منذ شهور، أصدرت دار الشروق المصرية كتابا مهما، لم ينل حظه من الاهتمام. الكتاب هو "نازلي.. ملكة في المنفى" للإعلامية المصرية راوية راشد. لعل هذا الكتاب يكون الوثيقة التاريخية الأشمل عن حياة الملكة
برلين احتفلت بلدان من كافة أنحاء أوروبا والولايات المتحدة اليوم الجمعة، بيوم النصر في أوروبا، بمناسبة مرور 75 عاما على هزيمة ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، وذلك بعد إلغاء العديد من
القرارات العسكرية والدبلوماسية الحاسمة التي اتخذها الملوك الفراعنة في الحياة المصرية القديمة، لا تزال محل إعجاب واهتمام علماء الآثار والتاريخ؛ لما كان لها من تأثيرات مهمة على تغيير شكل الحياة قبل
اجتاحت أوبئة وأمراض مختلف مناطق العرب قبل الإسلام، في فترات مختلفة. وفي تعاملهم معها، هيمنت النظرة الدينية على تفكيرهم بالأسباب، لكنهم أيضاً اتخذوا خطوات وقائية لحماية أنفسهم منها، كما عرفوا طرقاً
الأقصر(مصر) -حجاج سلامة - قال الدكتور مصطفى وزيري عالم المصريات والأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية إن قدماء المصريين وضعوا أقدم مرجع طبي في علم العقاقير، وهو العلم الذي يُعرف اليوم باسم "
أعلنت وزارة السياحة الفلسطينية، الإثنين، اكتشاف "مقبرة أثرية في مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، تعود للعصر البرونزي". وقالت الوزارة في بيان: "وأثناء قيام مواطن بإجراء حفريات للبنية التحتية لبيته،
نبأ حصول ولاية إزمير، على استقلالها يوم التاسع من سبتمبر/أيلول 1922، نقلته وكالة الأناضول بالعبارات التالية: "بحلول الساعة العاشرة والنصف صباحاً من يوم السبت، دخل فرسان جيشنا المظفّر إلى إزمير، وسط
الأقصر (مصر) -عُرٍفً قدماء المصريين، بأنهم كانوا شعبا مولعا بالحفلات وحياة المرح والسعادة، وكانوا يقبلون على الرقص والغناء، وكانوا يعرفون كيف يستمتعون بأوقات فراغهم، وكانوا حريصين على أن تكون تلك