تعكس أزمة النخب السورية تراجع تأثيرها في المجتمع، وسط تصاعد الاستقطاب وصعود المؤثرين الرقميين. يناقش الدكتور زيدون الزعبي في هذا المقال أسباب الأزمة وأربع قواعد لاستعادة ثقة الناس سُئل
وفقاً لما أورده موقع "أكسيوس"، بتاريخ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، طلب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان من الرئيس السوري أحمد الشرع إرسال قوات سورية، تُقدَّر أعدادها بين 10 آلاف و20 ألف مقاتل،
لا يبدو عرضيًا تزامن إحباط السلطة الانتقالية من وعود تمويل إعادة الإعمار، بين وفرته على الورق وشحه على أرض الواقع، والذي عبر عنه رائد الصالح، وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، في سياق سؤاله عن إعادة
عرفت سورية ثورتين بعد العام 2011، ثورة ضد الحكم الأسدي بروحيّة ديمقراطية وعمق وطني شعبي، ومناهج احتجاج سلمية ثم سلمية ومسلحة، انطلقت في سياق «الربيع العربي»؛ وثورة أخرى، عام 2012، سلفية جهادية، في
ليس أخطر على المجتمع من مثقف بلا أثر، ولا أخطر على الثقافة من لقب يتداول بلا مضمون. فالمثقف، في معناه العميق، ليس كائنا معرفيا محايدا، بل فاعل تاريخي، ينشأ داخل شروط اجتماعية محددة، ويتحدد دوره
منذ كانون الأول (ديسمبر) 2024 دخلت سوريا مرحلة جديدة تماماً من تاريخها السياسي والاجتماعي، عقب سقوط النظام السابق وبروز قيادة انتقالية بزعامة الرئيس أحمد الشرع، الذي تولّى السلطة رسمياً في كانون
أسفر اجتماع مشترك عقده وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ووزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في البحرين، اليوم، عن إعلان أميركا “التزامها بأمن الخليج”، و”تأكيد دول الخليج حرصها على الشراكة مع
من أكثر الأخطاء شيوعاً في قراءة الأشخاص والأحداث، الخلط بين التفاؤل بوصفه حالةً نفسية، والتفاؤل بوصفه منهجاً في التفكير. فكثيراً ما يُنظر إلى المتفائل على أنه شخص يرى العالم كما يحب أن يكون، لا كما