مشهدانِ قديمانِ يساعدانِ في فهم الحاضر. الأول حينَ أمرَ الخميني بعد انتصار الثورةِ بنزع العلمِ الإسرائيلي عن سفارةِ الدولةِ العبرية في طهران ورفعِ العلم الفلسطيني مكانَه. غيّر ملامحَ علاقةِ بلاده
لم يعد ممكناً الاكتفاء بتحليل خطابات دونالد ترامب لبناء إطار تحليلي لأهداف الولايات المتحدة الأميركية وتصوراتها الاستراتيجية في الحرب الراهنة على إيران، فمن الواضح أنّ الخطاب لدى ترامب هو أداة للخداع
في خضم التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط، تجد الجمهورية العربية السورية نفسها، مرة أخرى، في مواجهة تحديات أمنية وإنسانية معقدة، تتطلب يقظة وحزماً استثنائيين. فبعد سنوات من
كثيرٌ من عناصر الحرب الحالية لا يبدو مدروساً بعمق، تحديداً لدى الجانب الأميركي، ولذلك ظهر استياء وحرج خلال رسم خطط المرحلة الثانية. وإذ تقرر اللجوء الى الأسلحة الأكثر فتكاً لاختبار مفاعيلها فقد تأكد
نجحت سوريا في البقاء بعيدا عن دائرة الضوء في الصراع الإقليمي الدائر حاليا مع إيران، في مؤشر آخر على دبلوماسيتها الحذقة. وتبعث التطورات التي شهدتها البلاد خلال الأسابيع الماضية على قدر من الأمل بإمكان
بالتوازي مع مجريات الحرب على إيران، الحرب التي تشنها الولايات المتحدة الامريكية وإسرائيل، بهدف تجريد النظام الإيراني من قدراته على تصنيع القنبلة النووية، وعلى تجهيز جيوشه وقواه العسكرية بالأسلحة
لا تزال صرخة الطفل يسمع صداها في زنزانة الغياب، هناك حيث الفراق قسري كما الاعتقال، حين قطع النظام (حبل المشيمة) بين الأم وأولادها، وجر الأبوين إلى غياهب سجونه، ممزقا كل دروب العودة وشهادات الميلاد،
استهلت المملكة المتحدة رئاستها اليوم لمجلس الأمن باطلاق موقف يُشدد على “محاسبة مرتكبي الفظائع البشعة” في السودان، ودعوة المجتمع الدولي إلى إجراء “تحقيقات جنائية بشأن الفظائع التي حدثت في الفاشر،