تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سبع عشرة حقيبة للمنفى

27/11/2025 - خولة برغوث

في أهمّية جيفري إبستين

26/11/2025 - مضر رياض الدبس

طبالون ومكيودون وحائرون

07/11/2025 - ياسين الحاج صالح

"المتلحف بالخارج... عريان"

07/11/2025 - مزوان قبلان

كيف ساعد الهجري و"قسد" سلطة الشرع؟

07/11/2025 - حسين عبد العزيز


ماي ونتنياهو يحتفلان بمئوية بلفور والفلسطينيون يطالبون بالاعتذار






يلتقي اليوم كل من رئيسة الوزراء البريطانية ماي ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وذلك من اجل الاحتفال بمئوية بلفور التي مهدت لقيام "إسرائيل". بالمقابل يطالب الفلسطينيون بريطانيا بالاعتذار والاعتراف بالدولة الفلسطينية.


 يعقد رئيسا وزراء بريطانيا وإسرائيل اليوم الخميس(الثاني من تشرين ثاني/ نوفمبر) لقاءً بمناسبة الذكرى المئوية لإعلان بلفور المثير للجدل، الذي وعد "بوطن للشعب اليهودي". ومن المقرر أن تلتقي رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ونظيرها الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على غداء عمل في داوننغ ستريت حيث مقر ماي في لندن، وذلك قبل "حفل عشاء بلفور المئوي" في المساء.
 
وقال نتنياهو لحكومته الأحد الماضي إنه سيلتقي أيضا قادة الجالية اليهودية ووزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في لندن .ونقل مكتب نتنياهو عنه القول :"كما أن الدولة لم تكن لتقوم دون الاستيطان والتضحية والاستعداد للقتال من أجلها، والزخم الدولي تمثل، بلا شك، في إعلان بلفور".
من جهته  طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بريطانيا بالاعتراف بخطأ إصدار وزير خارجيتها الأسبق آرثر جيمس بلفور وعده الشهير لليهود الذي وضع قاعدة لقيام دولة إسرائيل على أرض فلسطين.
وقال عباس- في مقال نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) الخميس بمناسبة الذكرى المئوية لوعد بلفور: إن الوعد المذكور "ليس مناسبة للاحتفال خاصة في الوقت الذي لا يزال فيه أحد الطرفين يتعرض للظلم ويعانيه بسبب هذا الوعد" في إشارة إلى الفلسطينيين.
وجدّدت الرئاسة الفلسطينية، ، مطالبتها بريطانيا بالاعتذار عن إصدار وعد بلفور، الذي مهد لقيام إسرائيل، وتصحيح ذلك عبر الاعتراف بدولة فلسطين، وتعويض شعبها سياسيًا وماديًا ومعنويًا.وحملت الحكومة البريطانية، التي أصدرت والحكومات البريطانية اللاحقة والحالية، المسؤولية عما لحق بالشعب الفلسطيني من تشريد ومعاناة متعددة الأشكال.
ووعد بلفور هو الاسم الشائع المُطلق على الرسالة التي بعثها وزير الخارجية البريطاني الأسبق آرثر جيمس بلفور، في 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 1917، إلى اللورد (اليهودي) ليونيل وولتر دي روتشيلد، يشير فيها إلى أن حكومته ستبذل غاية جهدها لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.

د ب ا - وفا - دويتشه فيله
الخميس 2 نوفمبر 2017