عيون المقالات

هل تستحق الصين أن تقود العالم بعد كورونا؟

ما إن نجحت الصين جزئياً في محاصرة وباء كورونا حتى راح بعض العرب وخاصة من يسمون أنفسهم بالقوميين العرب، راحوا يهللون للصعود الصيني والسقوط الغربي عموماً والأمريكي خصوصاً. لا أدري لماذا يتحمس القوميون

هل حقا سيكون كل شيء على ما يرام؟

"تفاؤل المرء في أوقات كهذه ينم إما عن انعدام أي إحساس أو عن بلاهة فظيعة"؛ (جوزيه ساراماغو).   كنت أرتعد وأنا أتوقع اعتقالي، مجرد عبور الفكرة أجواء رأسي يصيبني بالارتباك، لكن ما إن حدث ذلك حتى

انعكاسات أزمة كورونا اقتصاديا على تركيا والعالم

منذ ظهور وباء كورونا في الصين والإعلان عنه، لم يكن عسيرا التنبؤ بأن تداعياته الاقتصادية ستكون كبيرة جدا ومؤثرة، ليس نظرا لما تمثله الصين من مكانه اقتصادية عالمية وحسب، بل لما سببته سرعة انتشاره

الأنظمة الملكية وتحقيق مفهوم الدولة

لم تكن نهضة الأنظمة الملكية بالخليج سهلة على لفيفٍ من المثقفين العرب. لازمة الانتقاص والازدراء تشهد عليها كتاباتهم، وهي مبثوثة في تضاعيف رسائلهم وقصائدهم ومؤلفاتهم. يعدّون الخليج عبارة عن إمارات

كيف نتخيل العالم بعد وباء «كورونا»؟

مجلة العلوم السياسية المعروفة «فورين بوليسي» وجَّهتِ السؤالَ التاليَ إلى 12 من خبراء العلاقات الدولية: - كيف سيكونُ العالمُ بعدمَا يزولُ وباءُ كورونا - 19؟ سينتهي هذا الزلزال خلال أسابيع. لكنَّنا

النظام الدولي في عصر كورونا

التأثير الصحي لجائحة كورونا سوف يزول مع الزمن، وسوف تتجاوز البشرية خطرها كما تجاوزت أوبئة وطواعين وحروباً سابقة، لكن الأثر الاجتماعي والسياسي والاقتصادي سيبقى سنوات، وربما عقوداً قادمة. الأزمات

دفاعاً عن حسن نصرالله… ولكن!

ليس أمين عام حزب الله حسن نصرالله وحده ضحية روايته عن نفسه. كلنا ضحايا. ثمة نظام عالمي، بسياسته وعقائده ومنتجاته وتصوراته، أمعن فايروس كوفيد-١٩ طعناً في كبريائه وتشاوفه. الجميع مدعو إلى محفل كوني

كورونا بعثية

هناك قصة شائعة في سورية، تُروى على سبيل النكتة، عن رجل تعرّض لحريق، فآزره الأهل والجيران حتى أطفأوه، ثم حملوه بسيارة أحدِهم، وذهبوا إلى طبيب مختص بالأمراض العظمية، فاستغرب الطبيب وقال لهم: لعلكم
1 2 3 4 5 » ... 395