انتظرت حتى استطعت الإلمام بالمشهد بقدر يسمح بالكتابة. وفي البدء، الرحمة لشهدائنا في درعا ، والشفاء العاجل للجرحى، والصبر لذويهم. ما جرى اعتداء على الأراضي السورية وقتل لأبرياء آمنين، وهو مرفوض ومدان
يُسهِّل الاشتقاق العربي تبيُّن دلالة للتطرف تبدو أكثر ملاءمة للأوضاع السياسية العربية، ومنها السورية، دلالة إحلال طرف لنفسه محل الأطراف الاجتماعية والسياسية الأخرى، ليكون ذلك الطرف الأطراف كلها، أو
إذا كانت المصالح هي التي دفعت ترامب إلى الحرب وتدفعه الآن للسعي إلى إنهائها، فإن ما يهيمن في إسرائيل كما في إيران هو التعصّب الأيديولوجي ومنطق السيطرة أياً يكن سيناريو ما بعد الانتخابات
إظهار القوّة لا يعني امتلاكها، وامتلاكها لا يعني القدرة على استعمالها، واستعمالها لا يعني توظيفها في مكانها الصحيح. يُعبّر القرار العسكري عادة عن صلابة الدولة، وقوّة موقفها السياسي، إلا أنّه قد
يعرض بعض المرئيين في المجال السوري العام اليوم، ممن يعرّفون أنفسهم بانتمائهم الطائفي أولاً، مستوى من الكراهية تجاه العلويين يصل إلى حدود العنصرية. لا يمكن فهم هذه الظاهرة، بخلاف ما يقول أبطالها،
ترددت كثيرًا قبل أن أكتب هذه السطور. لم أكن أرغب في أن أضيف إلى ما يُكتب كل يوم من تعليقات وانفعالات، ولا أن أعود إلى حكاية أعرف مسبقًا أنها ستثير لدى البعض حساسية لا علاقة لها بجوهر ما أريد قوله.
عُرف الأديب الراحل عبد السلام العجيلي كاتباً موهوباً ومجدّداً، أسهم في تأسيس فن قصصي عربي شديد الخصوصية، مزج فيه بين تقنيات السرد الحديث وروح الحكاية العربية القديمة. كان في قصصه ورواياته ومقالاته
في كل مرةٍ يُطرح فيها سؤال الهوية في عالمنا العربي، يخرج من يقول: أنا أمازيغي ولست عربيّاً، أو أنا فينيقي ولست عربيّاً، أو أنا آشوري ولست عربيّاً، أو أنا إفريقي قبل أن أكون عربيّاً. وكأن هذه