يشهد الموقف الأميركي تجاه سوريا تحولاً لافتاً خلال الأشهر الأخيرة، فبعد سنوات كان التركيز فيها ينصب على محاربة تنظيم داعش واحتواء الأزمة السورية، تبدو واشنطن اليوم وكأنها تتبنى هدفاً مختلفاً:
حين تسرّبَ أن قائدَ معركة «ردع العدوان»، الذي بايعته الفصائل العسكرية رئيساً للمرحلة الانتقالية في «مؤتمر النصر»، فكَّر بعدها في تحويل البلاد من النظام الجمهوري إلى المَلَكي؛ بدا الأمر وكأنه مخاوفُ
إذا كانت مذكّرةُ التَّفاهم الأميركيةُ - الإيرانيةُ تستحقُّ التسميةَ التي أطلقت عليها، لماذا يجري الذي يجري؟ لماذا تعاودُ أميركا هجماتِها التأديبيةَ على أهدافٍ في إيرانَ رداً على قيامِ الأخيرةِ
ليست مذكرات القادة السياسيين مجرد استعادة لسيرة شخصية وحسب، بل هي في كثير من الأحيان محاولة لإعادة بناء الذاكرة الجماعية وصياغة الرواية التي يريد أصحابها أن يتركوا بها أثرهم في التاريخ، ولعل هذا ما
سيارة الأجرة هي في كثير من الأحيان أول نافذة يطل منها الزائر على مدينة دمشق، وأول حديث يجريه مع أحد أبنائها. ومن هنا، فإن سائق التاكسي لا يمثل نفسه فقط، وإنما يسهم، بقصد أو بغير قصد، في رسم الانطباع
ما يجري بين واشنطن وطهران لم يعد مجرد خلاف على تنفيذ مذكرة تفاهم أو وقف إطلاق النار، بل بدأ يكشف عن مشكلة أعمق: من يملك القرار الحقيقي داخل إيران، وهل تستطيع القيادة الإيرانية تنفيذ أي اتفاق توقعه مع
عبر تاريخ سوريا الحديث، لعب العامل الخارجي دوراً مهماً في تشكيل الدولة ومؤسساتها، وفي التأثير على استقرارها ومسارات تطورها، غير أن العوامل الداخلية تبقى العامل الحاسم في نجاح الدولة أو إخفاقها؛ إذ لا
تبدو نسبة من يمارسون السياسة بصوت متوازن وهادئ في سورية محدودة جداً. أما المساحة الأوسع فتبدو عالقة بين ميلَين متقابلَين؛ إعادة إنتاج الثورة كما كانت في زمنها الأول، أو إعادة إنتاج نظام الأسد بأدوات