أثار وصف أحمد الشرع بأنه "قائد الثورة السورية" جدلاً واسعاً داخل الأوساط الثورية، ولم يكن هذا الجدل مجرد خلاف على لقب أو عبارة عابرة، بل كان خلافاً أعمق يتعلق بمن يملك حق كتابة تاريخ الثورة، ومن يحق
لا شكّ في أن التكنولوجيا الإعلامية تمثّل العمود الفقري لتشكيل الوعي الجمعي في العصر الحديث، حيث كان ظهور التلفزيون واحداً من أبرز المنعطفات التاريخية التي رسمت بداية مفهوم التواصل البصري.والاحتفاء
الشعوب التي تعيش في نظام سياسي تستطيع من خلاله المساهمة في اختيار المسؤولين السياسيين، تُعامِل هؤلاء المسؤولين على أنهم بشر عاديون يُمارِسون وظائف عليا، ويستمِدون احترامهم وقيمتهم من أهمية وظائفهم
يشهد الموقف الأميركي تجاه سوريا تحولاً لافتاً خلال الأشهر الأخيرة، فبعد سنوات كان التركيز فيها ينصب على محاربة تنظيم داعش واحتواء الأزمة السورية، تبدو واشنطن اليوم وكأنها تتبنى هدفاً مختلفاً:
حين تسرّبَ أن قائدَ معركة «ردع العدوان»، الذي بايعته الفصائل العسكرية رئيساً للمرحلة الانتقالية في «مؤتمر النصر»، فكَّر بعدها في تحويل البلاد من النظام الجمهوري إلى المَلَكي؛ بدا الأمر وكأنه مخاوفُ
إذا كانت مذكّرةُ التَّفاهم الأميركيةُ - الإيرانيةُ تستحقُّ التسميةَ التي أطلقت عليها، لماذا يجري الذي يجري؟ لماذا تعاودُ أميركا هجماتِها التأديبيةَ على أهدافٍ في إيرانَ رداً على قيامِ الأخيرةِ
ليست مذكرات القادة السياسيين مجرد استعادة لسيرة شخصية وحسب، بل هي في كثير من الأحيان محاولة لإعادة بناء الذاكرة الجماعية وصياغة الرواية التي يريد أصحابها أن يتركوا بها أثرهم في التاريخ، ولعل هذا ما
سيارة الأجرة هي في كثير من الأحيان أول نافذة يطل منها الزائر على مدينة دمشق، وأول حديث يجريه مع أحد أبنائها. ومن هنا، فإن سائق التاكسي لا يمثل نفسه فقط، وإنما يسهم، بقصد أو بغير قصد، في رسم الانطباع