■ كل عام تدور المناقشات حول هزيمة يونيو/حزيران 1967 بينما أنا أعد الأيام لتمر وأردد سؤالي لنفسي هل كنا في حاجة إلى هذه الهزيمة لنعرف الحقيقة؟ رغم مرور اثنتين وخمسين سنة ومازلت أرى نفسي كلما حلت
أثار الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، جدلا واسعا، بعد أن كرر تلويحه بإمكانية قيام سوريا بتدخل عسكري داخل لبنان، لقتال "حزب الله" بدلا من جيش الاحتلال الإسرائيلي، وسط تساؤلات تمتد من دمشق إلى بيروت وصولا
يجلس أبو فهد، وهو موظف متقاعد تجاوز الخامسة والخمسين، في أحد مقاهي دمشق، يتابع إعلانات العقارات على هاتفه المحمول. وقبل أشهر قليلة كان يفكر جدياً في شراء شقة صغيرة لابنه الذي ينوي تزويجه في حال عودته
الناس لا يُتركون لينهاروا بالكامل، لأن الانهيار الشامل يشكل خطراً حقيقياً على استقرار أي منظومة، لكنهم أيضاً لا يصلون إلى استقرار حقيقي، لأن الاستقرار يمنح الإنسان وقتاً حاسماً للتفكير لم تعد
بعد عام على تخفيف العقوبات الأميركية الواسعة، يظهر تصنيف سوريا على قائمة الدول الراعية للإرهاب عائقا أبرز أمام تحويل القرارات السياسية إلى تعاملات مالية حقيقية، إذ ما زالت المصارف والشركات تتعامل مع
منذ صدور قانون الجمارك رقم 109 لعام 2026، انشغل الخطاب الإعلامي بتقديمه كخطوة تحديثية كبرى في تنظيم التجارة وضبط التهريب وتحسين بيئة الأعمال، مع التركيز على مفردات مثل "التسهيل والتحول الرقمي وإعادة
هناك مفهوم عميق في الثقافة الفارسية يُختصر بعبارة “چَشم إسفنديار” (عين إسفنديار)، حيث يروي المأثور عن بطلٍ بجسدٍ فولاذي لا تقهره السيوف والرماح، لكن مقتله ونقطة ضعفه الوحيدة كانت تكمن في عينيه.
بعد أسبوع من إعلان انتصار الثورة الإيرانية في 11 فبراير (شباط) 1979 ستطل من طهران صورتان تساعدان على فهم العواصف اللاحقة وصولاً إلى «طوفان السنوار» والبصمات الإيرانية عليه. في الصورة الأولى