تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


ماكياج كليوباترا كان ذا خصائص طبية تحمي العيون وربما ساهمت مكوناته في إنهيار الامبراطورية




واشنطن - قال فريق من العلماء الفرنسيين إن ماكياج العيون الذي اشتهر به الفراعنة، وتحديداً الملكة كليوباترا، كانت له خصائص طبية لحماية العين من الأمراض ونقلت شبكة (سي أن أن) عن فيليب ولتر، الذي رأس وفد علمي من متحف اللوفر و»معهد الأبحاث القومية " سي ان آر اس" قوله : إن قدماء المصريين، وقبل قرابة 4 آلاف عام، استخدموا مزيجاً من الرصاص وأملاح الرصاص، والذي قد يستغرق خلطه وإعداده شهراً بأكمله، لرسم وتزيين العيون


اليزابيث تايلور كما ظهرت في دور كليوباترا
اليزابيث تايلور كما ظهرت في دور كليوباترا
وأوضح شارحاً عن الدراسة التي نشرت في دورية «الكيمياء التحليلية»، «إننا على علم بأن الإغريق والرومان أيضاً قد تنبهوا إلى الخصائص الطبية للماكياج، ولكننا أردنا أن نحدد بالضبط كيفية ذلك».

وخلافاً للاعتقاد الشائع بأن الرصاص مادة ضارة، إلا أنه وباستخدام الكيمياء التحليلية، اتضح بأن استخدامها «وبجرعات قليلة للغاية لا يؤدي إلى قتل الخلايا»، بل ينتج جزيىء- أكسيد النيتريك- الذي ينشط الدفاعات في جهاز المناعة بالجسم لمهاجمة البكتيريا في حالات الإصابة بالتهابات العين.

نفذ البحث قطيب كهربائي رقيق للغاية، يبلغ حجمه عُشر (10/1) الشعرة، لتحديد تأثير كلورايد الرصاص - لوريونيت، الذي صنع تركيبته المصريون، على الخلية الواحدة. وسارع مختصون للتأكيد على أن الدراسة تمحورت حول استخدام معدلات ضئيلة للغاية للرصاص، وحذروا من أن التعرض لمعدلات عالية له تأثير سام.

يذكر أن التسمم بالرصاص هو من أبرز المخاطر للبيئة، ويعتقد مؤرخون أنه واحد من الأسباب التي ساهمت في سقوط الإمبراطورية الرومانية. وبحسب الأطباء فان مشكلة تراكم الرصاص في جسم البالغين قد تبدو كارتفاع ضغط الدم، والعقم، وألم المفاصل والعضلات، واضطرابات في تركيز الذهن وتدني القدرات العقلية. أما لدى الأطفال، فهو أشد خطورة، ما قد ينشأ عنه فقر الدم وألم البطن وضعف العضلات وتلف أجزاء الدماغ وتدني القدرات الذهنية

شبكة سي ان ان
الاحد 10 يناير 2010