وخرج عدد كبير من سفراء الدول الـ15 الأعضاء في المجلس من الاجتماع المغلق بوجوه متجهمة من دون أن يدلوا بأي تصريح لوسائل الإعلام. وكانت السويد والكويت طلبتا عقد الاجتماع.

وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة فرنسوا دولاتر "لا تعليق" فيما علق دبلوماسي في بلد أوروبي آخر "الأمر رهيب"
وافاد مصدر دبلوماسي أن مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارك لوفكوك شرح بالتفصيل أمام أعضاء مجلس الأمن ما اعتبره “الوضع الأسوأ منذ 2015″، وقال “نحتاج بإلحاح إلى ممر إنساني مع تجنيب المدنيين المعارك”.
وأضاف أن محافظة إدلب تعيش وضعا بالغ السوء، حيث أغلقت أكثر من 12 ألف مدرسة، ويفر المدنيون من القصف الذي يستهدف أيضا المستشفيات والمستوصفات.
وأكد لوفكوك أن “الظروف رهيبة في الغوطة الشرقية”، مشددا على أن السكان يعانون سوء التغذية مع عدم تمكن أي قافلة إنسانية من دخول المنطقة منذ شهرين. ويحتاج نحو 700 شخص إلى إجلائهم بشكل عاجل.
من جهته، اعتبر السفير الروسي لدى المنظمة الدولية فاسيلي نيبنزيا أن إعلان وقف إنساني لإطلاق النار هو أمر “غير واقعي”.
وقال نيبنزيا إن الوضع الإنساني على الأرض لم يتغير منذ الشهر الماضي، مضيفا “نرغب في رؤية وقف لإطلاق النار وانتهاء الحرب، لكن الإرهابيين لا أعتقد أنهم يوافقون على ذلك”.
وقبل الاجتماع كان السفير الفرنسي لدى المنظمة الدولية فرانسوا دولاتر قد دعا إلى رد قوي إزاء ما يحدث في سورية، مطالبا بوقف فوري لإطلاق النار وتسهيل عمل المنظمات الإنسانية من دون أي قيود.
ومنذ مطلع العام الجاري تجاوز عدد القتلى المدنيين جراء قصف الغوطة الشرقية من قبل طيران النظام والطيران الروسي أكثر من 500 قتيل وزاد عدد المصابين على ألفي شخص.
كما صعدت روسيا هجماتها على إدلب خلال الأشهر الأخيرة لدعم حملة لقوات الأسد والمليشيات الأجنبية المتحالفة معها، للتوغل في المحافظة.

والثلاثاء، طالب ممثلو مختلف الوكالات الأممية الموجودة في دمشق بـ"وقف فوري للعمليات القتالية لشهر على الأقل، في كل أنحاء سوريا".

وكان السفير الروسي لدى المنظمة الدولية فاسيلي نيبنزيا من أوائل من غادروا اجتماع مجلس الأمن الخميس، مؤكدا أن إعلان وقف إنساني لإطلاق النار هو أمر "غير واقعي".

وأوضح أن الوضع الإنساني على الأرض لم يتغير منذ الشهر الفائت، مضيفا "نرغب في رؤية وقف لإطلاق النار، انتهاء الحرب، لكن الإرهابيين، لا أعتقد أنهم يوافقون على ذلك".

ورفض مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارك لوفكوك الرد على أسئلة الصحافيين.