تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


أوساط اقتصادية المانية تحذر من عواقب التصعيد في الشرق الأوساط





برلين - حذرت غرفة التجارة والصناعة الألمانية من تداعيات سلبية على اقتصاد البلاد حال استمرار التصعيد في الشرق الأوسط.
وقال رئيس قسم التجارة الخارجية بالغرفة، فولكر تراير، في برلين اليوم الاثنين: "إذا استمرت أسعار النفط الخام في الزيادة حاليا نتيجة استمرار التصعيد، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة تكاليف زيت التدفئة والديزل والبنزين في ألمانيا أيضا".


 
وأوضح تراير أنه إذا تم حساب تكلفة ذلك سنويا، فمن الممكن أن تبلغ تكلفة الزيادة الأخيرة نهاية الأسبوع الماضي في أسعار الزيت وحدها بنسبة خمسة بالمئة، نحو ملياري يورو بالنسبة الاقتصاد الألماني.
وأشار تراير إلى أن التصعيد الأخير في الوضع لا يفتح مجالا كبيرا للأمل في أن تتحسن قريبا الآفاق المستقبلية للأعمال التجارية أو فرص الاستثمار للشركات الألمانية في منطقة شبه الجزيرة العربية، وفي الشرق الأوسط.
وتابع تراير: "فضلا عن ذلك، هناك حالة من الغموض بالنظر إلى إمدادات النفط العالمية. وعلى الرغم من تردي الاقتصاد العالمي، فإن أسعار النفط ارتفعت باستمرار خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة".
وبحسب بيانات غرفة التجارة والصناعة الألمانية، تراجع حجم التجارة الألمانية-الإيرانية في عام 2019. وحتى نهاية شهر تشرين أول/أكتوبر الماضي، إلى 386ر1 مليار يورو، وهو ما يمثل تراجعا بنسبة 51 بالمئة مقارنة بعام 2018.
وأضافت الغرفة أن الصادرات الألمانية إلى إيران تراجعت بمقدار النصف لتصل إلى 212ر1 مليار يورو، وتراجعت الصادرات الإيرانية إلى ألمانيا بنسبة 56 بالمئة، إلى 174 مليون يورو.

د ب ا
الاثنين 6 يناير 2020