عيون المقالات

المشرق العربي على صفيحٍ ساخن

14/04/2021 - علي العبدالله

الساعات ال24 الأولى بعد سقوط الأسد

11/04/2021 - العقيد عبد الجبار العكيدي

حين تتحول العلمانية إلى ضرورة

10/04/2021 - توفيق السيف

فى مواجهة التضليل الإعلامى

08/04/2021 - علي محمد فخرو

فلسفة هيدغر وسياسات التوظيف

08/04/2021 - فهد سليمان الشقيران

حين تتحول العلمانية إلى ضرورة

07/04/2021 - توفيق السيف

«الإخوان»... العودة إلى الشتات

04/04/2021 - د. جبريل العبيدي


منظمة الصحة العالمية:ربع سكان العالم معرضون لفقدان السمع




حذرت الصحة العالمية من أن ربع سكان العالم مهددون بفقدان حاسة السمع بحلول 2050 في حال عدم تعزيز جهود الوقاية من فقدان السمع داعية إلى التأهب والاستنفار من أجل علاج هذه الظاهرة وتداركها بشكل سريع.

وأوضحت المنظمة أن "ما لا يقل عن 700 مليون من مليارين ونصف مليار شخص يجب أن يحصلوا على علاجات الأذن والسمع وخدمات إعادة التأهيل الأخرى، بشكل سريع.

وذكرت في تقريرها العالمي الأول عن السمع أنه من الممكن تفادي 60 في المئة من حالات فقدان السمع عند الأطفال عن طريق التطعيم ضد الحصبة الألمانية والتهاب السحايا، وتحسين رعاية الأمهات والمواليد الجدد أو الكشف المبكر عن التهاب الأذن الوسطى وإدارته


 
وفيما يتعلق بالبالغين، أوصى التقرير بالحماية من الضوضاء ومراقبة الأدوية الضارة بالأذن واتباع النظافة الجيدة لتجنب فقدان السمع.

أسباب فقدان السمع والصمم
بحسب التقرير يُمكن أن تكون أسباب فقدان السمع والصمم خلقية أو مكتسبة، ومن الأسباب الخلقية عوامل مرض الأم بالحصبة الألمانية أو الزهري أو عدوى أخرى معيّنة خلال الحمل؛ وانخفاض الوزن عند الميلاد والاختناق الولادي (نقص الأكسجين عند الميلاد)؛ الاستخدام غير السليم للأدوية السامة للأذن خلال الحمل وكذلك اليرقان الوخيم الذي يصيب الأطفال حديثي الولادة حيث يُمكن أن يلحق الضرر بعصب السمع لديهم.
وأما الأسباب المكتسبة فهي الأمراض المعدية مثل التهاب السحايا والحصبة والنكاف؛ التهاب الأذن المزمن واستخدام بعض الأدوية مثل الأدوية المستخدمة لعلاج حالات العدوى الوليدية والملاريا والسل المقاوم للأدوية والسرطانات وإصابة الرأس أو الأذن وكذلك التعرض لأصوات صاخبة في السياقات الترفيهية، فضلا عن الشيخوخة أو الأجسام الغريبة التي تسد قناة الأذن.
التأثير الاقتصادي  لفقدان السمع
وحسب تقديرات المنظمة فإن حالات فقدان السمع غير المعالجة تنجم عنها تكاليف عالمية سنوية قدرها 750 مليار دولار أمريكي.

 وتشمل التكاليف قطاع الصحة (باستثناء تكاليف الأجهزة السمعية) وتكاليف دعم التعليم والخسائر في الإنتاجية والتكاليف المجتمعية.، بحسب المنظمة.

وفي البلدان النامية، نادراً ما يتلقى الأطفال المصابون بفقدان السمع والصمم أي تعليم مدرسي على الإطلاق. ويعاني البالغون المصابون بفقدان السمع أيضاً من معدلات بطالة أعلى كثيراً من غيرهم.

 وبالنسبة لمن يجدون عملاً، توجد نسبة مئوية أكبر من الأشخاص الذين يعانون من فقدان السمع في الرتب الوظيفية الأدنى مقارنة بالقوى العاملة عموماً.
ومن شأن تحسين الوصول إلى التعليم وإعادة التأهيل المهني، وإذكاء الوعي خاصة بين أرباب العمل، أن يؤديا إلى خفض معدلات البطالة في صفوف البالغين المصابين بفقدان السمع.

تأثير مدمر
وحذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس من أن "فقدان السمع غير المعالج يمكن أن يكون له تأثير مدمر على قدرة الناس على التواصل والدراسة وكسب لقمة العيش، ويمكن أن يؤثر أيضا على صحتهم النفسية وقدرتهم على الحفاظ على العلاقات".

وأكدت المنظمة في تقريرها ضرورة إجراء فحص "في لحظات استراتيجية من الحياة"، لافتة إلى أن معظم أمراض الأذن يمكن أن تشفى بالعلاج الطبي أو الجراحي.

وأبرزت فاعلية إعادة التأهيل والمعينات السمعية وزرع القوقعة ولو أن فقدان السمع غير قابل للشفاء.

ولاحظ التقرير نقصا حادا في عدد اختصاصيي الأنف والأذن والحنجرة والسمع في الدول المنخفضة الدخل، مشيراً أيضاً إلى "توزيع غير متكافئ" لهؤلاء في الدول التي يتوفر فيها عدد كاف منهم.
ودعت المنظمة من هذا المنطلق الدول إلى توسيع نطاق الوصول إلى خدمات رعاية الأذن والسمع.

منظمة الصحة العالمية - اورينت نت
الثلاثاء 2 مارس 2021