يُوجَّه النقد بشدّة إلى تاريخ الثورة السورية وفاعليها وناشطيها وتحوّلاتهم، لكن ما لا يزال خجولاً هو الإشارة إلى التواطؤات التي شارك فيها كثيرون: تواطؤٌ على تجاهل أخطاء كثيرة، وترسيخ “حقائق” هشّة في
لم يكد ينقضي شهران على تحرير الرقة من سيطرة تنظيم قسد، حتى خرج أبناء الرقة وتل أبيض (شمال) إلى الشوارع، في احتجاجات واسعة على تسمية سيبان حمو، القائد العام لوحدات حماية الشعب، نائباً لوزير الدفاع،
تزداد تعقيدات المشهد السوري مع استمرار الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، إذ تتداخل التحولات الإقليمية مع بنية النظام الدولي الذي يشهد لحظة إعادة تشكيل. وتجد سورية نفسها أمام منظومة جديدة من
يعتصر القلب ألماً وأسىً لصورة اثنين من جنود هذا الجيش الوليد مقتولين غدراً بين حلب والباب في رمضان، وفي يد أحدهما ما يظهر أنه فطور أسرته وأطفاله، وقبلها بأيام قليلة صورة لاثنين آخرَين غُدر بهما عند
ليست مشكلة اللقاء الذي استضاف فيه الرئيس أحمد الشرع مجموعة من الإعلاميين في الرابع من آذار/ مارس الجاري، فيمن غاب أو فيمن حضر. بالتأكيد لا يمكن لأي لقاء أن يستوعب كل الصحفيين أو الإعلاميين المتواجدين
تنهي الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الأول وسط حالة واضحة من عدم اليقين حول مآلاتها المقبلة وما قد تفرزه من نتائج سياسية واقتصادية وأمنية وشبكة تحالفات جديدة في المنطقة. ومع أن مسار
تنظر هذه المناقشة في أوجه مختلفة من العنف كفاعلية بشرية لم تَغِب يوماً عن التاريخ المكتوب. في تناول سابق ، ميزتُ بين ثلاث عائلات كبرى من العنف؛ التعذيب والحرب والإرهاب، وهنا محاولة لفهم كُنْه العنف
أكدت الأزمة السورية أن التراكمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية التي أدت إلى أحداث مارس/ آذار من العام 2011 كانت نتيجة لتراجع الحريات العامة واحتكار السلطة على مدى أكثر من خمسة عقود. ففي