ليست مشكلة اللقاء الذي استضاف فيه الرئيس أحمد الشرع مجموعة من الإعلاميين في الرابع من آذار/ مارس الجاري، فيمن غاب أو فيمن حضر. بالتأكيد لا يمكن لأي لقاء أن يستوعب كل الصحفيين أو الإعلاميين المتواجدين
تنهي الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الأول وسط حالة واضحة من عدم اليقين حول مآلاتها المقبلة وما قد تفرزه من نتائج سياسية واقتصادية وأمنية وشبكة تحالفات جديدة في المنطقة. ومع أن مسار
تنظر هذه المناقشة في أوجه مختلفة من العنف كفاعلية بشرية لم تَغِب يوماً عن التاريخ المكتوب. في تناول سابق ، ميزتُ بين ثلاث عائلات كبرى من العنف؛ التعذيب والحرب والإرهاب، وهنا محاولة لفهم كُنْه العنف
أكدت الأزمة السورية أن التراكمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية التي أدت إلى أحداث مارس/ آذار من العام 2011 كانت نتيجة لتراجع الحريات العامة واحتكار السلطة على مدى أكثر من خمسة عقود. ففي
مشهدانِ قديمانِ يساعدانِ في فهم الحاضر. الأول حينَ أمرَ الخميني بعد انتصار الثورةِ بنزع العلمِ الإسرائيلي عن سفارةِ الدولةِ العبرية في طهران ورفعِ العلم الفلسطيني مكانَه. غيّر ملامحَ علاقةِ بلاده
لم يعد ممكناً الاكتفاء بتحليل خطابات دونالد ترامب لبناء إطار تحليلي لأهداف الولايات المتحدة الأميركية وتصوراتها الاستراتيجية في الحرب الراهنة على إيران، فمن الواضح أنّ الخطاب لدى ترامب هو أداة للخداع
في خضم التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط، تجد الجمهورية العربية السورية نفسها، مرة أخرى، في مواجهة تحديات أمنية وإنسانية معقدة، تتطلب يقظة وحزماً استثنائيين. فبعد سنوات من
كثيرٌ من عناصر الحرب الحالية لا يبدو مدروساً بعمق، تحديداً لدى الجانب الأميركي، ولذلك ظهر استياء وحرج خلال رسم خطط المرحلة الثانية. وإذ تقرر اللجوء الى الأسلحة الأكثر فتكاً لاختبار مفاعيلها فقد تأكد