في خيمة القذافي... كانت لهم أسرار

05/07/2020 - عبدالله بن بجاد العتيبي


هيئة تحرير الشام تُقرر تأجيل افتتاح معبر تجاري مع النظام بسراقب




أعلنت مصادر من "هيئة تحرير الشام" اليوم السبت، تراجع الأخيرة عن افتتاح معبر تجاري مع النظام في منطقة سرمين بريف إدلب في الوقت الحالي، بعد حالة رفض واستنكار كبيرة لنشطاء وفعاليات الثورة السورية رفضاَ للقرار.
وقالت مصادر مقربة من الهيئة، إن المعنيين بافتتاح المعبر قرروا تأجيل البت في الأمر، لحين امتصاص حالة الغضب الكبيرة التي خلفها القرار، وبالتالي من الممكن افتتاحه في وقت آخر بعد تهيئة الظروف لذلك، وفق تعبيرها.


 
ولاقى القرار الصادر عن الهيئة بافتتاح معبر تجاري مع النظام في منطقة سراقب، حالة شجب واعتراض كبيرة من نشطاء الثورة، وعدد من الشرعيين والفعاليات المدنية والمجالس المحلية، وحتى بعض العاملين ضمن صفوف الهيئة، معتبرين أن فتحه خيانة للمحرر ودعماً للنظام.
وجاء قرارها بافتتاح المعبر، في ظل الظروف العصيبة التي يمر بها ملايين المدنيين تخوفاً من وباء كورونا وتأثيراته الاقتصادية على حياتهم في ظل حالة العوز والبطالة المنتشرة والتشريد.
هذا ويجمع كل من في المحرر، أن عواقب افتتاح معبر تجاري من النظام سيكون له تبعيات سلبية كبيرة على الشمال المحرر، ومجازفة بحياة أربع ملايين مدني، كما أنه إقرار بالوضع العسكري الراهن، ومساهمة فعالة في دعم اقتصاد النظام المتهالك.
وتعتمد هيئة تحرير الشام بشكل رئيس على المعابر الحدودية أو مع مناطق سيطرة النظام، وكذلك المعابر التي تقطع أوصال المحرر مع منطقة عفرين، لدعم اقتصاديتها بآلاف الدولارات التي تجنيها من الأتاوات والضرائب التي تفرضها على تنقل المدنيين والبضائع.
واعتبر نشطاء أن توجه الهيئة لفتح معبر جديدة مع النظام في مدينة سراقب، ضرباً بكل الدعوات لإغلاق المحرر في مواجهة فايروس كورونا، ومنع وصول الوباء من مناطق سيطرة النظام، في وقت يضرب مزاعمها في الاعتصام الذي تديره والذي ترفض فيه تسيير دوريات روسية، مؤكدين أن تسيير الدوريات لا يقل إجراما عن دعم النظام وفتح المعابر لدخول البضائع له

شبكة شام - مواقع
السبت 18 أبريل 2020