يعلمنا التاريخ أن الأنظمة الساقطة لا تختفي تماماً بسقوط رأس السلطة. غالباً ما تبقى شبكات المصالح ، والقنوات الخفية، والاقتصاد، والعلاقات الخارجية، وحتى الثقافة السياسية التي تربّى عليها المجتمع
نطرح هنا خمسة أعداد من هذه المجلة، تُتاح لأول مرة للتحميل، على الرابط. ثمة خطأ شائع عن أحداث الثمانينات يقول إن «النذير» كانت النشرة المعتمدة لتنظيم «الطليعة المقاتلة للإخوان المسلمين» المنشق جزئياً
طرحت السيّدتان، كلّ من موقعها المستقلّ، تصوّراً ديمقراطياً لسوريا يقوم على المواطنة المتساوية، وسيادة القانون، وحقّ السوريين جميعاً في أن يكونوا شركاء متساوين في وطنهم. لكنّ التنمّر على السيّدتين
لم تعد أسئلة العنف المجتمعي في سوريا حاضرة بوصفها جزءًا من أحداث سنوات الحرب الماضية فقط، بل تظهر بين حين وآخر في بعض البلدات والمدن السورية، في وقائع تكشف هشاشة السلم الأهلي عندما تتداخل الخلافات
لماذا يبدو أبناء دير الزور والرقة والحسكة اليوم أكثر حضورًا في دمشق وحمص وغيرها من المدن السورية؟ ولماذا تحول هذا الحضور إلى مادة للحنق الاجتماعي والأحكام الجماعية؟الإجابة لا تبدأ من سقوط نظام بشار
فيضان الفرات، تلك واحدة من حكايات الجزيرة السورية، التي سجلت فيها أولى الزراعات وأقدم المستوطنات البشرية، حين كان النهر يفيض في منتصف ربيع كل عام، مع بدء ذوبان الثلوج في هضبة الأناضول، من منبع الفرات
في وقته يأتي كتاب دانيال نيب، سورية، تاريخ حديث، الصادر بالإنكليزية قبل قليل. في وقته لأنه يلبي طلباً نامياً على استجماع التاريخ السوري الحديث، ونحن في مَطالِع تَغيُّرٍ من الأكبر في تاريخ البلد منذ
تطرح تجربة جماعة الإخوان المسلمين في سورية، بما انطوت عليه من إيجابيات وسلبيات، أسئلةً كثيرةً لا تتعلّق بقدرتها على النجاة من الأزمات الخطيرة، وتجاوزها المآزق الصعبة، وبقائها في قيد الحياة هذه الفترة