زمناً طويلاً تحت وطأة الاستبداد، لتحولات عميقة لا تقتصر على المجال السياسي فحسب، بل تمتد إلى البنية الاجتماعية والثقافية والنفسية. فمع مرور الزمن، يتحول الخضوع من حالة
يصعب فهم تاريخ الدولة السورية الحديثة من دون التوقّف عند العلاقة المعقّدة بين المركز والأطراف. فمنذ انهيار الدولة العثمانية لم تنجح النخب التي تعاقبت على الحكم في دمشق في بناء نظام سياسي قادر على