نواب أمريكيون يسعون لإزالة أسماء جنرالات مؤيدة للرق من قواعد عسكرية




واشنطن – يتحرك ائتلاف من أعضاء بمجلسي النواب والشيوخ في الولايات المتحدة، لإلغاء أسماء شخصيات كونفيدرالية من قواعد عسكرية في خضم حراك وطني ضد تمجيد جنرالات كانوا مؤيدين للرق.


 

وقال النائب الديمقراطي أنتوني براون الذي قدم مشروع قانون أعده الحزبان لمجلس النواب اليوم الخميس إن "الرموز والأفراد الذين يتشرف بهم جيشنا، لهم أهميتهم".
وأضاف أنهم " مهمون للجندي الأسود الذي يخدم في مؤسسة تحترم اسم قائد حارب من أجل الحفاظ على الرق والقمع".
وقاعدتا فورت براج بولاية نورث كارولينا، وفورت هود بولاية تكساس، بين العديد من القواعد التي تحمل اسماءء قادة كونفيدراليين.
وفي مجلس الشيوخ، وافقت لجنة يسيطر عليها الجمهوريون امس الأربعاء على تعديل لمشروع قانون الإنفاق الدفاعي السنوي، يلغي أسماء كونفيدرالية من على منشآت عسكرية، مما يمهد لمواجهة مع الرئيس دونالد ترامب الذي يمكن أن يستخدم حق النقض "الفيتو" ضد مشروع القانون.
ويقول ترامب إنه سيعارض أي جهد لتغيير الأسماء، مستشهدا بـ "الإرث الأمريكي العظيم" و"تاريخ الانتصار، والفوز، والحرية".
وعبر ترامب مجددا اليوم الخميس عن اعتراضه، قائلا إنه "يأمل ألا يقع أعضاؤنا الجمهوريون بمجلس الشيوخ في هذا الشرك".
وحارب جيش الكونفيدرالية، وهو ائتلاف من ولايات جنوبية، وخسر في نهاية المطاف لصالح ولايات الاتحاد الشمالي في الحرب الأهلية الأمريكية، التي بدأت عام 1861، وكانت إلى حد كبير صراعا يتعلق بمستقبل العبودية.

د ب ا
الجمعة 12 يونيو 2020