منذ زمن بعيد لم يعد أحد يعوّل جدياً على دور للمثقف، في سوريا والمنطقة، في قيادة الرأي العام أو صناعته أو التأثير الفاعل فيه. وعلى الرغم من ذلك فهو يتعرض لجرعات كبيرة من النقد والتوبيخ حين يقصّر في
أكتب هذا النقد من داخل البيت، لا من خارجه، فأنا ابن البيئة الإسلامية أو ربما “الحركية” وإن لم أنتم يوما إلى تنظيم بعينه، عشت متنقلا بين أدبيات الحركات المختلفة أخذت من هذه، وتعلمت من تلك وبقي لديّ
العنوان يحيل إلى موقف مسبق يفترض الشيطنة كلها في اللغة الفرنسية، والخير كله في اللغة الإنكليزية، مع أن الحقيقة اللغوية والتاريخية شيء آخر. السؤال الكبير الذي يصدمنا أولاً قبل أن نتوجه به نحو الآخر:
في نقد ياسين الحاج صالح نقد برهان غليون، تظهر للوهلة الأولى جملة تناقضات، لكنّها من وجهة نظر هذا المقال ليست تناقضات عابرة، بقدر ما تبدو تعبيراً عن هاجس مركزي: ألّا تسقط الدولة ونحن نحاول منع السلطة
عندها تتحول النصوص إلى أدوات انتقائية ويصبح التأويل خادما للمصلحة ويغدو بعض علماء السلاطين أبواقا للسلطة يزينون قراراتها ويبررون أخطاءها ويصورون طاعة الحاكم في كل حال على أنها من صميم الدين
يشتهر العميد عاطف نجيب، ابن خالة الرئيس السوري بشار الأسد، بالتسبب بالاحتجاجات الشعبية عام 2011. وهنا، يرسم الكاتب صورة للضابط الذي كان رئيس شعبة الأمن السياسي في درعا “مهد الثورة السورية”.قبيل توريث
قبل نحو مئتي عام أتى اليهودي الدمشقي حاييم فارحي إلى عكا ليتولى الإدارة المالية في الولاية. قضى ثلاثين عاماً في منصبه خادماً ثلاثة ولاة، هم أحمد باشا الجزار وسليمان باشا وعبدالله باشا. هذا
لم تقتصر المقاربة الإسرائيلية لسوريا بعد سقوط نظام الأسد المخلوع على الاعتبارات الأمنية والعسكرية، بل برز البعد الأيديولوجي بوصفه أحد أهم مرتكزات الخطاب السياسي الإسرائيلي. فمنذ تشكل الإدارة السورية