في منتصف القرن التاسع الهجري نشأت دولة عربية في بلاد الأحواز، واستمرت لأكثر من أربعمائة عام، فضرب حكامها نقودًا بأسمائهم، وامتد نفوذهم إلى كثير من المناطق المجاورة، مستفيدين في ذلك من معطيات فرضت
تحركات السلطات الانتقالية الحاكمة بقيادة أحمد الشرع لا توحي بأنها تسير باتجاه تشاركية واسعة مع القوى السياسية والمجتمعية السورية، إضافة إلى الأزمة الاقتصادية. كما أن غياب قانون واضح للأحزاب، والشرخ
يجب ملاحظة هنا أن الرئيس الشرع لم يكلف أحداً بتشكيل حكومة، كي نقول إن هناك رئيس حكومة جديد قد أتى، ومن الطبيعي أن يختار وزراء آخرين، أو يعدل في الحكومة لأنه مسؤول عن تقديم رؤية جديدة… بل إن الرئيس
سنحلل الترند اليوم حول والد السيد الرئيس وأبعاد المقابله الاعلاميه مع المذيعه ديما ونوس واعتذار السيد الرئيس أحمد الشرع لأهالي دير الزور عما قاله والده في المقابله الاعلاميه الشهيره الذي تحدث فيها عن
في الثامن من كانون الأول (ديسمبر) 2024، سقط نظام الأسد. وفي اللحظة ذاتها تقريباً، انفجر شيء آخر على الشاشات: ليس الفرح وحده، بل خطاب كان مكبوتاً لعقود، يتدفق بلا حواجز على منصات التواصل الاجتماعي،
منذ الثورة الفرنسية الغوغائية عام 1789، وهي منشأ كل افكار اليسار، لم تتوقف فرنسا عن تصدير الأفكار إلى العالم. مرة صدّرت إعلان حقوق الإنسان، ومرة صدّرت المقصلة، ثم صدّرت الجمهورية، والعلمانية،
تكمن المفارقة في أن أعداء الخارج والداخل الذين عملوا على إضعاف الدولة هم الذين يعيّرونها اليوم بأنها ذاهبة إلى مفاوضات "مهينة" و"استسلامية"، وهم الذين سيعملون على إفشال المفاوضات حينما تنطلق
تكاد تحتكر الخطاب السياسي في سورية اليوم فرقتان يجمع بينهما التطرّف ويفرّقهما العداء. ترى الأولى في أيّ انتقاد لخيارات الحكومة تنكّراً للثورة وتهديداً للدولة، بينما تعتقد الأخرى أنّ أيّ تهاون في